موسى أبو مرزوق: حماس لم توافق على أي صيغة لتسليم سلاحها وأدعو السلطة الفلسطينية إلى توحيد الصف الوطني

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/ابو-مرزوق_2026_01_28_21_12_57.mp4[/video-mp4]

قناة الجزيرة مباشر

قال القيادي في حماس موسى أبو مرزوق:

ليس من حق نتنياهو التفاخر بإعادة الأسرى الإسرائيليين لأنهم جميعا عادوا باتفاق كما اشترطت المقاومة.

موضوع السلاح يتحدث عنه نتنياهو باستمرار، ولكن إذا كان هذا السلاح موجودا في غزة، فلماذا تواصل إسرائيل تسليح مجموعات فلسطينية خارجة عن القانون؟”، كما أن أي تدخل خارجي لنزع السلاح ليس من مهام قوات الاستقرار الدولية.

 تصريحات بنيامين نتنياهو حول ربط إعادة إعمار قطاع غزة بنزع سلاح المقاومة تعكس دوافع انتخابية بحتة.

أن حركة حماس لم تناقش أو توافق على أي صيغة لتسليم أو نزع سلاحها.

لا أحد يستطيع أن يأتي إلى قطاع غزة بدون أن يكون هناك تفاهمات مع حماس، واللجنة الإدارية لو لم تقل حماس نعم لها لا تستطيع الدخول الى القطاع.

قمنا بالتحفظ على أحد الأشخاص في قطاع غزة والأخوة في مصر أجلسوه في القاهرة ولا يستطيع الدخول إلى قطاع غزة، لأن الحركة اعادت في النهاية ضبط الأمور في قطاع غزة خدمة للشعب الفلسطيني وحفاظا على حقوقه ومستقبله.

حول خطة الرئيس الأمريكي السابقة، فأن أي بنود متعلقة بالسلاح كانت متعددة الصيغ بين التجميد والنزع، ولم تطرح بعد على طاولة المفاوضات بشكل رسمي.

 الحركة وضعت أولوية لإيقاف الحرب وحماية السكان، وليس للتنازل عن السلاح.

 الحركة ستسهل عمل اللجنة الإدارية الفلسطينية في قطاع غزة، مع الحفاظ على الأمن، وهناك اعتراضات محددة على بعض الأعضاء بسبب خلفيات أمنية، “احدهما تكلم بكلام غير مناسب والأخر عليه ملفات أمنية وحكم قضائي ومتهم باغتيالات لعناصر من الجهاد الإسلامي”.

 الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يتحكم أمنيا في مناطق محددة، وأتوقع انسحاب القوات في المستقبل مع تطبيق خطة الاستقرار الأمريكية.

حول التصريحات الإسرائيلية بشأن مشاركة قطر وتركيا في قوة الاستقرار، فأن المشكلة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن تركيا البلد الوحيد الذي وافق على المشاركة بشكل مفتوح.

التحشيدات العسكرية الأمريكية ضد إيران، هي من الضغط السياسي بالمقام الأول، وحقيقة المسالة ان الامريكان يريدوا مصادرة القرار الإيراني لصالح السياسات الأمريكية وخططها في المنطقة.

 القرار الإيراني مستقل وسيستمر في مواجهة الضغوط الخارجية.

لو كان الموقف الفلسطيني في رام الله مقبول عند الإسرائيلي والأمريكي ويعطوهم ثمن لهذا الموقف أنا استطيع تفهمه، لكن على ماذا يراهنون انا لا أعلم حقيقية.

ايادينا مفتوحة ومتمسكون بأن تكون الضفة والقطاع وحدة واحدة.

نحن نريد وإخواننا في فتح أن نكون في صف واحد وجبهة واحدة ونتفاهم في كل المسائل.

لا أعلم لماذا مواقف السلطة السلبية حتى اللقاءات التي تحصل للكل الوطني في القاهرة، السلطة تنسحب منها بذرائع غير عملية وغير واقعية.

ادعو السلطة الفلسطينية إلى توحيد الصف الوطني، في مواجهة الاستحقاقات ولن ننازعكم في شيء لا في رئاسة ولا غيره، حيث أن الرهان الحقيقي يجب أن يكون على الشعب الفلسطيني ووحدته ومستقبله، وليس على مواقف دولية متغيرة أو وعود خارجية.