خالد خياري.. نكرر تأكيد دعوة الأمين العام لإسرائيل للامتناع عن انتهاك سيادة وسلامة أراضي سوريا

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/الجزيرة-مباشر-خاد-خياري_2026_01_23_08_08_53.mp4[/video-mp4]

جلسة مجلس الأمن الدولي الشهرية بشأن الملفين السياسي والإنساني في سوريا:

قال خالد خياري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وأوروبا في إدارتي الشؤون السياسية وعمليات السلام في إحاطته لمجلس الأمن:

  • بوساطة من الولايات المتحدة الأمريكية وشركاء دوليين آخرين تم إعلان اتفاق وقف إطلاق نار والاندماج الكامل في 18 يناير بين الرئيس الشرع وقائد (قسد) اللواء مظلوم عبدي، لوقف القتال وضمان الاندماج الكامل لجميع المحافظات الشمالية الشرقية الثلاث تحت سيطرة الحكومة المركزية، ولم ينجح اجتماع لاحق بينهما في تطبيق الاتفاق، واستؤنف القتال.
  • بعد ذلك أعلنت الرئاسة السورية الثلاثاء تفاهما مشتركا بين الحكومة وقسد تم بمقتضاه منح قسد مهلة 4 أيام للتشاور.
  • الفترة الحالية بأنها حرجة، والوضع على الأرض لا يزال متوترا للغاية يشوبه تبادل لإطلاق النار واشتباكات بين القوات الحكومية وقسد في أجزاء من محافظة الحسكة ومشارف عين العرب المعروفة باسم كوباني.
  • هناك أزمة تتعلق بالوضع الإنساني والحماية، والحاجة الملحة لأن تضمن جميع الأطراف حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وإتاحة الوصول الإنساني الفوري بدون عوائق، وقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن القلق بشأن استمرار العنف ودعا بشدة إلى احترام القانون الدولي وحماية المدنيين، وحث الأطراف على مواصلة الحوار والتحرك قدما بحسن نية بالعمل معا لضمان تنفيذ جميع الاتفاقات.
  • نناشد الطرفين على الامتثال فورا لوقف إطلاق النار وفق اتفاق 18 يناير، والانخراط في تحديد وتنفيذ تفاصيل التفاهم الأخير المُعلن يوم 20 يناير، بشكل عاجل وبروح التسوية لضمان الاندماج السلمي لشمال شرق سوريا دعما لعملية الانتقال الأوسع في سوريا.
  • نشير إلى مرسوم أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع حول الحقوق اللغوية والثقافية والمواطنة للسوريين الأكراد داخل الدولة السورية، وهي قضية مهمة للمستقبل، والمرسوم غير المسبوق يعد مبادرة مشجعة للبناء عليها عبر عملية جامعة حقا.
  • الأمم المتحدة تدعم بشكل كامل وتشجع الجهود السورية للنهوض بعملية سياسية جامعة، والمشاركة المتساوية لجميع مكونات المجتمع السوري والانخراط ذي المغزى للنساء لتعزيز التناغم والوحدة على المستوى الوطني.
  • إن الأمم المتحدة تشارك الشعور بالقلق بشأن وجود مقاتلين إرهابيين أجانب في سوريا، والسيطرة على بعض مراكز احتجاز مقاتلي داعش قد انتقلت خلال القتال في شمال شرق سوريا، من قوات سوريا الديمقراطية إلى القوات الحكومية، كما حدث في مخيم الهول في الحسكة.، وتشير التقارير إلى فرار بعض المحتجزين،
  • نناشد إيلاء كامل الاهتمام لضمان تسليم مرافق احتجاز داعش التي لا تزال تحت سيطرة قسد إلى الحكومة السورية بطريقة منظمة.
  • إعلان الولايات المتحدة عن مهمتها لنقل محتجزي داعش من سوريا إلى العراق، حيث تم بالفعل نقل 150 عنصرا من داعش كانوا محتجزين في الحسكة إلى منشأة آمنة في العراق.
  • إن الاقتحامات الإسرائيلية جنوب سوريا تواصل تقويض سيادتها وسلامة أراضيها، ونرحب بتجديد مجلس الأمن لتفويض بعثة الأندوف (قوات مراقبة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة) لمدة ستة أشهر.
  • نكرر تأكيد دعوة الأمين العام لإسرائيل للامتناع عن انتهاك سيادة وسلامة أراضي سوريا.
  • نناشد الأطراف احترام اتفاق فك الارتباط بين القوات لعام 1974، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي دخلتها بعد 8 ديسمبر 2024.