|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/videoplayback.mp4[/video-mp4]
|
قال تيسير سليمان، القيادي في حركة المقاومة حماس، خلال لقاء خاص :
الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والأراضي المحتلة عام 67 يتعرض لاعتداءات متواصلة من الاحتلال الإسرائيلي، ما يجري في الضفة والقدس، وما شهده قطاع غزة خلال الفترة الماضية من قتل مباشر وإبادة جماعية، يؤكد الحاجة إلى حماية حقيقية للفلسطينيين.
أي حديث دولي عن إدخال قوات إلى غزة يجب أن ينطلق من هدف واضح، مهمة هذه القوات كما عبرت حركة حماس والفصائل الفلسطينية، هي الوقوف على المناطق الحدودية وحماية الشعب الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية ومنع أي اختراقات، وأي اتفاق يحقق هذا الهدف هو أمر مرحب به ومدعو إليه.
الحركة ترفض بشكل واضح أي وجود عسكري أو أمني يكون هدفه محاربة المقاومة أو نزع سلاحها، حماس تعتبر أي عمل من هذا النوع خروجا عما يتم التوافق عليه، ويشكل خرقا لمسار يفترض أن يقود إلى حماية الشعب الفلسطيني لا استهدافه.
حركة حماس ترحب بأي وجود دولي يهدف إلى حماية الشعب الفلسطيني، وترفض بشكل قاطع أي قوات يكون هدفها محاربة المقاومة أو نزع سلاحها.
وفيما يتعلق بالرفض الإسرائيلي لمشاركة قوات تركية أو إسلامية، حماس أن الاحتلال يسعى دائما إلى تفريغ أي مبادرة من مضمونها، إسرائيل لا تريد إلا قوات تعمل بما يخدم مصالحها ولا تقف ضد اعتداءاتها.
الاحتلال يدرك جيدا أن القوات التركية أو الإسلامية لن تكون إلى جانب الاعتداءات الإسرائيلية، ولن تشارك في محاربة حركة حماس أو الفصائل الفلسطينية أو المقاومة في قطاع غزة، وربما تشهد الأيام المقبلة تصاعدا في المعارضة الإسرائيلية لأي وجود تركي في هذا السياق.
نحذر من أن السيناريو الذي يسعى إليه الاحتلال يتمثل في تشكيل قوات شبيهة بقوات اليونيفيل في جنوب لبنان، بما يسمح لإسرائيل بالتحرك بحرية دون أي تدخل فعلي أو قيود حقيقية من قِبَل الأمم المتحدة أو مجلس الأمن.