|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/طلال-ناجي.mp4[/video-mp4]
|
قناة إكسترا
قال طلال ناجي الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة:
الوصول إلى ختام المرحلة الانتقالية من اتفاق وقف إطلاق النار يمثل خطوة مهمة، معرباً عن ارتياحه للتوصل إلى هذه النتيجة التي تعني إنهاء المرحلة الأولى من الاتفاق ووقف حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
الإعلان الرسمي عن انتهاء المرحلة الأولى والبدء في المرحلة الثانية يحمل دلالات بالغة الأهمية، إذ تتضمن هذه المرحلة إعادة الإعمار، وتأمين احتياجات أهالي غزة، بما يشمل توفير المساكن والغذاء، والعمل على تثبيت مقومات الحياة الكريمة للسكان الذين تعرضوا لظروف قاسية خلال الفترة الماضية.
ما تم التوصل إليه جاء بفضل الجهد الكبير الذي بذلته جمهورية مصر العربية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتوجيهاته الكريمة، مثمناً الدور المصري في الوصول إلى هذه النتائج التي تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
هناك 3 حلقات تنظيمية تم التوافق عليها، تتمثل أولاً في مجلس السلم العالمي، وثانياً في مكتب تنفيذي يعمل تحت سقف هذا المجلس، ويرأسه المبعوث الدولي ملادينوف، على أن يُعلن عن هذا المكتب التنفيذي أيضاً خلال اليوم نفسه، وثالثاً لجنة العمل المجتمعي أو الإدارة المجتمعية في غزة، التي تم التوافق على أسمائها وستباشر أعمالها في القطاع اعتباراً من الغد.
الأولوية الأساسية في المرحلة المقبلة تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع العدوان الإسرائيلي وخرق اتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى إغاثة أهالي قطاع غزة، والعمل على فتح معبر رفح في الاتجاهين، بما يساهم في تخفيف المعاناة الإنسانية عن السكان.
من أبرز نتائج هذه المرحلة فتح معبر رفح في الاتجاهين، بما يتيح الدخول والخروج لأهالي غزة، سواء للمقيمين خارج القطاع أو للذين اضطروا للنزوح خارجه، إضافة إلى تسهيل حركة من هم داخل غزة، وتأمين الحاجات الإنسانية الأساسية من الغذاء ووسائل الإغاثة والخيام والكرفانات، في ظل الظروف الجوية القاسية من أمطار شديدة وعواصف تسببت بدمار الخيام ووفاة عدد من الأطفال والنساء والرجال.