|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/08/دولة.mp4[/video-mp4]
|
قال المتحدث باسم حركة فتح عبد الفتاح دولة في مداخلة هاتفية مع الإعلامي جمال عنايت عبر برنامج «ثم ماذا حدث»:
- نتنياهو يوظف ملف الأسرى الإسرائيليين لخدمة مصالحه السياسية، أكثر من اعتباره قضية إنسانية، واستمرار الحرب يحقق له مكاسب شخصية وحزبية.
- نتنياهو يدير الحرب على مسارين متوازيين: أولهما رفض وقف إطلاق النار لأنه يدرك أن إنهاء الحرب سيقوده إلى استحقاقات سياسية تتعلق بمرحلة ما بعد الحرب، وعلى رأسها البحث في حل الدولتين وفق الشرعية الدولية، وهو ما لا يرغب في الخوض فيه، أما المسار الثاني فيتمثل في استغلال قضية الأسرى كورقة ضغط لتبرير استمرار العدوان.
- نتنياهو واليمين المتطرف يسعيان إلى تصفية القضية الفلسطينية من خلال ما يُعرف بـ «مشروع إسرائيل الكبرى»، الذي يقوم على إنكار أي كيان فلسطيني مستقل.
- نتنياهو أعلن خلال جولات التفاوض السابقة أنه سيجبر حركة حماس على التفاوض «تحت النار»، واعتقد أن الضغط العسكري قد يدفعها إلى تقديم تنازلات إضافية.
- وحول موقف نتنياهو من استعادة الأسرى هو يريد عودتهم، لكن ليس باعتبارها أولوية إنسانية، “إذا كان بإمكانه تحصيل مكاسب سياسية وعسكرية من خلال الضغط على حماس، فلن يتردد في التضحية بأسرى جيشه. أما إذا فشلت المفاوضات، فلا يبدو أنه يكترث كثيرًا بمصيرهم، ما دام ماضيًا في مخطط احتلال قطاع غزة بالكامل”.