|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/الجزيرة-محمد-نزال-_2026_01_11_22_02_24.mp4[/video-mp4]
|
الجزيرة مباشر
قال محمد نزال، القيادي في حركة حماس، خلال لقاء خاص :
وفدا من الحركة توجه إلى العاصمة المصرية القاهرة اليوم الأحد لبحث التطورات السياسية والميدانية في قطاع غزة بدءا من اليوم الاثنين ومتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل ما وصفه بصعوبات كبيرة تعترض تطبيقه، واستمرار الخروقات الإسرائيلية.
وحول طبيعة النقاشات الجارية في القاهرة، تشمل عدة ملفات رئيسية، أولها تشكيل لجنة فلسطينية من “التكنوقراط” لإدارة قطاع غزة، وهي لجنة تم التوافق على مبدأ تشكيلها بين الفصائل الفلسطينية والسلطات المصرية، لكنها واجهت تحفظات من السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
وفد الحركة يجري لقاءات مع الفصائل والقوى الفلسطينية، إلى جانب اجتماعات مع الجهات الرسمية المصرية، لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالاتفاق، وفي مقدمتها سبل تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى مراحله اللاحقة.
وفد حماس يعمل بالتنسيق مع بقية القوى الفلسطينية على تذليل العقبات أمام تشكيل اللجنة التي ستتولى إدارة القطاع، ونؤكد أنها فلسطينية بحتة، وأن المرجعية الأساسية لها يجب أن تكون فلسطينية، مع السعي للتوافق على أعضائها.
الحركة تتعامل بإيجابية مع أي مقترحات تسهم في وقف العدوان على غزة وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، شريطة ألا تكون على حساب الحقوق الوطنية أو تخدم أجندات العدو.
الفصائل الفلسطينية كانت قد قدمت في وقت سابق قائمة تضم نحو 40 اسما إلى الجانب المصري، جرى اختيار عدد منها، إلا أن بعض الأسماء قوبلت بتحفظات، السلطة الفلسطينية تطالب بأسماء محددة، وتؤكد ضرورة أن تكون مرجعية اللجنة للسلطة والحكومة الفلسطينية، حماس لا تعارضه من حيث المبدأ، شرط التوافق على شخصيات كفؤة ومستقلة من أبناء قطاع غزة المقيمين فيه، وتحظى بثقة المجتمع الفلسطيني.
الاحتلال يبدي بدوره تحفظات على بعض الأسماء المطروحة، ونؤكد أن النقاش حول هذا الملف يجري عبر الوسطاء، وتحديدا عبر السلطات المصرية، في إطار السعي لمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من استغلال هذه الخلافات للتنصل من الاتفاق أو المماطلة في تنفيذه.
رئيس حكومة العدو الصهيوني الإسرائيلي مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، بنيامين نتنياهو، يسعى إلى تخريب اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإشعال المنطقة، في محاولة للهروب من أزماته الداخلية المتفاقمة.
جرى إبلاغ الحركة بترشيح نيكولاي ملادينوف لمنصب المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة، وذلك بعد تحفظ الحركة على ترشيح رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير لهذا المنصب.