منير الجاغوب: لا يمكن لأحد أن يأتي ليتواجد في قطاع غزة غير الفلسطينيين أو غير الجهة الرسمية الفلسطينية

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/منير-الجاغوب-سكاي-_2026_01_05_18_21_03.mp4[/video-mp4]

سكاي نيوز

قال القيادي بحركة فتح منير الجاغوب تعليقا على خطة ترامب ومعبر رفح وعن وفد فلسطيني رفيع يصل للقاهرة :

س:- إذا بداية فيما يتعلق باللقاءات التي لا تزال مستمرة في القاهرة بوفد رفيع المستوى من الجانب الفلسطيني، تفاصيل هذه الإجراءات التي يتم البحث والبت فيها حاليا ؟

المشاورات انتهت يوم أمس وعاد الوفد صباح اليوم إلى مدينة رام الله، هذا الوفد المشكل من نائب الرئيس الفلسطيني السيد حسين الشيخ ومن مدير المخابرات الفلسطينية، تحدث في عدة ملفات الملف الأول: كان له علاقة باللجنة الفلسطينية التي يجب الإسراع بتشكيلها لإدارة قطاع غزة وهي لجنة إدارية مؤقتة.

تم الحديث أيضا عن معبر رفح وفتحه والضغط باتجاه أن يكون بالذهاب والإياب وآلية عمله.

الوفد الفلسطيني ركز أن تكون آلية العمل على ما تم الاتفاق عليه في عام 2005، الاحتلال الإسرائيلي في مفاوضاته مع الأطراف المعنية والوسطاء يضع شروط جديدة للعمل على معبر رفح.

في كل الأحوال جميع المعطيات تقول بأن الدول جميعها فحصت حالة قطاع غزة.

لا يمكن لأحد أن يأتي ليتواجد في قطاع غزة غير الفلسطينيين أو غير الجهة الرسمية الفلسطينية. وهي منظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية.

ولكن أيضا السلطة لا يمكن أن تعود بهذه الحالة الموجودة داخل قطاع غزة، حصار إسرائيلي. تجويع، إغلاق المعابر، محاصرة الشعب الفلسطيني، قصف واغتيال في كل لحظة، كيف سوف تعمل السلطة الفلسطينية.

س:- في هذه النقاشات ما المطروح؟ عن الشروط الإسرائيلية الجديدة التي تتحدث عنها خارج إطار أو آلية 2005، ما هي هذه الشروط؟

إسرائيل تشترط أن تكون موجودة على المعبر بشكل أمني وعسكري دائم، الجهة الفلسطينية تكون بعيدة عن هذا المعبر، وهي تريد أن تطبق ما يحدث على معبر كرامة في مدينة أريحا في الضفة الغربية، حيث أن المواطن الفلسطيني يأتي إلى نقطة فلسطينية ثم ينطلق إلى المعبر الإسرائيلي، إسرائيل تريد أن تكون على معبر رفح بشكل دائم وأمني وممارسة كل الأعمال الأمنية على هذا المعبر.

أيضا يشترط أن يتم تدقيق الأسماء، تحديدا الداخلة إلى قطاع غزة، وأيضا الأسماء الخارجة من قطاع غزة، وإعطاء موافق عليها بالخروج أو عدم الخروج.

أيضا هذا المعبر فقط سوف يكون لدخول الأشخاص المرضى والمصابين وغيرها من الحالات.

أما البضائع لن تكون بالآلية السابقة، هم يريدون أن تكون عبر كرم أبو سالم تم تفتيشها هناك ثم نقلها إلى المنظمات العاملة داخل قطاع غزة.

ما تؤكد عليه السلطة الفلسطينية وحتى الوسطاء أن يتم إدارة المعبر كما كان سابقا بدون كل هذه التعقيدات الإسرائيلية بضمان وجود الشرطة الأوروبية على المعبر.

السلطة الفلسطينية ترى أن عودتها إلى المعبر أو كشرطة إلى قطاع غزة، أو تواجدها في القطاع هو جزء من لحمة الأراضي الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة  وهذا ما تم التركيز عليه مع الوفد الفلسطيني والمصري.

مناقشة الانتقال إلى المرحلة الثانية من قطعة ترامب التي يعيقها الجانب الإسرائيلي حتى هذه اللحظة، بحجج الرهينه الأخير داخل قطاع غزة وبحجج نزع سلاح حركة حماس.

س:- هل يمكن للسلطة أن تعود وإن على مستوى معبر رفح؟  وهل ستقبل ويمكن تجاوز الشروط الإسرائيلية أم أنك تتوقع انفراجة فيها؟ وكذلك مسألة حماس وتمسكها بالسلاح على الأقل بالنسبة للمرحلة الراهنه؟ هل يمكن للسلطة أن تعود وفق هذه الظروف وتقفز على الموقفين الإسرائيليون وفق حماس؟

السلطة لا يمكن أن تعود في الظروف الموجودة داخل قطاع غزة وهذه الظروف معروفة، الكل يعرفها.

بالتالي عندما يتحدث في الوسطاء حركة حماس بخصوص الجهة التي سوف تستلم هذا السلاح هو جزء من تذليل العقبات أمام السلطة الوطنية الفلسطينية.

المشكلة الأساسية أن نتنياهو يفكر أن تكون المرحلة الثانية هي في فتح معبر رفح  وعدم الانسحاب وعدم الابتعاد، بالعكس وضع شروط جديدة تواجده على هذا المعبر بشكل أمني وبشكل عسكري وليس كما السابق، بالتالي هذه معيقات كبيرة.

قبل قليل اسموتريتش تحدث بأنه لن يتم الانتقال إلى المرحلة الثانية إلا بتسليم آخر رهينة داخل قطاع غزة وهو الشرطي الإسرائيلي  التي ما زال جثمانه لم يتم العثور عليها هناك؛ بالتالي هذه المعويقات الإسرائيلية بالإضافة إلى سلاح حماس وكل هذه الحالة الموجودة  لا تسمح بعودة السلطة الفلسطينية.

يجب أن ننتبه بأن الرأي في المجتمع الدولي وتحديدا في الولايات المتحدة الأمريكية هناك رأي وتغير جديد في موضوع عودة السلطة، حتى لو كانت هذه العودة مشروطة بشروط معينة يمكن التغلب عليها، وهذا جزء من الضغط على نيتنياهو بعودة السلطة الفلسطينية.

س:- هل هناك قراءة أن الفيتو الإسرائيلي عن السلطة قد رفع وإن تدريجيا  وهل يمكن أن يمهد للمرحلة المقبلة كاختبار المعابر؟

في الضغط الأمريكي ما بقي هذا الفيتو،  ولكن أيضا ما يريد نتنياهو تحدث فيه في مؤتمر الصحفي مع ترامب، قال بأن الشروط التي تحدث بها رئيس ترامب بخصوص السلطة الفلسطينية يجب تطبيقها قبل أن تعود إلى قطاع غزة.

هذا يعني موضوع حوار مع القيادة الفلسطينية والإدارة الأمريكية والأشقاء العرب والمجموعة العربية والإسلامية وحتى مع الاتحاد الأوروبي الذي هو شريك رئيسي للسلطة في إدارة المعبر، وغيره أيضا من الإدارات ومن تدريب الشرطة الفلسطينية وما إلى ذلك من شراكة مع الاتحاد الأوروبي، بالتالي هذا الضغط الأمريكي الكبير واضح أنه له تأثير على نيتنياهو، ولكن لا تستطيع أن تتحدث عن انفراجه إلا عندما نشاهد ذلك على أرض الواقع، لأن نتنياهو بالعادة دائما ينقلب على كل ما يتم الاتفاق فيه لصالح أن يكون إلى صالح حملته الانتخابية التي انطلقت في إسرائيل.

س:- هل تتواصلون مع حماس في هذه المرحلة؟

التواصل لم ينقطع مع حركة حماس سواء كان عن طريق الوسطاء أو في تواصل لحركة حماس مع نائب الرئيس الفلسطيني، هم يتواصلون، ولكن المشكلة أن حركة حماس تتحدث في شيء وتتفق مع السلطة الفلسطينية والمسؤولين الفلسطينيين بشيء وتعمل عكسه، مثلا عندما اتفقنا على موضوع اللجنة ذهبوا إلى اجتماع فصائلي تحدثوا عن لجنة بدون قيادة من الحكومة الفلسطينية، هذه مشكلة تم الحديث فيها مع الأشقاء المصريين بأنه ما يتم الاتفاق عليه يجب تنفيذه وأن لا نعود للحوار في نقاط تم تجاوزها.