رئيس الوزراء محمد مصطفى.. تعيين حسين الشيخ نائبا لرئيس دولة فلسطين جزء من المسار الإصلاحي الداخلي للسلطة الفلسطينية

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/05/لقاء-خاص-مع-محمد-مصطفى-رئيس-الوزراء-الفلسطيني-2.mp4[/video-mp4]

قال رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى، خلال لقاء خاص على هامش القمة العربية الـ34 في بغداد :

  • القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية في وجدان العرب، ووقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يمثل الأولوية القصوى للقادة العرب المشاركين في القمة العربية الـ34 في بغداد.
  • الهدف الأساسي الآن هو وقف الحرب الجارية على غزة، وإفساح المجال أمام دخول المساعدات الإنسانية التي يحتاجها الفلسطينيون بشدة، في ظل الظروف الكارثية التي يعيشونها.
  • الحكومة الفلسطينية أعدت برامج ومشروعات تفصيلية لإعادة إعمار غزة، وأنها بالتنسيق مع جمهورية مصر العربية، تستعد لعقد مؤتمر دولي لحشد الموارد اللازمة لذلك فور انتهاء الحرب.
  • الخطة العربية لإعمار غزة، التي تم اعتمادها في القمة العربية الطارئة الأخيرة في القاهرة، أصبحت جاهزة للتنفيذ بمجرد وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية.
  • نحن قلقون بشأن عدم وجود مؤشرات واضحة على قرار إسرائيلي جاد بوقف إطلاق النار، وهذا الأمر يعطل باقي المسارات.
  • غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، والمرحلة القادمة ستشهد خطوات سياسية لتوحيد غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية تحت سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد، وأن أي ترتيبات انتقالية ستكون ضمن توافق فلسطيني مصري وبدعم عربي؛ لضمان استقرار غزة بعد الحرب.
  • نحذر من خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، وما يحدث هناك لا يقل خطورة عما يجري في غزة، وأن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ خطة ممنهجة لإلغاء الوجود الفلسطيني على الأرض.
  • الاحتلال يسعى لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي عبر التوسع الاستيطاني واستهداف مخيمات اللاجئين.
  • وفي سياق دعم الحكومة للفلسطينيين في الضفة الغربية، مجلس الوزراء عقد اجتماعين في كل من جنين وطولكرم خلال الأسابيع الأخيرة للاستماع إلى مطالب الأهالي واتخاذ إجراءات لتحسين ظروفهم المعيشية، رغم القيود الكبيرة التي يفرضها الاحتلال.
  • الحكومة الفلسطينية بصدد إطلاق برامج إغاثة وتنموية عاجلة للمناطق الأكثر تضررا، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة والحصار المالي المفروض من الاحتلال.
  • وفي ما يتعلق بالإصلاح الداخلي للسلطة الفلسطينية، فالتطوير والإصلاح ضرورة حتمية، والعمل مستمر لتحسين أداء المؤسسات وتعزيز الثقة الشعبية وفتح المجال لمشاركة القطاع الخاص والمجتمع المدني.
  • تعيين حسين الشيخ نائبا لرئيس دولة فلسطين يعد جزءا من هذا المسار الإصلاحي، والمرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الخطوات لتعزيز المشاركة السياسية وتطوير العمل المؤسسي ورفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
  • السلطة الوطنية الفلسطينية تنوي تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية بعد انتهاء الحرب على غزة واستعادة الاستقرار في القدس، ولن تكون هناك انتخابات دون القدس، وهذا مبدأ وطني لا تراجع عنه.
  • لا يوجد أي تنسيق أمني مع إسرائيل في ظل استمرار العدوان، والحكومة الفلسطينية ستواصل الإصلاحات وستنفتح على المبادرات الشعبية والقطاع الخاص والمجتمع المدني من أجل بناء دولة حديثة وقادرة، رغم التحديات.