|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/12/الحدث-نعيم-قاسم_2025_12_28_17_40_56.mp4[/video-mp4]
|
الحدث
كلمة نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، خلال كلمة متلفزة :
حزب الله تميز بنظافة الكف في العمل النيابي والحكومي، وكذلك في العلاقة مع السلطة وخدمة الناس، سيرة الحزب ودوره مشرق في العمل والسياسة وبناء الدولة والمقاومة والتحرير.
لبنان أمام مفصل تاريخي، إما أن يعطى للولايات المتحدة والكيان الصهيوني الوصاية الكاملة، أو أن تنهض البلاد لاستعادة السيادة والأرض والوطن.
السبب في عدم الاستقرار هو أميركا الطاغية والعدو الصهيوني، الولايات المتحدة ترعى الفساد في لبنان، وتثير الفتن، وتفرض العقوبات، وتتحكم بالعديد من مفاصل الدولة اللبنانية.
نحذر من مشروع “نزع السلاح”، هذا مشروع أميركي إسرائيلي حتى لو سمي “بحصرية السلاح”، وأن الهدف منه إنهاء قدرة لبنان العسكرية وضرب القدرة المالية والاجتماعية لفئة وازنة من اللبنانيين، هذا المشروع يسعى إلى إنهاء المقاومة وضم جزء من لبنان وتحويل الباقي إلى أداة تديرها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
المقاومة التزمت مع لبنان بمضمون اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تستمر إسرائيل بالقتل والدخول الأمني إلى لبنان مستخدمة جنسيات مختلفة.
اين سيادة الدولة من حادثة اختطاف النقيب المتقاعد أحمد شكر من قلب الأراضي اللبنانية، ومحاولة إلزام الجيش اللبناني بتنفيذ “نزع السلاح” جنوب نهر الليطاني كانت تهدف إلى خلق مشهد أسود من الفتنة والقتال، لإظهار الجيش وكأنه ضعيف.
ما أنجزه الجيش اللبناني من انتشار في جنوب لبنان كان مطلوبا في حال التزم العدو الإسرائيلي بوقف العدوان، وإطلاق الأسرى، وإعادة الإعمار، لبنان لم يعد مطالبا باتخاذ أي إجراءات قبل تنفيذ إسرائيل لكل التزاماتها، وأن تقديم إجراءات إضافية للعدو من لبنان هو تصرف غير مسؤول وخطير ويمس المصالح الوطنية الكبرى.
الدولة اللبنانية ليست مسؤولة عن أن تكون شرطياً للعدو الإسرائيلي، داعين إلى وقف العدوان جواً وبراً وبحراً، والانصراف نحو الانسحاب الكامل، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة إعمار الجنوب أولاً.
إسرائيل قد تهدد بالحرب لكنها لن تحقق أهدافها، المقاومة ستدافع وتصمد وستحقق أهدافها ولو بعد حين، اركبوا “أقصى خيلكم”، ونحن لن نتراجع ولن نستسلم وسندافع عن أرضنا.
الحزب استطاع إيواء وترميم 400 ألف منزل، جميع المحاولات لإيجاد شرخ بين المقاومة وشعبها باءت بالفشل.
العلاقة بين حزب الله وحركة أمل قوية ومتينة، الحزب والحركة سيظلان يداً واحدة.
أي حل للأوضاع الأمنية في لبنان مرتبط بتنفيذ العدو الإسرائيلي للاتفاق، وانسحابه، ووقف خروقاته، ليتم بعدها مناقشة استراتيجية الأمن الوطني بما يخدم مصلحة لبنان وقوته.
نوجه رسالة إلى اللبنانيين ونقول لهم لن يبقى لبنان إذا ذهب جنوبه، وكلكم معنيون بوحدة الكلمة لإنقاذ الوطن، لبنان في مركب واحد، وإذا لم ينج السباحون من العاصفة فلن يبقى أحد أو أي شيء.
حزب الله سيظل قوياً ومدافعاً شجاعاً مهما بلغت الصعوبات والتضحيات