|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/02/نعيم-قاسم-العربي.mp4[/video-mp4]
|
قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في كلمته لمناسبة ذكرى السنوية لانطلاق المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم :
نواجه هيمنة أميركية تتجاوز العالم فهل نمنع هذه الهيمنة ام نستسلم لها ونتنازل عن ارضنا وسيادتنا؟
ننطلق من أرضنا وحقنا ونواجه عدوانا وجوديا يريد الغاء وجودنا
هدف العدو من الاعتداء على المنازل في كفرتبنيت وعين قانا هو ضرب البيئة ليجعل الناس يستسلمون مؤكدا اننا يجب أن نواجه هذا العدو بمقدار الدفاع الموجود لدينا والاستمرار بقول “لا” وعدم التنازل له.
من غير الصحيح القول إن هناك حزبا وطائفة ومنطقة معينة مستهدفة، هذا الاستهداف هو لكل الوطن وعلى الجميع التصدي للعدوان الإسرائيلي،
من يقف مع العدو تحت اي ذريعة ويضغط لكي نستسلم لا يتصرف من الموقع الوطني فتحرير الارض والسيادة مسؤولية وطنية جامعة.
فليكف من يدافعون عن إسرائيل وأميركا على حساب ابناء وطنهم.
حاضرون لمناقشة كيفية صد العدوان مع من يؤمن بهذا الاتجاه في أي موقع كان، لأن هذا موضوع وطني ولأن العدوان يحصل على كل الوطن.
هذا العدو يحتاج إلى أدوات في الداخل لذلك دعا الى عدم مساعدته وعدم تكرار تجربة الماضي الفاشلة والمخزية وهي خاسرة حتماً.
لم يعد مطلوباً من لبنان أي شيء، المطلوب هو الضغط على العدو الاميركي والاسرائيلي لتنفيذ الاتفاق ووقف العدوان.
أقول للمسؤولين اللبنانيين إشرحوا لهم أنكم لا تستطيعون أن تضغطوا على أهل وطنكم لأنهم قدموا الكثير والتضحيات وقولوا لهم لا نقدر متسائلا لماذا يريد البعض أن “يعرض أكتافه” ويقول اننا نستطيع فيبدأون بمطالبته .
عندما أعلن قائد الجيش انه انتهى من مرحلة جنوب نهر الليطاني طلبوا منا إصدار بيان انه انتهى جنوب نهر الليطاني، نحن لا علاقة لنا فهناك قيادة جيش ومعنيون يقولون ما الذي قاموا به.
امامكم تجربة 42 سنة والمقاومة قدمت فيها انجازات يعني اننا قادرون والمطلوب ان “نضرب ارجلنا بالأرض ونقف”.
وجود هذا الشعب في لبنان وحزب الله وحركة أمل والقوى الوطنية وشرائح من الطوائف المختلفة والمجتمع والجيش وبعض المسؤولين ثروة كبيرة جدا قادرة على تحقيق الانجازات و على التحرير، الامر يحتاج الى صبر وتنسيق.
حسن نصر الله أكبر رمز عالمي في العطاء والتضحية والمقاومة والجهاد والشهادة وهذا اعطانا دفعاً كبيراً إلى الأمام.
قناعتنا أن حزب الله هو حزب الإمام المهدي فإن كنتم قادرين للامام المهدي فجربوا، مؤكدا اننا مستمرون على هذه القناعة ومنصورون بالشهادة وبمواجهة الاعداء والفوز عليهم.
في الموضوع الداخلي نعمل على بناء الدولة وساهمنا بانتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة ووزراؤنا يعملون لكل لبنان، و بعض الوزراء يجرون لبنان الى الفتنة ويغرقونه في العتمة ويتصرفون بطريقة كأن الحكومة ورقة بيد حزبهم.
انقذ نوابنا ونواب امل والمخلصون الانتظام العام الهش بالموازنة الضعيفة عبر اقرار الموازنة كي لا نذهب إلى وضع صعب على المستوى الاقتصادي.
يُشار إلى المقاومة وانصارها بالسيادة والتحرير بكل العالم بينما ادعياء السيادة تُحركهم الوصاية الاميركية ولا يضغطون لادانة اسرائيل وتحقيق الإلتفاف الوطني.
نؤكد على أننا مع الانتخابات بالقانون الذي وافقوا عليه وهم لا يريدونها لانهم يريدون ان يفصلوا قانوناً على ذوقهم.
أقول لبعض أطراف الداخل بالقول عدلوا اتجاهكم الى الوطن وسيادته لنتكاتف معاً فنربح جميعاً، فلنعمل على عناوين الشرف الوطني والسيادة وهي اربعة: إيقاف العدوان؛ انسحاب العدو؛ الافراج عن الاسرى واعادة الاعمار.
من أراد أن يسجل نفسه في سجل الوطنية في لبنان عليه العمل على هذه العناوين وبعدها ننتقل للاستراتيجية الوطنية التي تحمي لبنان.
إن الله وعدنا من خلال ظهور الامام المهدي بنصر ساحق يقلب المعادلة ويملأ الارض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا.
مدارس الامام المهدي تلتزم بالمنهاج اللبناني وتربي على المنهج التربوي الإسلامي وهي تربية الانبياء، وهذه التربية هي التي أدت الى حب الوطن والدفاع عن الارض ونصرة المظلومين.
أبارك للشعب والقيادة الإيرانية والمسلمين بالذكرى ال47 لانتصار الثورة الإسلامية في العام 1979 على يد الامام الخميني وبقيادة الامام الخامنئي لافتا الى ان الجمهورية اعطت ضوءا عظيما للحرية والجهاد والمقاومة.
إن شاء الله تستمر ايران درة التاج في العالم وتستطيع هزيمة اميركا و”اسرائيل” في عملية المواجهة التي تحصل في هذا الزمان لأن من كان مع الله لا يمكن الا ان ينتصر ومن كان يحمل لواء الامام المهدي ينتصر.