|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/محمد-نزال-الجزيرة-مباشر-_2026_01_25_21_03_44.mp4[/video-mp4]
|
الجزيرة مباشر
قال محمد نزال، القيادي في حركة حماس، لبرنامج “المسائية” :
فتح معبر رفح في الاتجاهين يمثل ضربة مباشرة لمخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرامي إلى تهجير الفلسطينيين قسرا من قطاع غزة.
هذه الخطوة أصبحت اختبارا حقيقيا لجدية تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في شرم الشيخ.
الإعلان عن قرب فتح المعبر، كما جاء على لسان رئيس اللجنة الانتقالية لإدارة قطاع غزة الدكتور علي شعث، أثار غضبا شديدا لدى نتنياهو، دفعه إلى تسجيل احتجاج رسمي لدى الإدارة الأمريكية، في محاولة لإفشال هذه الخطوة.
فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين ليس مجرد إجراء إنساني أو إداري، بل يحمل دلالة سياسية واضحة، إذ يفشل الرؤية الإسرائيلية التي سعت إلى فتح المعبر باتجاه واحد فقط، من غزة إلى مصر، لمنع عودة الفلسطينيين إلى أرضهم.
هناك إصرارا فلسطينيا وعربيا وإسلاميا، إضافة إلى موقف إقليمي ودولي، بما في ذلك الإدارة الأمريكية، على ضرورة فتح المعبر، ونحذر من أن عدم حدوث ذلك يعني بقاء الاتفاق في إطار التعطيل والمراوحة دون تقدم فعلي.
الزيارات الأمريكية الأخيرة للكيان الإسرائيلي تهدف إلى احتواء اعتراضات حكومة الاحتلال، وإفهام نتنياهو أن استمرار تعطيل الاتفاق قد يؤدي إلى انهياره كليا.
وفيما يتعلق بإدارة قطاع غزة، نؤكد جاهزية حركة حماس بالكامل لعملية التسليم والتسلم إلى اللجنة الفلسطينية من التكنوقراط برئاسة الدكتور علي شعث، الحركة أعلنت موقفها بوضوح، ولا توجد أي عراقيل من جانبها تحول دون تنفيذ هذه الخطوة.
العقبة الأساسية تكمن في منع الاحتلال لأعضاء اللجنة من الوصول إلى قطاع غزة، المسؤولية تقع على عاتق الاحتلال أولا، وعلى الوسطاء والراعي الأمريكي لممارسة الضغط اللازم لإلزام نتنياهو بتنفيذ بنود الاتفاق كما هو متفق عليه.
وأكد أن حماس وفصائل المقاومة أبدت إيجابية واضحة وتعاطيا مسؤولا مع مجمل الاستحقاقات، في مقابل ما وصفه بمحاولات المماطلة والتسويف التي يمارسها نتنياهو بهدف تخريب الاتفاق. وأضاف أن هذا السلوك أصبح مكشوفا أمام الرأي العام الفلسطيني والعربي والإسلامي، وكذلك في الأوساط السياسية الدولية.
فصائل المقاومة، بصبرها وطول نفسها، تسعى إلى إفشال كل الجهود الإسرائيلية الرامية إلى تعطيل الاتفاق ومنع الانتقال إلى المراحل التالية منه.
وفي ملف الأسرى، الجهود التي بذلتها كتائب عز الدين القسام، بالتعاون مع فصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى، أسفرت عن الوصول إلى موقع يعتقد أنه يحتوي على جثمان آخر أسير إسرائيلي، مشيرا إلى أنه تم تزويد الاحتلال بالإحداثيات اللازمة.
الوصول إلى هذا الجثمان من شأنه أن يسقط واحدة من أبرز الذرائع التي يستخدمها نتنياهو للمماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق، لا سيما الانتقال إلى المرحلة الثانية وفتح معبر رفح وتقديم التسهيلات المتفق عليها.
المقاومة أوفت بجميع التزاماتها، سواء بالإفراج عن الأسرى الأحياء أو تسليم جثامين الأسرى الأموات، وفي حال الوصول إلى الجثمان الأخير، فلن يبقى لدى نتنياهو أي مبرر للاستمرار في التسويف والتأخير.
نامل في أن يؤدي ذلك إلى دفع العملية السياسية خطوات إلى الأمام، وقطع الطريق أمام محاولات إفشال الاتفاق، مؤكدا أن الكرة ستكون حينها في ملعب حكومة الاحتلال.