بشارة بحبح – المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف مستعد للقاء قيادة حماس

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/الجزيرة-بشاره-بحبح-_2026_01_19_07_08_40.mp4[/video-mp4]

الجزيرة مباشر

قال بشارة بحبح، رئيس مؤسسة “الأميركيون من أجل السلام العالمي”، خلال لقاء خاص :

  • ملامح “مجلس السلام العالمي” الخاص بقطاع غزة إذ سيضم 10 دول أساسية، ونؤكد استعداد المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف لقاء قيادة حركة حماس.
  • الدول هي الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وتركيا ومصر وقطر والأردن والإمارات وباكستان، مع توجيه دعوات لدول أخرى للانضمام، مقابل مساهمة مالية تبلغ مليار دولار لكل دولة لدعم إعادة إعمار القطاع.
  • الحديث عن المليار دولار لا يعدو كونه مساهمة أولية في إعادة إعمار غزة، التي قد تصل كلفتها إلى ما بين 74 و112 مليار دولار.
  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجه دعوات إلى نحو 60 دولة للانضمام إلى “مجلس السلام” لغزة، مشترطا دفع مليار دولار نقدا لتمديد العضوية لأكثر من 3 سنوات.
  • هذا المبلغ قليل بالنسبة لبعض الدول، وينسجم مع مقاربة ترامب الذي يتعامل مع السياسة بمنطق تجاري.
  • الدول الراغبة في الانضمام إلى المجلس ستلتزم بهذه المساهمة، ترامب وجه بالفعل دعوات لدول عدة، رغم أن العضوية المؤكدة حتى الآن تقتصر على 10 دول.
  • اتوقع إعلانا رسميا عن أعضاء مجلس السلام قريبا، وربما خلال اجتماعات دولية مرتقبة، مع بدء عمل لجنة إدارة غزة من القاهرة قبل انتقالها إلى القطاع، في إطار مرحلة جذرية تقودها الولايات المتحدة.
  • واشنطن باتت تمسك بزمام المرحلة المقبلة، بما يشمل إعادة الإعمار وفتح المعابر، وتشكيل لجنة لإدارة غزة، ونشر “قوات استقرار” بضمانة أميركية، في ظل تراجع قدرة إسرائيل على فرض شروطها.
  • بخصوص المخاوف من طبيعة المجلس، افضل أي صيغة على استمرار الاحتلال الإسرائيلي، الإدارة الأميركية تتجه لقيادة مسار إعادة إعمار غزة وربطه بمسار سياسي أوسع.
  • ترامب يريد وضع اسمه على اتفاق سلام، ولن يسمح لإسرائيل بإفشال مسار إعادة الإعمار أو إعادة تأهيل البنية التحتية، وصولا إلى مسار سياسي يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية، مع ضرورة ربط غزة بالضفة الغربية.
  • وحول الرفض الإسرائيلي للجنة إعادة الإعمار، إسرائيل فقدت القدرة على التحكم بالمسار، وإن القرار بات بيد الولايات المتحدة القادرة على فرضه.
  • بخصوص مواقف وزراء إسرائيليين دعوا إلى الحكم العسكري وتهجير الفلسطينيين، إسرائيل خلفت دمارا واسعا في غزة ويجب أن تتحمل كلفة إعادة الإعمار، على غرار التعويضات التي دفعتها ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
  • وبشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ارى أن الموقف الأميركي سيكون أكثر صرامة، خاصة مع خروج حركة حماس من مشهد الحكم، وهو ما يسقط الذرائع الإسرائيلية بعدم الالتزام.
  • يوجد مطالب أميركية واضحة بفتح المعابر، ذلك شرط أساسي لدخول المساعدات وخروج المرضى.
  • وفي ملف نزع السلاح، المسألة مطروحة للتفاوض، وإن المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف مستعد للقاء قيادة حماس، مشيرا إلى أن الحل السياسي أثبت فاعليته مقارنة بالفشل العسكري الإسرائيلي.
  • الضمانة الوحيدة لعدم استهداف إسرائيل للفلسطينيين أو قيادات المقاومة هي الولايات المتحدة والرئيس الأميركي شخصيا.
  • نشدد على أهمية نشر “قوات استقرار” داخل غزة، إسرائيل تعترض على مشاركة تركيا، رغم وجودها في مجلس السلام والمجلس التنفيذي، دور رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير جرى تقليصه من موقع تنفيذي إلى عضوية عادية.