د. محمد المصري:الادارة الامريكية بدأت تدرك وجود السلطة الفلسطينية كمرجعية سياسية للشعب الفلسطيني

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/ملف-اليوم-محمد-المصري_2026_01_06_00_06_05.mp4[/video-mp4]

استضاف ملف اليوم د. محمد المصري رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية للحديث حول الحراك السياسي الفلسطيني يتواصل لتثبيت الاستقرار في الأراضي الفلسطينية:

قال د. محمد المصري رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية:

  • زيارة امس نائب السيد الرئيس حسين الشيخ وزيارة رئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج تأتي في اطار التنسيق المستمر الدائم مع جمهورية مصر العربية.
  • هذه الزيارة جاءت في اطار فتح معبر رفح، هذا يأتي في اطار اللقاء الذي تم بين الوسطاء العرب والاتراك في مصر وتركيا وقطر مع القيادة الامريكية والادارة الامريكية أن يكون هناك فتح للمعبر باتجاهين.
  • زيارة نتنياهو للولايات المتحدة الامريكية اخذ ما يريد واعطى ما يريد والرئيس ترمب ركز على القرار السياسي في هذا الموضوع.
  • الرئيس ترمب ركز على ثلاث قضايا اساسية في هذا الموضوع اولاً فتح معبر رفح بالاتجاهين قبل 15 الشهر وقد يأخذ 4الى 5 ايام لاسباب لوجستيه لترميم الوضع من الجانب الفلسطيني والمحتل من الجانب الاسرائيلي.
  • ثانياً : أن لا يربط موضوع المرحلة الثانية في جثمان من تبقى في قطاع غزة وكان هناك اسير اسرائيلي.
  • ثالثا: نزع السلاح من حماس يجب ان لا تكون مشروطه بالانتقال للمرحلة الثانية.
  • معبر رفح نحن في استعداد وجاهزية كاملة من حرس الرئيس من تدرب على ذلك وله وامكانيات وايضاً جهاز المخابرات كجهاز امني للأمن القومي هو موجود وله مصداقية على الصعيد الدولي، وايضاً ستكون القوات البريطانية مراقبة حسب اتفاقية 2005، التي وقعت ما بين السلطة الوطنية الفلسطينية واسرائيل وايضاً في الطرف المصري وكان الاتحاد الأوروبي موجود بمعنى عدنا الى ما قبل ال2007 .
  • اسرائيل وحماس متوافقين على عدم وجود السلطة الفلسطينية في قطاع غزة ولكن ظروف الامر الواقع ولعدم وجود أي بديل واصرار دول أوروبا على أن تكون موجوده ولقاء ال8 دول مع ترامب في نيويورك تم تجاوز ذلك.
  • الادارة الامريكية بدأت تدرك وجود السلطة كمرجعية سياسية للشعب الفلسطيني والقدرة لادارة الامور، ومن الطبيعي حتى تقبل الدول الاخرى التواجد في غزة وخاصة قوات الاستقرار كما يسمونها، يجب أن تكون السلطة موجودة وأن كانت في المرحلة الاولى في الجانب الأمني أن كانت الشرطة على المعابر او في ادارة العمل.