|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/08/الجاغوب_2025_08_07_00_27_41.mp4[/video-mp4]
|
قناة الحدث
قال المحلل السياسي منير الجاغوب:
أريد أن أنوه لموضوع احتلال قطاع غزة، قطاع غزة لم يغادره الاحتلال الإسرائيلي يومًا، هو خرج من داخله في عام 1993 وفي عام 2005 أكمل هذا الخروج، ولكن بقي يحاصر كل معابر قطاع غزة، ويقف عليها، ولا يتواجد داخلها، ولكن بالشكل الأمني هو احتلال كما في الضفة الغربية، وكما في مدينة القدس.
بالتالي يعني تحاول إسرائيل أن تروج لهذا المصطلح مع أنه يعني يجب تصحيح هذا الموضوع، أن الاحتلال موجود في القطاع ويحاصره.
بخصوص نتنياهو والانقسامات الداخلية في إسرائيل، نتنياهو يعني لديه حكومة تبصم لكل ما يريده نتنياهو، بالتالي هو لا يوجد عنده مشكلة في هذا الشق، المشكلة في الطرف الأخر أن نتنياهو يريد لهذا الجيش أن ينفذ اغتيالات واسعة في قطاع غزة.
نتنياهو عندما يتحدث عن إعادة الاحتلال للوصول إلى الأسرى في القطاع، هو يكذب في ذلك، هو يعلم ولا يريد هؤلاء أصلًا الأسرى الموجودين سواء كانوا أحياء أو أموات، هو يريد أن ينفذ أكبر مجزرة داخل القطاع، ليقوم بالوصول إلى الهدف الرئيسي الذي تسعى إليه هذه العصابة الموجودة في تل أبيب، وهو تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، هذا ما يبحث عنه نتنياهو، وهذه ذريعة إعادة الاحتلال.
هذا الانقسام الإسرائيلي الموجود هو على طريقة قتل الفلسطينيين، أما الاحتلال فهو احتلال موجود ولم يغادر.
الجيش نفسه يتحدث عن احتلال 70% من قطاع غزة، وهم الآن يتحدثوا عن داخل مدينة غزة ضمن القطاع ونتنياهو يحاول أن يتغلب على مشاكله الداخلية بأن تبقى حكومته مدة خمس الى ست شهور لأن الانتخابات في شهر 11 القادم عام 2026 بالتالي هو يريد أن يصل إلى عام 2026 ثم يذهب إلى الاستعداد للانتخابات ويريد أن يحقق إنجازات سياسية للناخب لأنه تراجع في هذه الانتخابات على حساب الدم الفلسطيني والأرض الفلسطينية واغتيال الفلسطينيين وتهجيرهم والقضاء على مستقبلهم.
بالتالي نتنياهو يناور سياسيا وعندما يتحدث الجيش عن فخ هو لا يتحدث عن قوة الرد الفلسطيني داخل القطاع هو يتحدث عن فخ سوف يأخذ الجيش وقيادته إلى المحاكم الدولية وإلى المحاكمات وإلى منعهم من السفر كما حدث مع عدد من ضباط ومجنديهم في عدد من دول الاتحاد الأوروبي قبل أيام.
دعونا نتفق أن قطاع غزة محتل وأن هذه اللعبة التي يقوم بها نتنياهو هي لتعزيز قتل الفلسطينيين أكثر هو يريد دماء أكثر داخل القطاع، أما موضوع احتلال القطاع وإعادة احتلاله ف 70% 80% هو يسرح ويمرح داخل قطاع غزة.
لا يوجد معارك بالمستوى الذي نتحدث عنه، ما يوجد أشخاص يخرجون يقومون بعمليات ضد جنود الاحتلال، يقتلون جندي هنا ضابط هناك هذا لن يؤثر كثيرا في المعادلة الموجودة الآن في قطاع غزة.
ما يحدث لن يجبر الاحتلال لا على الخروج ونتنياهو أيضا لم يستطع الوصول إلى الرهائن.
هذه المعادلة الصفرية تقول أن العملية العسكرية داخل قطاع غزة سوف تستمر بحجة وجود حركة حماس.
فعليا يعلم نتنياهو جيدا أن أغلب قيادة حركة حماس تم القضاء عليها وبقي شخص أو شخصين من القيادة العسكرية لحماس داخل القطاع، فهو هو لا يستطيع أن يقضي على كل حركة حماس داخل القطاع.
نتنياهو يريد أن يلتف على الخطة المصرية التي وضعها الأشقاء المصريين وهي خطة منطقية لها علاقة بوقف الحرب وطريقة إدارة قطاع غزة بعد الحرب من يدير قطاع غزة، ونتنياهو لا يريد أن يصل إلى هذه النقطة لأنه لا يفكر بأن يعيد القطاع للفلسطينيين هو يفكر أن يخرج الفلسطينيين من داخل قطاع غزة ومن الضفة الغربية أيضا يعني هذا ما يفكر فيه نتنياهو وحكومته.
الجيش فعلا لا يستطيع أن يقف في وجه المستوى السياسي لأنه هو ينفذ تعليمات ولكن هو أيضا يعني يرسل رسائل بما يستطيع أن يقوم به وبما لا يستطيع لأن هذه المؤسسة هي ليست منفصلة عن السياسيين ولكنها أيضا مؤسسة ممكن أن تطارد دوليا وأمام العدالة الدولية بالتالي لن يفعل لها نتنياهو أو غيره شيئا لإيقاف هذه المطاردات.
هذا الاحتلال لقطاع غزة لن يضعف حماس سيقضي على الشعب الفلسطيني، لأنه ليس كل الشعب الفلسطيني حماس وحجة نتنياهو بحماس هي للقضاء على أكبر عدد من المواطنين الفلسطينيين المدنيين الأبرياء الذين يجوعهم الآن ويحضرهم لأخذ الطعام ويقتلهم برصاص الاحتلال الإسرائيلي.