مصطفى البرغوثي: الموقف المصري الحازم منع التهجير وأكثر ما نخشاه العقبات التي قد تضعها إسرائيل

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/مصطفى-البرغوثي.mp4[/video-mp4]

قناة القاهرة الإخبارية

قال مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية:

 لقاءات الفصائل الفلسطينية في القاهرة مهمة جدًا وهي تتكرر الآن لدعم الجهود المصرية والفلسطينية المشتركة، لضمان احترام وقف إطلاق النار الذي تم إقراره، وإلزام إسرائيل باحترامه وبوقف الاعتداءات الجارية على الفلسطينيين في غزة وكذلك في الضفة الغربية، ولكن أيضاً هذه الاجتماعات مهمة من حيث التطبيق الفعلي لقرار وقف إطلاق النار بالمراحل المختلفة.

هذه المرة.. هذا الاجتماع يعتبر في غاية الأهمية لأنه يمثل نقطة تحول نحو البدء في المرحلة الثانية التي حاول نتنياهو أن يطيل إلى أقصى درجة ممكنة فترة عدم الدخول إليها، والآن نحن عملياً دخلنا في هذه المرحلة.

الاجتماع هذا مهم لأنه دعم الجهود المصرية لتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة، من أهل غزة، وبحيث تدار غزة من أهلها، وهذا الاجتماع طبعاً له أهمية كبرى في دعم هذه الجهود وفي وضعها موضع التطبيق.

يتم التركيز في هذه المرحلة على  ضمان استمرار وقف إطلاق النار ووقف التعديات التي تجري، وضمان تشكيل اللجنة وأن تبدأ فعلياً بالعمل لضمان وصول المساعدات بشكل كافٍ إلى قطاع غزة ونضمن البدء بعملية إعادة الإعمار.

الأمر الجوهري سياسياً في هذا الذي يجري أنه يمثل دعم صمود وبقاء الشعب الفلسطيني وإفشال مؤامرة التطهير العرقي التي كانت الهدف المركزي للعدوان على الشعب الفلسطيني منذ اللحظة الأولى، والتي أُفشلت بسبب الموقف المصري الحازم الرافض للتهجير، وتُفشل الآن بفضل هذه الجهود التي تجري لدعم بقاء وصمود الناس في الظروف القاسية والصعبة التي يعيشون بها.

“وأنا أضيف إلى ذلك أنه كان في أيضاً ذكر وحديث عما يجري في الضفة الغربية ومحاولات فرض هذا التوسع الاستيطاني الخطير وجرائم إرهاب المستوطنين، وأهمية أن يجري التصدي لكل ذلك لحماية أيضاً صمود وبقاء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية أيضًا”.

“أنا برأيي أهم عقبة كانت وما زالت الموقف الإسرائيلي، الذي حاول أن يعطل ويؤخر الدخول في المرحلة الثانية، والآن نحن ندخل في هذه المرحلة لأن المجتمع الدولي حسم أمره في هذا الاتجاه ولم تعد إسرائيل قادرة على وقف ذلك”.

“ولكن أكثر ما نخشاه العقبات التي قد تضعها إسرائيل في وجه عمل اللجنة، وفي وجه ما نقوم به من جهد لكي يكون هذا العمل عمل فلسطيني من أهل غزة ولصالح أهل غزة”.