|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/جزيرة-م-ماكرون_2026_01_08_15_17_11.mp4[/video-mp4]
|
قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في خطابه السنوي أمام السفراء الفرنسيين:
- نثمن الجهود الأمريكية لتحقيق السلام في أوكرانيا ولكن يجب أخذ مصالحنا في الاعتبار.
- يبدو أن روسيا لا تريد فعلا السلام وإنهاء الحرب في أوكرانيا.
- أي حل بشأن أوكرانيا يجب ألا يعني استسلام أوكرانيا وألا يمثل تهديدا للأراضي الأوروبية.
- الصين تتقدم بسرعة وبقوة وتسبق أوروبا في الصناعة ومجالات أخرى.
- يجب أن تستيقظ أوروبا في مجال الدفاع وأن نركز على تعزيز قدراتنا في الصناعات الدفاعية.
- يجب أن تدافع أوروبا عن مصالحها الاقتصادية وأن تكون قوة تجارية جمركية تحمي نفسها في وجه.
- تربطنا صداقة صلبة بمصر وكذلك لبنان وسنواصل تنظيم مؤتمرات من أجل دعم القوات المسلحة اللبنانية والنهوض الاقتصادي.
- اعترافنا بالدولة الفلسطينية دفع العديد من شركائنا إلى اتخاذ نفس الخطوة.
- اعترافنا بالدولة الفلسطينية وإعلان نيويورك أعاد لنا مصداقيتنا في الشرق الأوسط على نحو يناسب الصورة التاريخية لفرنسا.
- علينا أن نعيد الاستثمار وشراكاتنا في منطقة الشرق الأوسط في السنوات المقبلة.
- أعدنا النظر في تواجد القواعد العسكرية بإفريقيا ولكن من يظن أننا تخلينا عن هذه المنطقة فهو مخطئ.
- أعدنا التوازن إلى الشراكات مع الدول الإفريقية وألغينا بعض الوجود العسكري الذي لم يكن له أي مبرر.
- نتابع أزمات السودان والقرن الإفريقي وهذه المنطقة ضمن أولوياتنا عام 2026.
- السبيل الوحيد لمواجهة الخلل في التوازن العالمي عبر التعاون وليس خوض حروب تجارية وجمركية.
- كيف يمكن التأكيد على أهمية الحوكمة الدولية بينما نتحدث عن الفوضى السائدة في العالم وشريعة الغاب.
- كيف يمكن الحديث عن أهمية الحوكمة الدولية وهناك تساؤلات حول ما إذا كانت غرينلاند ستتعرض للاجتياح وتحول كندا إلى الولاية الأمريكية الـ 51.
- للأسف الولايات المتحدة تتخلى تدريجيا عن حلفاء لها وتتجاهل القواعد الدولية.
- نحن نعيش في عالم قوى عظمى لها رغبة حقيقية لتقاسم العالم في ما بينها، وهناك عدوانية استعمارية جديدة متنامية في العلاقات الدبلوماسية، وإن أداء المؤسسات متعددة الأطراف يتراجع بشكل مطرد.