|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/الجزيره-عباس-عرقجي_2026_01_12_09_42_29.mp4[/video-mp4]
|
الجزيرة مباشر
قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أمام سفراء الدول في إيران :
احتجاجات التجار التي انطلقت في 28 ديسمبر كانت هادئة ومشروعة وفق الدستور، قبل أن يدخل أشخاص جدد إلى مشهد التظاهرات، ما أدى إلى تحوّلها إلى أعمال عنف.
هناك أدلة على إطلاق نار استهدفت قوات الأمن بهدف زيادة أعداد الضحايا، ويوجد تسجيلات لرسائل صوتية وصلت إلى عناصر وصفهم بالإرهابيين تأمرهم بإطلاق النار على المدنيين وقوات الأمن.
تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الاحتجاجات تشكل تدخلا صريحا في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية.
العناصر الإرهابية استهدفت مبان حكومية ومقارًا للشرطة ومحلات تجارية، حيث يوجد صور تثبت توزيع أسلحة بين المتظاهرين خلال الاحتجاجات.
العناصر أحرقت 53 مسجدا وهددت بحرق محلات تجارية، كما استهدفت أكثر من 10 سيارات إسعاف وحافلات، ما يجري الآن لا يعد مظاهرات، بل حربا إرهابية على البلاد.
سنلاحق من تسببوا في إثارة الفوضى والشغب داخل البلاد والذين يريدون فتح باب التدخل الخارجي في شؤوننا.
المرحلة الثالثة من الاحتجاجات تمثل مرحلة الهجمات الإرهابية المباشرة.
على الدول التي اتخذت مواقف خاطئة بشأن الاحتجاجات أن تتراجع، لدى ايران دلائل وإثباتات على تدخل الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي في الحرب الإرهابية ضد إيران.
الوضع في إيران تحت السيطرة الكاملة، وأن عناصر من الموساد يتحدثون الفارسية منتشرون في طهران ويواكبون المظاهرات، وفق ما أشارت إليه صحف إسرائيلية.
الشرطة تضبط الأمور بالقوة، نامل بأن تكف بعض الدول عن حساباتها الخاطئة، الموساد وأعوانه يواكبون الاحتجاجات وأن تدخلاتهم هي سبب أعمال القتل والشغب.
إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها مستعدة للتصدي لأي عدوان، ايران بجاهزية أعلى من أي وقت مضى.
الأحداث الجارية تمثل استكمالًا للعدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران، شبكة الإنترنت ستعود قريبا بالتنسيق مع الجهات الأمنية.