جمال نزال:إسرائيل تحاول أن تقضي على السلطة الوطنية قضاء تاما

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/06/جمال-نزال_2025_06_28_12_35_53.mp4[/video-mp4]

قناة الحدث

قال المتحدث باسم حركه فتح وعضو المجلس الوطني الفلسطيني جمال نزال  خلال مقابلة معه حول إعتداءات المستوطنين :

المذيعة/ ما بيد السلطة الفلسطينية لحماية المواطنين في الضفة من بطش المستوطنين؟

السلطة الفلسطينية تتوفر على قوات الشرطه قليله العدد لا تستطيع الوصول إلى غالبيه أماكن الضفة الغربية، السلطه الوطنيه لها قوات موجودة فقط في مناطق “أ” التي تقتحمها إسرائيل، أيضا أما مناطق “C” التي تشكل 60% من مساحه الضفه الغربيه فلا تستطيع السلطة الوطنية الفلسطينية الوصول إليها لكن هناك تحشيد من السلطة الوطنية الفلسطينية للأهالي على الدفاع عن القرى وعن المدن الفلسطينيه ضد هجمات المستوطنين.
الجيش الإسرائيلي يشرف على إعتداءات المستوطنين الممنهجة.
السلطة الفلسطينية على تواصل مع الأوروبيين، والأوروبين رصدوا 38 إنتهاكا لإتفاقية الشراكة الاوروبية الإسرائيلية، مع تل أبيب ومعظمها يتعلق باعتداءات المستوطنين.
المذيعة/ ترامب بمجرد  قدومه إلى السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية قام بنزع العقوبات على المستوطنين التي فرضها بايدن!!!.

للأسف وترامب قام بإطلاق يد إسرائيل كليا في المناطق سياسيا وجغرافيا ومعنويا التي حضرها بايدن ولكن لم يلتقط أحد هذه الرساله حتى المتظاهرون لصالح فلسطين في الولايات المتحده صوتوا لصالح ترامب الذي حلم به نتنياهو وأعطاه السلاح ونوعيات كبيره من السلاح وأعطاه مجالا قويا لكن الآن يتاخر الوقت على تشخيص ما تقدم عليه إداره ترامب،  بكل الأحوال نحن نريد أن ناخذ كلام ترامب على محمل الجد الذي يقول أنه الآن يريد السلام وهو يعرف ويجب أن يعرف هو والجميع أن السلام يبدأ من فلسطين.

الإستيطان يخنق الفلسطينيين ويصعب حياتهم، وهذا الإرهاب الإسرائيلي الذي نشاهده في الضفة الغربية يهدف إلى تصعيب الحياة وجعلها مستحيلة على الشعب الفلسطيني .

السعودية أرسلت 30 مليون دولار لدعم الشعب الفلسطيني هذا قليل ولكنه مهم ويجب أن يحذوا الجميع حذو السعودية لدعم الشعب الفلسطيني.

إسرائيل تحاول أن تقضي على السلطة الوطنية الفلسطينية قضاء تاما، وأن توقف التنسيق الأمني وغيره هذا لا يهم إسرائيل، فهي تريد أن تغمض عينيها وتفتحها وتجد أن السلطة الوطنية قد إختفت.

إسرائيل تريد أن تقطع أيدي وأرجل السلطة الوطنية الفلسطينية وتجعلها عاجزة عن الإستمرار والبقاء، والتنسيق الأمني أوقفته السلطة أو كثفته هذا لا يؤثر على إسرائيل.

هناك سكوت تام من قبل الإدارة الامريكية لما يقوم به المستوطنين من إنتهاكات وإعتداءات في الضفة الغربية.