عمار بن جامع: تجويع الناس في غزة متعمد ومقصود.

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/07/الجزائر-_2025_07_23_21_07_40.mp4[/video-mp4]

قال عمار بن جامع مندوب الجزائر في مجلس الأمن:

 أن ما يحدث في غزة ليس فقط استهدافًا لشعب، بل للحياة ذاتها، واصفًا ما يجري بأنه خطة مؤلمة ومتعمدة لمحو شعب واقتلاع جذوره من وطنه.

الفلسطينيين في غزة لن يرحلوا، فهم كأشجار الزيتون، قد تُحرق وتنكسر، لكنها لا تُقتلَع أبدًا والاحتلال الإسرائيلي، رغم قوته العسكرية الظاهرة، ليس أبديًّا، وأن العدالة، وإن تأخرت، لا بد أن تجد طريقها، وسيأتي يوم ينتهي فيه هذا الاحتلال المروع.

الإنسانية تنزف في غزة منذ أكثر من 600 يوم، والقانون والأخلاق والعدالة والضمير العالمي كلها تنزف معها والقانون الدولي يُداس بالأقدام، وأن المجاعة تُستخدم علنًا كسلاح.

15 فلسطينيًّا ماتوا جوعًا بالأمس فقط، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 101 ضحية، من بينهم 80 طفلًا، لا يموتون بفعل الجراح، بل من صمت صحونهم الفارغة.

المجاعة تنتشر في غزة كما النار في الهشيم، وتؤثر على الجميع الأطباء، الصحفيين، العاملين في المجال الإنساني، موظفي الأمم المتحدة، الأطفال، الأمهات وكبار السن والمجتمع الدولي لا يفعل شيئًا سوى المراقبة، ومجلس الأمن يكتفي بالمشاهدة في حالة من التقاعس، رغم وضوح الحقيقة ومعرفة الحل.

تجويع الناس في غزة متعمد ومقصود، ويمكن أن ينتهي في لحظة إذا سمحت السلطات الإسرائيلية بدخول الغذاء على نطاق واسع.

أن واحدًا من كل ثلاثة أشخاص في غزة لا يستطيع الأكل لعدة أيام، ولم تعد المساعدات سباقًا للبقاء على قيد الحياة، بل سباقًا نحو الموت وأوضح أن أكثر من ألف شخص قُتلوا، و6500 أصيبوا، فقط لأنهم طلبوا المساعدة أو الغذاء أو الخبز.