|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/12/محمد-الهندي_2025_12_23_21_42_23.mp4[/video-mp4]
|
قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي:
- إسرائيل تماطل ولا تريد المضي قدمًا في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
- إسرائيل على مدار عامين لم تستطع أن تحسم شيئا في غزة.
- في المرحلة الأولى انسحبت إلى حدود ما يسمى الخط الأصفر وعنوان المرحلة الثانية الانسحاب إلى المنطقة العازلة إلى حدود قطاع غزة وهناك عرقلة من داخل إسرائيل وخاصة في أجواء انتخابات وتطرف في التصريحات ولكن على الأرض إسرائيل عجزت تماما أن تحسم في ساحة المعركة منفردة أمام الفصائل في غزة.
- السلاح هو سلاح الشعب الفلسطيني وليس سلاح الفصائل، و لا يمكن تسليمه لأي جهة، هذه المسألة محسومة.
- أبدينا مرونة مع الوسطاء بشأن عقد هدنة مع الاحتلال أو تجميد السلاح أو عدم وجود مظاهر مسلحة.
- سلاحنا سيبقى بيد الشعب الفلسطيني ولن يتم تسليمه إلى أي جهة.
- تسليم السلاح لا يعني أن “إسرائيل” ستلتزم بأي شيء، لافتًا إلى أنها لم تلتزم بالمرحلة الأولى من الاتفاق لا بفتح معبر رفح ولا بإدخال المساعدات وفق الاتفاق المطلوب ولا إدخال الكرفانات لإنقاذ الناس الذين غرقت خيامهم جراء الأحوال الجوية.
- إسرائيل لم تحسم أي ساحة لا في غزة ولا لبنان ولا إيران ولا سوريا ولا اليمن رغم حديث نتنياهو المتكرر عن تغيير وجه الشرق الأوسط.
- دول عدة رفضت المشاركة في القوة الدولية بغزة حتى لا تقوم بالأعمال القذرة نيابة عن الاحتلال.
- يجب عل الوسطاء الضغط على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها في اتفاق غزة.