|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/02/الجزيرة-نبليل-العكر-_2026_02_01_09_31_55.mp4[/video-mp4]
|
الجزيرة مباشر
قال نبيل العكر، شقيق القيادي بكتائب القسام الأسير أدهم العكر، المعتقل لدى الاحتلال :
شقيقي أدهم عاش معاناة كبيرة مع رفاق دربه في مدينة رفح بسبب الحصار والجوع، الاحتلال حاول تصوير المقاتل الفلسطيني بشكل مهين لكنه فشل في هز عزيمته.
الفيديو الأخير الذي يظهر فيه شقيقي أدهم العكر مع “غسان الدهيني” كان مؤلما للعائلة، لكنه جزء من محاولة الاحتلال والنفوذ العميلي لإظهار الفلسطينيين كضعفاء، ونؤكد أن الهدف من الفيديو هو النيل من عزيمة الشعب الفلسطيني وليس من أفراد العائلة فقط.
أدهم منتمي لكتائب القسام منذ طفولته، وهو شاب خلوق ومحبوب، وقد أظهر صموده خلال الحصار في رفح منذ السابع من أكتوبر، حيث بقي في أرض المعركة رغم تعرضه لاستنشاق الغاز وفترة العلاج في المستشفى الكويتي.
شقيقي كان آخر من تبقى مع سرية القسام في حي الجنينة، مؤَمنا خروج بقية المقاتلين قبل أن يتم استهدافهم بالقصف.
الاتصال مع سرية القسام انقطع تقريبا منذ 3 أشهر، وشقيقي أدهم وفريقه عاشوا ظروفا صعبة، فقدوا خلالها أكثر من 70% من وزنهم بسبب نقص الطعام والماء، في ظل استمرار عمليات الهدم والتجريف في رفح.
بخصوص حال أدهم، الجيش الإسرائيلي استلم القائد القسامي من “الدهيني”، وأن الفيديو الأخير كان إثباتا على وجوده لدى الاحتلال.
أدهم متزوج وله 6 أطفال، ويشعرون بالغضب والحزن، ما جرى لشقيقي لن يمر مرور الكرام وهذا وعد.
أدهم تصالح مع مصيره كمجاهد، فالمصير الطبيعي لأي مناضل هو الاستشهاد أو الأسر أو الإصابة، ونحن فخورون به.