|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/عدنان-ابو-حسنة_2026_01_20_22_38_58.mp4[/video-mp4]
|
قال المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” عدنان أبو حسنة :
- التدخل في اطار استهداف مباشر للأمم المتحدة للمنظومة متعددة الأطراف التي قامت عليها الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، هو هجوم بالبلدوزرات والجرفات ضد القانون الدولي الإنساني، وضد كل القيم والمواثيق التي وقعت عليها إسرائيل كي تقبل كعضو في الأمم المتحدة مثل أي دولة بالإضافة إلى أن هناك اتفاقية وقعت بين إسرائيل والأونروا في 14 يونيو 1964 تنص على حرية عمل الأونروا ومؤسساتها في الضفة و غزة والقدس.
- هذا الغضب الأممي لأن هذا المقر يتمتع بحصانة أممية تعادل الحصانة التي يتمع بها مقر الأمم المتحدة في نيويورك وفي جنيف، وهو المقر الأقدم في منطقة الشرق الأوسط، أنشأ بعد 5 سنوات من إنشاء الأمم المتحدة.
- هذا التحرك الإسرائيلي رغم قرار محكمة العدل الدولية في أكتوبر الماضي بأن إسرائيل لم تستطع أن تثبت أي شيء عن الاونروا في دفاعها أمام محكمة العدل الدولية وقالت إن الأونروا ملتزمة بالحيادية وكل القوانين ومواثيق الامم المتحدة وعلى إسرائيل أن تنفذ هذا القرار بالسماح للأونروا العمل بحرية في الضفة وغزة والقدس وإعادة العمل إلى هذا المقر.
- كان هذا القرار من محكمة العدل الدولية ولكن إسرائيل ضربت كل هذه القرارات وأصبح القانون الدولي والمنظومة الأممية نفسها معرضة بالانهيار.
- هذا المقر هو مقر لرئاسة عمليات الضفة الغربية، ومقر لمفوض الأونروا وأيضا مقر لمنظمات أممية مختلفة ومكاتب كنا نستضيفها في هذا المقر، ما قامت به إسرائيل في القدس في الفترة الأخيرة بعد تشريعات التي اقراها الكنيست في ديسمبر الماضي أغلقت المدارس والعيادات وقطعت المياه والكهراباء ومدارس الاونروا وعن هذا المقرر قامت بإخلائه وتهدد بإغلاق معهد التدريب المهني في قلنديا.
- إسرائيل أنهت الوجود الأممي في داخل القدس بالإضافة إلى الكثير من العقبات التي تضعها في وجه الأونروا وعائلتها في الضفة الغربية وتدمير المخيمات.