عدنان الضميري: خطة ترامب من البداية خطة مبهمة وليس فيها آلية تنفيذ ولا يوجد فيها سقوف زمنية

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/12/عدنان-الضميري_2025_12_17_11_41_50.mp4[/video-mp4]

عدنان الضميري

اعتقد بأن خطة ترامب من البداية وحتى النهاية هي خطة مبهمة وليس فيها آلية تنفيذ ولا يوجد فيها سقوف زمنية، ليست واضحة.

وهذا ما عمل تأخير أو رفض لدى دول العالم بأن تقبل أن تكون في مواجهة مع الفلسطينيين في غزة سواء مع حماس أو غير حماس على اعتبار ان خطة ترامب تدعو إلى نزع سلاح غزة في بالكامل،

خطة ترامب لا تريدها حماس بنزع السلاح وتقدم خالد مشعل باقتراح بأن تكون هدنة طويلة الأمد  مع نتنياهو، وهذه مجربة سابقة في تفاهمات في خمسة حروب سابقة على غزة، في تفاهمات بين حماس وحكومة نتنياهو.

واضح تماما بأن حماس تسعى للبحث عن ذاتها والبقاء في حكم غزة وليس لديها أي بدائل أخرى عن البقاء في الحكم في غزة، فعلا حماس تعيد بناء ذاتها من خلال فتح محاكم ومراكز شرطة واعمال إدارية داخل غزة.

حماس تعلن بشكل رسمي أنها غير معنية حكم غزة وأعلنت كل قيادة حماس أنها لا تريد حكم غزة، لكنه في الواقع على الأرض هي تدير غزة الان وما طرحه خالد مشعل الخطورة فيه انها سيفاوض حماس وسيفاوض إسرائيل على هدنة طويلة الأمد.

الاعتراض الذي يعترضه نتنياهو لمشروع الدولتين الذي تقدمت به فرنسا والسعودية و 143 دولة ترامب اعترضه في مؤتمر شرم الشيخ وحماس ونتنياهو سيعترضونه وهو  إقامة دولة فلسطينية.

كل المطروح الآن هو الابتعاد عن طرح مسؤولية الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير في إقامة دولة فلسطينية ومسؤولية العالم في ذلك.

خطة ترامب تريد أن تزع سلاح غزة، كيف سيكون هناك مفاوضات مع جهة أخرى غير منظمة التحرير لحكم غزة بما يفيد نتنياهو اذا انقسمت غزة عن الضفة الغربية لن يكون هناك دولة فلسطينية.

المخطط الأكبر الأن هو منع إقامة دولة فلسطينية الذي نتنياهو أصدر قرار بالكنيست فيه سنة 2024. وما يتم تداولة من مقترحات خالد مشعل هي محاولة للابتعاد عن حل حقيقي يجنب الشرق الأوسط حروب مؤجلة.

اعتقد أن نتنياهو لا يستطيع ضم الضفة الغربية ولا يقدر على ذلك وبالأمس القريب الولايات المتحدة أصدرت قرارا بأن المستوطنات في الضفة الغربية غير قانوني وغير شرعي.

نتنياهو يعيش عزلة هو و إسرائيل و لا يستطيع أن يقدم على خطة الضم أو خطة التهجير  واعتقد كل المناورات التي يقوم بها نتنياهو الآن هو لتأجيل وإنهاء موضوع المؤتمر الدولي لحل الدولتين والهروب من حل الدولتين إلى إقامة كيان في غزة بإدارة حماس مثل التفاهمات التي صنعها مع حماس في الحروب السابقة.

يريد الضغط على السلطة السياسية ماليا ويريد الضغط على الشعب الفلسطيني من خلال الاستيطان والإرهاب الذي يمارسه اليهودي من شباب التلال والمستوطنين، هذا الضغط الذي يمارسه أصبح الضم والتهجير وراء ظهر نتنياهو.