|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/09/جمال-نزال_2025_09_02_20_03_31.mp4[/video-mp4]
|
قال المتحدث باسم حركة فتح جمال نزال :
- ما يسعى إليه نتنياهو هو قطع الاعتراف بالدولة الفلسطيينة، من خلال ضم الضفة الغربية كرد مزعوم على مساعي دول العالم للاعتراف بدولة فلسطين وهو اعتراف لا يبنى ولا يقوم إلا على وجود سلطة فلسطينة للشعب الفلسطيني في أرضه.
- إسرائيل تحاول فرض السيادة على أراض تحتلها في الضفة الغربية لفرض سياسة الأمر الواقع بما يصعب إمكانية التفاوض عليها أو إعادتها للفلسطينيين مستقبلا.
- هذا لا يقلل من أهمية وخطورة ما تسعى إليه إسرائيل خصوصا عندما نتحدث عن إقامة مستوطة كبيرة بين بيت لحم ورام الله (E 1) التيطرحوا فكرتها عام 1990 واستمرينا في إفشالها بالتعاون مع حلفنائنا بين الدول وبتحركات شعبية أفشلت إقامة هذه المستوطنة.
- إسرائيل تتذرع بأحداث 7 أكتوبر لتحقيق أطماعها في المنطقة، حتى نتنياهو بنفسه يتحدث عن أحلامه الكبرى ما بين النيل والفرات.
- إسرائيل منذ عام 48 تحاول حتى اليوم استكمال احتلال فلسطين… 77 سنة مضت على نكبة 48 وإسرائيل تحاول و اكمال السيطرة عليها، هذه دولة صغيرة وعندها امكانيات عسكرية مخيفة مدعومة من قبل دول عظمى تسيطر عليها.
- المجتمع الدولي يستطيع القيام بالكثيرة وعليه دعم السلطة الفلسطينية.
- السلطة الوطنية الفلسطينية في حالة تهديد وجودي الآن، وبالنظر إلى أن إسرائيل تستولي على 65% من أموال السلطة الفلسطينية، فإن هناك تهديد بأن تتوقف القطاعات الحكومية عن العمل (الطبي والصحي والتعليمي) ورواتب الموظفين لم تصل إليهم وهذا تهديد.
- الاستيطان بدأ عام 1967 ويزداد وهذه حكومة تنتقل إلى التطرف والمزيد من التطرف. العالم يعترف بفلسطيين على أساس برنامج الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي أقر عام 1988 في الجزائر.
- في غيات طرف فلسطيني موجود فعليا على الأرض لا معنى ولا جدوى من الاعتراف بدولة فلسطين لذلك فإن المحافظة على وجود السلطة الوطنية الفلسطينية مستلزم أساسي مركزي من أجل الاستفادة من قطف الثمرة التي نسعى للحصول عليها وهي الاعتراف بدول العالم بنا.