|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/12/اياد-ابو-زنيط-المتحدث-باسم-حركة-فتح_2025_12_21_19_46_44.mp4[/video-mp4]
|
قال المتحدث باسم حركة الفتح الدكتور إياد أبو زنيط، تعليقا على الخطة الاسرائيلية ببناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية.
- إن اسرئيل لا تبني مستوطنات بل تبني نظام فصل عنصري كامل متكامل أركان.
- بالتالي هذه الـ 19 فؤرة الاستيطانية الجديدة التي أقامتها إسرائيل هي جريمة قانونية مرة أخرى مكتملة لأركان .
- ما يجري ليس توسع عمراني كما تقول إسرائيل بل اقتلاع الشعب المنظم هو الشعب الفلسطيني الموجود في الضفة الغربية، في غمرة انشغال العالم بما يجري في قطاع غزة.
- من ناحية سياسية وقانونية هذا الأمر هو مخالف لكل القوانين الدولية وعلى رأسها القرار 2334 وهو قرار مجلس الأمن، لكن هذا الاستيطان بالنسبة لإسرائيل يرتكز على عنصرين حتى يفهم استيطان من ناحية آيدولوجية واستيطان من ناحية استراتيجية.
- هذا الاستيطان نحن نواجهه في حركة فتح وسنواجهه، وعلى مستويات أو ضمن مسارات وضمن ما نستطيع، أولا: بمقاومة شعبية سلمية، ثانيا: بأن ندفع المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته.
- على المجتمع الدولي أن يختار إما أن يختار القانون أو أن يختار شريعة إسرائيل وهي شريعة الغاب الطائلة على الإنسانية والتي أنتجت ما بعد 1945
- التحرك السياسي والقانوني والدولي ضد الاستيطان هذا أمر سنتمسك به إلى آخر نفس بالنسبة لنا كحركة فتح وكسلطة وطنية فلسطينية.
- هناك حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة تستخدم المستوطنين في الضفة الغربية كأداة، هذه الأداة أيضا هي أداة عنيفة في الضفة الغربية وهذه الأداة العنيفة في الضفة الغربية المستوطنين هم عمادها وإسرائيل تغد الترف عما تقوم به عصابات المستوطنين ومنظماتها.
- كل الحلول جربتها إسرائيل في مواجهة الشعب الفلسطيني، العالم كله جرب كل الحلول إلا حل واحد لم يجربه، وهو إنهاء الاحتلال حتى ننتهي من هذا الصراع الحاصل.
- إسرائيل تقول في الإعلام وتروج من خلال إعلامها أنها لا تريد ضم الضفة الغربية، ولكن كل ما يحصل على الأرض هو تدمير للضفة الغربية .
- إسرائيل سقف العنصرية حتى في العالم كله.
- إسرائيل تتحول إلى دولة خطرة على الأمن والسلم العالمي.
- المجتمع الدولي مرة أخرى مطلوب منه أن لا يقف على الحياد في مسألة تمثل الديمقراطية العالمية والإنسانية العالمية، لأن إسرائيل تعيد الحضارة الإنسانية إلى عصور ما قبل التاريخ.
- الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات التي تعنى بهذا عليها أن تتحمل المسئولية وتعيد تقييم العلاقة مع إسرائيل بناء على ما تقوم به إسرائيل.
- الذي يجعل إسرائيل تتصرف بهذه الطريقة هو الدعم الأمريكي من جهة وسقوط المجتمع الدولي كله وعدم قدرته على لجم إسرائيل من جهة أخرى.
- على المجتمع الدولي أن يعي أن إسرائيل اليوم ممكن أن تفجر المنطقة.