|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/البرغوثي_2026_01_15_09_52_02.mp4[/video-mp4]
|
قال أمين عام المبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي حول اجتماعات القاهرة واللجنة الوطنية لإدارة غزة:
- اجتماعات القاهرة بحضور الجانب المصري انتهت الى امور محددة، منها تشكيل لجنة إدارية مهنية من أبناء غزة لإدارة شؤون القطاع، تتألف من نحو 14 شخصية مهنية.
- كما تم التوصل، خلال اجتماعات القاهرة الأربعاء، برعاية مصرية، إلى تشكيل لجنة إدارية مهنية من أبناء قطاع غزة لإدارة شؤونه، حيث أن غزة سيديرها أهلها دون أي تدخل أو وصاية خارجية.
- اللجنة ستبدأ عملها فورا بهدف التخفيف من المعاناة الإنسانية الهائلة التي يعيشها سكان غزة، على أن تنسق في عملها مع الجسم التنفيذي المنبثق عن ما يعرف بمجلس السلام، برئاسة نيكولاي ملادينوف، لتأمين الموارد المالية والإشراف على عمليات الصرف، تمهيدا لإطلاق عملية إعادة إعمار شاملة في جميع مناطق القطاع، وليس في رفح وحدها، مع إعطاء أولوية لإعادة بناء البنية التحتية التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي
- ما تردد حول تسمية علي شعث رئيسا للجنة صحيح، إلى جانب أسماء أخرى متخصصة، من بينها عائد ياغي في القطاع الصحي، وعبد الكريم عاشور في القطاع الزراعي، حيث أن كل مجال سيدار من قبل مختصين تم التوافق عليهم فلسطينيا.
- إن الاجتماعات انتهت بالاتفاق على تشكيل لجنة مهنية وليست حكومة، تضم كفاءات فلسطينية مختصة في مجالات حيوية مثل الاقتصاد والطاقة والصحة والإدارة والزراعة، حيث أن هذه اللجنة حظيت بموافقة جميع الأطراف الفلسطينية دون استثناء، وهو ما اعتبره خطوة مهمة إلى الأمام.
- أن الإعلان عن تشكيل اللجنة يعني فعليا الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما لا تريده حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ولفت إلى أن إسرائيل ارتكبت أكثر من 1187 خرقا لوقف إطلاق النار، واستمرار هذه الخروقات يعيق عمل اللجنة ويتطلب ضغطا جديا من الوسطاء، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، لإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها.
- فيما يتعلق بما يعرف بقوة الاستقرار الدولية هناك توافقا على أن تكون قوة لحفظ السلام وضمان استمرار وقف إطلاق النار والفصل بين الجانبين، وليس قوة حكم أو إدارة داخل غزة، على أن تدخل تدريجيا إلى المناطق التي لا يزال جيش الاحتلال يتمركز فيها، تمهيدا لانسحابه الكامل من القطاع.
- هذه اللجنة ليست حكومة، بل لجنة انتقالية لإدارة شؤون غزة في مرحلة مؤقتة، إلى حين تشكيل حكومة وفاق وطني فلسطيني موحدة تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، ونرفض أي محاولة لفصل غزة عن الضفة، لأنذلك هدف إسرائيلي مرفوض.
- الاجتماعات خلال الأسبوع المقبل ستخصص لإعداد الخطط التنفيذية، على أن يعود أعضاء اللجنة بعدها إلى قطاع غزة لبدء ممارسة مهامهم، كما ان هناك محاولات إسرائيلية لعرقلة عمل اللجنة عبر منع أو تأخير خروج بعض أعضائها من القطاع إلى القاهرة.
- الجانب الفلسطيني التزم بالكامل بوقف إطلاق النار، بينما حاولت إسرائيل عبر خروقاتها المتكررة استفزاز الفلسطينيين للعودة إلى التصعيد، حيث أن الدخول في المرحلة الثانية يعد من أهم الوسائل للجم الاحتلال ومنع استمرار اعتداءاته.
- الضامنون الأساسيون لتنفيذ الاتفاق هم الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، إلى جانب الولايات المتحدة، وندعو إلى ممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل لإلزامها باحترام ما تم الاتفاق عليه، ونحذر من أن فشل ذلك سيضع مصداقية واشنطن نفسها على المحك.