|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/12/محمد-نزال-عضو-المكتب-السياسي-لحماس-_2025_12_21_21_24_40.mp4[/video-mp4]
|
الجزيرة مباشر
قال محمد نزال، عضو المكتب السياسي لحركة حماس متحدثا عن الاجتماعات التي جرت في ميامي الامريكية بين الوسطاء.
- لا شك ان انعقاد الاجتماعات في مدينة ميام الامريكية بحضور الراعي الامريكي والوسطاء الثلاثة تركيا ومصر وقطر، هي اجتماعات مهمة للغاية في سبيل الوصول الى حلول للعسرات التي يواجهها تطبيق اتفاق وخطة ترامب .
- خلال هذه المرحلة الاولى التي ما زلنا نراوح فيها حتى الان اثبتت المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها حركة حماس مصداقيتها والتزامها في بنود الاتفاق حتى الان في حين اكد الكيان الصهيوني بما لا يدع مجالا للشك ان سياسات المراوغة والمماطلة والتسويف والتأجيل هي السمى العامة لهذا الكيان.
- هذا الكيان يرفض الانتقال الى المرحلة الثانية على الرغم من ان الرائع الامريكي والوسطاء يقولون انه لابد من الانتقال الى المرحلة الثانية، الذريعة التي يقدمها الاحتلال هي انه ما تزال هناك جثة لاحد الضباط لم يتم العثور عليها.
- ونعتقد ان اطلاق سراح عشرين اسيرا من الاحياء، واطلاق سراح ما يقارب من ثلاثين جثة حتى الان يعد انجازا كبيرا جدا، ويؤكد على مصداقية المقاومة، الجثة التي تعود الى هذا الضابط تحتاج الى جهود لوجستية والى اليات ليست موجودة لدى المقاومة الفلسطينية، ولابد من دعمها حتى تصل الى الجثة الاخيرة التي تغلق هذا الملف.
- التذرع بهذه الجثة هي محاولة جديدة من نيتنياهو والعصابة الحاكمة في الكيان الصهيوني للتهرب من تطبيق الاتفاق.
- نحن ننظر باجابية الى اجتماعات ميامي من زاوية ان هناك اطرافا لا بد ان تتحمل مسؤولياتها وهي التي اشرفت على الوصول الى الاتفاق وهي التي وقعت على هذا الاتفاق.
- نحن الان نتابع هذا الامر مع الوسطاء حتى نستطيع ان ننتقل الى المرحلة الثانية بيسر وسهولة حتى تتحقق الاهداف التي توخيناها من التعامل مع خطة ترامب.
- نحن نصر على ان الوسطاء الثلاثة ينبغي ان يكونوا موجودين ومنخرطين بقوة في هذا الاتفاق تركيا ومصر وقطر، لما لهذه الاطراف من ثقل اقليمي ومن فعالية وتأثير كبير على مسار المفاوضات، ونحن نعرف ان مصر وقطر بدأت العملية التفاوضية منذ بداية هذه العملية في اعقاب سبع اكتوبر، واستمرتها وجاء الانخراط التركي مؤخرا بعد تدخل الادارة الامريكية.
- نحن نطالب بان تكون هذه الاطراف موجودة وفاعلة ومؤثرة، ونحن نريد منها ان تمارس اقصى ما يمكن ان تمارسه من ضغوط وفقا لثقلها الاقليمي على هذا الكيان الصهيوني.
- إن التقدير الموجود لدى الراعي الامريكي لدى الوسطاء لدى القوى الاقليمية والدولية ان المقاومة الفلسطينية وحركة حماس وحركة الجهد الاسلامي جادون في العثور على هذه الجثة الضابط.
- ما دام ان المقاومة الفلسطينية (قوى المقاومة) وحركة حماس في طليعتها وافقت اصلا على الاطار العام لخطة ترامب، الذي يشمل مرحلتين فمن الطبيعي ان تكون مستعدة وجاهزة لانتقال الى المرحلة الثانية .
- ما نود التأكيد عليه ان الذي يعطل الانتقال الى المرحلة الثانية ليست حركة حماس، الذي يعطل الانتقال الى المرحلة الثانية هو الكيان الصهيوني وهذا يؤشر على الفارق الكبير في المصداقية وفي الجدية بين المقاومة الفلسطينية من جهة وبين الاحتلال الصهيوني.
- بالعودة الى رد حركة حماس الذي قدمته بعد وصول خطة ترامب خلال فترة قصيرة جدا كان واضحا هو اننا وفقنا على المرحلة الاولى طالبنا بالشروع في تنفيذ المرحلة الاولى، اما المرحلة الثانية قلنا انها مقبولة كاطار تفاوضي نجلس على طاولة المفاوضات نبحث في كل هذه المسائل لا بد من الوصول الى حلول تقتضي الاخذ و الرد ليس هناك جواب مطلق ايجابا او سلبا نفيا او تأكيدا لأي مسألة من المسائل قبل ان ندخل الحوار والتفاوض.
- نحن ربطنا المرحلة الثانية التي هي الاصعب بالتأكيد وفيها المعضلات وفيها الاشياء التي تحتاج الى النقاش ربطناها بعملية تفاوضية باخذ ورد.
- اقول هنا ان ما يؤكد وجهة نظر حماس ان كثيرا من الدول التي عرض عليها ان تشارك في قوة الاستقرار الدولية وكان واضحا امامها ان نزع سلاح المقاومة هو احدى مهمات هذه القوة ان هذه الدول اعترضت، وابدت رأيا واضحا بانها لن تكون جزءا من قوات نزع السلاح.
- حركة حماس حريصة على التواصل مع الاطراف الثلاثة، وهذا التواصل مع الاخوة في تركيا كما التواصل موجود مع الاخوة في مصر والاخوة في قطر، اكدنا خلال اللقاء مع الاتراك على وجهة نظرنا وموقفنا من تطبيقات تقييم المرحلة الاولى من الحديث عن المرحلة الثانية عن الاشكاليات عن المسائل، الاخوة الاتراك منفتحون للاستماع الينا ومحاولة يعني الاطلاع على وجهات نظرنا والاطراف الاخرى كذلك، فهذا اللقاء يأتي في سياق توضيح المواقف للجهات المعنية، ونحن لا اريد ان ازيد على ما قلته في البداية ونؤكد عليه دائما على اننا نحاول ان نقرب وجهات النظر مع هذه الاطراف التي نرى اننا معنيون بان تكون حاضرة وفاعلة ومؤثرة في مسار القضية الفلسطينية عموما وفي مسار قضية اقطاع غزة خصوصا.
- اللقاء مع الاخوة الاتراك كان ايجابيا وان هناك تفاهم لدى الاخوة الاتراك وبالتأكيد نحن نستمع الى ملاحظاتهم والى ارائهم كما نستمع الى ملاحظات الاخوة الاخرين المسؤولين سواء في قطر او في مصر.