|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/05/ابو-زنيط_2025_05_17_21_56_20.mp4[/video-mp4]
|
قناة سكاي نيوز
قال اياد ابو زنيط المتحدث بإسم حركة فتح حول قمة بغداد:
مخرجات القمة العربية تعكس الموقف العربي الواضح والثابت من رفض التهجير، وتعكس الموقف العربي الواضح والصريح تماما من انه وقف حرب الابادة هي اولوية عربية.
كنا نتمنى ان يكون هنالك نوع من انواع الاسناد الاكثر للشعب الفلسطيني وتحديدا فيما يتعلق بتعزيز صموده على ارض الواقع وادخال المساعدات لقطاع غزة.
نحن نقول دائما ان سندنا وعمقنا العربي لديه امكانيات، هذه الامكانيات هائلة وكبيرة ولا يمكن الاستهانة بها، وبالامكان ان يكون هنالك نوع من انواع توفير الدعم نتمنى ان يكون ذلك موجودا ما بعد القمة العربية لانه الشعب الفلسطيني بصراحة وتحديدا في قطاع غزة وفي الضفة الغربية يتعرض لاقصى انواع العقوبات.
بالنسبة لموضوع حركة حماس نحن دائما نقول لسنا بصدد البحث عن شرعية اليوم لحركة حماس، حركة حماس نعم هي جزء من الشعب الفلسطيني هذا طبيعي امر واضح لكن المشهد الاداري في قطاع غزة والسياسي في قطاع غزة لا يحتمل وجود حركة حماس في هذا المشهد تحديدا ان هنالك رفض عالمي لهذا الامر.
بالتالي السلطة الوطنية الفلسطينية تطالب بتوحيد الجغرافيا الفلسطينية ما بين قطاع غزة وما بين الضفة الغربية توحيد السلاح الفلسطيني الانضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها ووصفها ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني وهذا الاعتراف مسنود ومدعوم عربيا اسلاميا اوروبيا ودوليا، فالموضوع العربي اليوم على حق والمطالبات العربية على حق.
نحن كفلسطينيين وفي حركة فتح تحديدا اولويتنا دائما كانت وقف العدوان وحرب الابادة على قطاع غزة هذه الاولوية الاولى والاهم بالنسبة لنا ولا مشكلة لدينا ان خرجت حماس من المشهد.
بالعكس نتمنى ان تخرج حماس من المشهد حتى يتاح وباسرع وقت اعادة اعمار قطاع غزة وان لا يكون هذا الوقت الفلسطيني اليوم كما هو يمر من اشلاء ودم وقتل واقتحامات واعتقالات وانتهاكات ومصادرة اراضي.
هنالك من يقول ان اسرائيل تتذرع بوجود حماس.. نعم اسرائيل تتذرع بوجود حماس ولا تريد ان تنتهي هذه الازمة لان وجود حماس في المشهد يسمح لها باستثمار ورقة الدم الفلسطيني وهذه بالنسبة لنا اشكالية.
المشكلة في الكيان الاسرائيلي المشكلة في دولة الاحتلال التي ترفض ان يكون هنالك اي وجود فلسطيني حتى ان حربها في قطاع غزة هي ليست حربا مع حماس وانما حربها في قطاع غزة هي حرب مع الشعب الفلسطيني وحرب ابادة على شعبنا هناك ومن يدفع الثمن هم الاطفال والنساء والشيوخ والبنى التحتية والجغرافيا الفلسطينية.
السبب في الاشكالية في الشرق الاوسط كلها هو وجود دولة الاحتلال وليس المشكلة في الطرف الفلسطيني سواء كان حماس ام كان فتح ام كانت السلطة الوطنية الفلسطينية، لكن اسرائيل دائما تتذرع بان السلطة الوطنية الفلسطينية لديها فساد وليست شريكا في عملية السلام وحماس تدعم الارهاب الى اخره ..كل هذه ذرائع اسرائيلية.
اذا ما كان هنالك دعم عربي وتمكين للسلطة الوطنية الفلسطينية او محاولة تمكين للسلطة الوطنية الفلسطينية من العودة الى قطاع غزة لن تكون اسرائيل هي من ترسم المشهد بمفردها مطلقا لانه اسرائيل ليست قدرا بالنسبة لنا اسرائيل تحاول ان تفرض شروطها قدر الامكان.
نتنياهو يحاول اقصاء اي طرف فلسطيني سواء كان فتح ام كان حماس وبالتالي من يتحمل المسؤولية في قطاع غزة بالمناسبة هو الاحتلال الاسرائيلي لكن هنالك نقطة مهمة بوجود منظمة التحرير الوطنية الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية المعترف فيها دوليا هذا يضيق على نتنياهو المناورة ويضيق على نتنياهو هذا التعنت الذي هو فيه.
كل الهدف بالنسبة لنا من عودة السلطة الوطنية الفلسطينية الى قطاع غزة هو ان يكون هنالك استقرار وان نستطيع فرملة مشروع بنيامين نتنياهو القاضي بتهجير سكان غزة وشعب غزة من القطاع الى اماكن اخرى.
بالنسبة لسلاح حماس، هو سلاح تحتج به اسرائيل احتجاجا، ونحن لدينا عتب كبير جدا على حركة حماس، لاننا كفتح وحماس نقول في الغرف المغلقة نقول اكثر مما يقال في الاعلام ونتعاتب بطريقة اقسى واشد، وبالتالي كان العتب ان هناك وسائل اعلامية صورت حماس كقوة نووية، ونحن لدينا منطق اخر يقول بان الشعب الفلسطيني هو شعب اعزل يتعرض لابادة حقيقية.
سلاح حركة حماس في حال عادت السلطة الوطنية الفلسطينية الى غزة، سيكون هناك توحيد لهذا السلاح تحت منظمة التحرير الفلسطينية، وبالتالي لن يبقى لاي اسرائيل اي حجة.
لم نطلب من حماس ان تسلم سلاحها الا لمنظمة التحرير الفلسطينية بإعتبارها ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني، وهذا يحل الازمة ويجنبنا اراقة الدماء.
هذا الدعم العربي الموجود اليوم يمكن استغلاله من خلال قمة بغداد وقمة القاهرة وهذا الزخم العربي تجاه القضية الفلسطينية فاننا نستطيع ان نجبر اسرائيل على ان يكون هنالك حل سياسي بالتحديد اذا كانت الولايات المتحدة الامريكية ايضا معنية بدفع عملية السلام قدما والى الامام.
موضوع حل الدولتين فاذا عقد مؤتمر عالمي للسلام وهذا المؤتمر كان فعلا جادا نعم نستطيع ان نفرمل مرة اخرى المشروع الصهيوني بالسيطرة على الضفة الغربية وقطاع غزة وتفتيت الجغرافيا الفلسطينية، لان هذا الامر معترف به دوليا وضمن القوانين التي صدرت القرار 242 والقوانين الاخرى المساندة لهذا الحق الفلسطيني.