محمد مصطفى: نرحب باعتراف عدد من الدول بدولة فلسطين خلال الأيام الأخيرة

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/09/محمد-مصطفى_2025_09_25_11_45_51.mp4[/video-mp4]

تلفزيون فلسطين

قال رئيس الوزراء محمد مصطفى في مداخلته عبر “الفيديو كونفرنس”، خلال عقد التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين اجتماعا وزاريا برئاسة المملكة العربية السعودية وبالشراكة مع الاتحاد الاوروبي والنرويج، في نيويورك،:

 إن إعلان نيويورك الذي يشكل إجماعا دوليا تاريخيا على إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، رسم مساراً عاجلاً ولا رجعة فيه نحو دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، تعيش جنباً إلى جنب بسلام وأمن مع إسرائيل.

أن التدابير التي نص عليها هذا الإعلان يجب أن تُترجم إلى سياسات وأفعال عملية من قبل جميع الدول المجتمعة، داعيا إلى التحرك بسرعة أكبر، وبحسم أكبر، وبعمل جماعي أكثر تماسكاً، حتى تؤدي هذه الأفعال إلى التحول الجوهري المنشود.

أن فلسطين ملتزمة بالسلام، غير أن ذلك لا يمكن أن يُحققه طرف واحد فقط، بل يتطلب أن يكون هدفاً مشتركاً حتى يصبح واقعاً مشتركاً.

الحكومة ملتزمة بالإصلاح، كونه السبيل لتحقيق الأفضل لشعبنا، الذي يستحق أن تُصان حريته، وأن ينعم بالديمقراطية، وبالحكم الرشيد، وبالتنمية المستدامة، وبالشفافية، وبالعدالة الاجتماعية، إذ نعمل مع شركائنا كافة، بمن فيهم الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، لدفع هذه الإصلاحات قُدماً.

نرحب باعتراف عدد من الدول بدولة فلسطين خلال الأيام الأخيرة، كما تطلع الحكومة إلى توفير دعم سياسي ومالي من أجل إنقاذ الأرواح، وتعزيز الحقوق المشروعة، وفي مقدمتها الحق في الاستقلال والحرية.

أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي ترفض بالمطلق أن يكون هناك دولة فلسطينية، حيث ترى أن أفضل وسيلة لقطع الطريق أمام ذلك هي تقويض السلطة الفلسطينية وربما الدفع نحو انهيارها.

أن كلفة انهيار السلطة تفوق بكثير حجم الدعم المطلوب للحفاظ عليها، ومعها الحفاظ على أفق الدولة المستقلة والسلام.

نامل من اجتماع التحالف العالمي للعمل في ثلاثة مجالات أساسية، أولها: تأمين وقف فوري لإطلاق النار، والإفراج عن الأسرى والرهائن، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، وثانيا: تمكين السلطة الفلسطينية من الاضطلاع بمهامها في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، على الطريق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، الأمر الذي يتطلب تقديم مساعدات مالية طارئة وواسعة النطاق للسلطة الفلسطينية الآن، إلى جانب دعم الترتيبات الخاصة بـ “اليوم التالي” التي ستُمكّنها من إعادة توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة تحت مظلتها وفق مبدأ دولة واحدة، وحكومة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد.

وثالثا، عبر الحشد الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين. مشددا أنه إلى جانب الاعتراف بدولة فلسطين، من الضروري الاستعداد لنشر بعثة دولية لتحقيق الاستقرار (كما نص عليه إعلان نيويورك)، وذلك لدعم قوات الأمن الفلسطينية، لا بديلاً عنها.

 

نعرب عن شكرنا للمملكة العربية السعودية على قيادتها للاجتماع الوزاري رفيع المستوى للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، سواء من خلال رئاستها المشتركة، إلى جانب فرنسا، أو من خلال دورها كقوة دافعة وراء هذا التحالف العالمي، كما شكر الاتحاد الأوروبي والنرويج على رئاستهما المشتركة لهذا التحالف العالمي، وعلى دعمهما الكبير للسلطة الفلسطينية.