تحدثت وسورنو عن تأثير القتال بسوريا على المدنيين بما في ذلك انقطاع المياه النظيفة وإجبار بعض المستشفيات على إلإغلاق

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/الجزيرة-مباشر-ايديم-سورنو_2026_01_23_08_13_21.mp4[/video-mp4]

جلسة مجلس الأمن الدولي الشهرية بشأن الملفين السياسي والإنساني في سوريا:

قالت إيديم وسورنو المسؤولة بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية خلال احاطتها:

  • إن الأسر النازحة تواجه ظروف الشتاء القارس وتحتاج بشدة إلى المأوى والغذاء والتدفئة، ورغم القتال وصعوبة الوصول، واصلت الأمم المتحدة وشركاؤها تقديم المساعدات.
  • في حلب تم توفير المأوى والغذاء والدواء والدعم التغذوي وخدمات الحماية، بالتنسيق مع الحكومة، بالإضافة إلى دعم العائدين إلى منازلهم في الأحياء المتضررة.
  • تم إنشاء مراكز استقبال في الحسكة وقامشلي، وتوفر الأمم المتحدة وشركاؤها الغذاء بأنحاء الرقة وطبقة والحسكة.
  • صندوق سوريا الإنساني قدم 2.5 مليون دولار لمساعدة النازحين بشكل عاجل والتخفيف من آثار الشتاء القارس.
  • وصلت فرق مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واليونيسف إلى مخيم الهول – الذي يوجد به آلاف النساء والأطفال الذين يُشتبه بوجود علاقات لهم مع مقاتلي داعش، وقد تولت المفوضية مسؤولية إدارة المخيم وتنسق الآن مع الحكومة السورية لاستئناف تقديم المساعدات المنقذة للحياة على وجه السرعة.
  • إن إزالة الذخائر غير المنفجرة لا تزال أولوية مهمة بأنحاء سوريا، وقد تسبب تلك الذخائر في مقتل أكثر من 540 شخصا وإصابة نحو 1000 خلال العام الماضي، كما تعيق هذه المشكلة عودة الناس إلى ديارهم وإعادة بناء سبل كسب العيش وخاصة للمزارعين.
  • أثرت العواصف الثلجية العنيفة ودرجات الحرارة المنخفضة في المناطق الشمالية على نحو 160 ألف شخص يعيشون في المخيمات، إذ دمرت أماكن الإيواء وأسهمت في مصرع رضيعين.
  • وتقدم الأمم المتحدة غاز التدفئة والمساعدات الشتوية إلا أنها لم تتلق سوى 25% من 112 مليون دولار مطلوبة لدعم الناس خلال هذا الموسم.
  • في الوقت نفسه ما زالت سوريا تعاني من آثار الظروف المشابهة للجفاف التي دمرت 70% من حصاد القمح العام الماضي. وفيما ساعدت زيادة هطول الأمطار في استعادة مستويات المياه ببعض المناطق – أدت أيضا إلى فيضانات وإلحاق أضرار بالأراضي في عدة محافظات.
  • إن سوريا قادرة على تحقيق مزيد من التقدم في تقليص الاحتياجات الإنسانية. ولكنها أضافت أن ذلك يعتمد على 3 أمور تتطلبها من المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن، وهي زيادة الاستثمار في التعافي والتنمية، والتمويل الإنساني الكافي والمستدام على المدى القريب، والدبلوماسية النشطة لمنع نشوب مزيد من العنف ولحماية المدنيين.