|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/باسم-التميمي_2026_01_28_12_53_27.mp4[/video-mp4]
|
قال القيادي في حركة فتح باسم التميمي:
- هذه الساسية الإسرائيلية المستمرة منذ الاحتلال الإسرائيلي، أهداف الاحتلال في الضفة الغربية وفي غزة هو التهام أكبر قدر ممكن من الأرض الفلسطينية مع أقل عدد ممكن من السكان الفلسطينيين، بمعنى محاولات الضم وفرض السيادة والتهجير في آن واحد سواء في الضفة الغربية او غزة.
- القيادة الفلسطينية رحبت بكل المبادرات الأخيرة ساعية لوقف الإبادة في غزة من جهة وللحصول وفقا للشركاء العرب وتحديدا اللمكة العربية السعودية بالحصول على تعهدات من ترامب على وقف كل الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية ومنع دولة الاحتلال الإسرائيلي من سياساتها الرامية إلى فرض السيادة و الضم في الضفة الغربية.
- لا زالت الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية هي باتجاه التصعيد الدائم من جهة ولا زالت باتجاه تعزيز الاسيتطان وتوسيع الاستيطان ومصادرة الآلاف الدونمات من الأراضي الشعب الفلسطيني.
- القيادة الفلسطينية تقوم بكل هذا الجهد على المستوى الداخلي لتعزيز صمود المواطن الفلسطيني في أرضه المستهدفه بالاستيلاء لصالح الاسيتطان.
- التصعيد دائم الحضور في الضفة الغربية منذ الاحتلال الإسرائيلي وليس مستجدا بناءا على ما جرى على الأقل منذ عامين من إبادة في غزة، هناك تخوفات برفع وتيرة هذا التصعيد في الضفة الغربية وهذه التخوفات مبنية على أساسين: الانتقال من قطاع غزة بسبب دخوله في المرحلة الثانية وترتيبات الأوضاع وفقا لخطة ترامب إلى الضفة الغربية و هناك عناوين لهذا التخوف وهو نقل وحدات عسكرية من قطاع غزة إلى الضفة الغربية تعزيزا لوجود العسكري والأمني في الضفة الغربية.
- يحاول اليمن المتطرف ان يحصل على الأصوات المتدينيين في الشراع الإسرائيلي وكذلك في المستوطنات على حساب الدم الفلسطيني والأرض الفلسطيني.