|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/05/عباس-زكي-1.mp4[/video-mp4]
|
قناة حزب التقدم والاشتراكية المغربي
افتتح محمد نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية المغربي، مساء أمس أشغال الندوة الدولية للسلام في مدينة طنجة شمال المملكة المغربية بمشاركة عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية ممثلا لحركة فتح والتي ينظمها حزب التقدم والاشتراكية المغربي بالتعاون مع المبادرة الدولية للسلام، تحت عنوان بناء جبهة أممية من أجل السلام بحضور السيد مورينو رئيس الجبهة الأوروبية للدفاع عن فلسطين، ومشاركة حوالي خمسين حزبا سياسيا عربيا وأجنبيا يمثلون ثلاثين دولة من إفريقيا واسيا وأوروبا وأمريكا.
قال عباس زكي خلال كلمته في جلسة الافتتاحية للندوة:
- أنقل تحيات حركة فتح وتقدير الشعب الفلسطيني لحزب التقدم والاشتراكية المغربي والشعب المغربي بأحزابه وقواه الحية على مواقفه المبدئية والثابتة تجاه كفاح الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في أرضه.
- استمرار جيش الاحتلال في عمليات القتل والتدمير في ظل عجز المجتمع الدولي على وقف المذبحة المرعبة في غزة العزة، والتي راح ضحيتها أكثر من 53 ألف شهيد وآلاف المفقودين الذين ما زالوا تحت الأنقاض، وأكثر من 170 الف جريح جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ.
- الشعب الفلسطيني لن يركع للمحتل، ولن يقبل التهجير من أرضه.
- عندنا عشرات الآلاف من الشعب الفلسطيني عادوا إلى بيوتهم ومنازلهم المدمرة مهللين ومكبرين في مشهد مهيب وكأنهم في مسيرة الحجيج إلى جبل عرفات في مكة.
- هناك معاناة لآلاف المعتقلين الذين يتعرضون لأقسى أنواع التعذيب والتنكيل والذي تم اعدام البعض منهم داخل زنازين السجون.
- أهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي الإستراتيجية ليس فقط احتلال فلسطين، وإنما احتلال أجزاء من الدول العربية، والسيطرة الكاملة على مقدرات وثروات العالم العربي من المحيط إلى الخليج، وقد أثبت ذلك من خلال احتلاله أجزاء من لبنان وسوريا والخرائط التي حملها الوزير المتطرف سموتريتش في الحكومة الإسرائيلية معه إلى باريس، وحتى نتنياهو الذي حمل خريطة (إسرائيل الكبرى ) في الأمم المتحدة
- إسرائيل تسعى إلى تدمير المخيمات في الضفة الغربية التي تمثل جوهر القضية الفلسطينية بهدف القضاء على القرار الأممي رقم 194 الخاص بحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم وبيوتهم.
- نشدد على الرغم مما يحدث في فلسطين ومنطقة الشرق الأوسط إلا أن الاحتلال الإسرائيلي والدعم المتواصل من القوى الاستعمارية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية لن تتمكن من السيطرة على الشعوب العربية الحرة التي لا يمكن ان تبقى صامتة للابد .