|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/04/عبد-الفتاح-دولة_2025_04_23_13_05_35.mp4[/video-mp4]
|
قال المتحدث باسم حركة فتح عبد الفتاح دولة:
- نحن نتعامل بمسؤولية وطنية عالية من شأنها أن تعود بالنفع والمصلحة على وجود شعبنا وأن نكون قادرين على مواجهة هذا التحدي الأكبر. كنا نتمى أن يتعامل الكل بنفس هذه الروح المسؤولة التي تتطلبها هذه المرحلة ويتطلبها الشعب الفلسطيني، لكن لا يمكن، أن نوافق الأخرين عندما تكون أرائهم سلبية ونحن في مرحلة صعبة وعلى هذا المركب الوطني أن يستمر في هذا العمل لحماية مستقبل وحقوق شبعنا . نحن ماضون إلى جانب قوى منظمة التحرير الفلسطينية في بحث كل ما من شأنه أن يعود بالنفع على الشعب الفلسطيني.
- شعبنا الفلسطيني في الضفة وفي غير الضفة لا يحتاج إلى هكذا نداء من حركة حماس، شعبنا الفلسطينيى يخوض حالة من الصمود الأسطوري في وجه آلة الإبادة والاقتلاع ويثبت في أرضه لانه يدرك تماما حجم الخطر الذي يتهدده، ولأن هذا الاحتلال يسعى إلى تهجير الشعب الفلسطيني وإلى المس بكل حقوقه الوطنية، بالتالي لسنا بحاجة إلى هذه النداءات، نحن بحاجة إلى نداءات مسؤولة تعمل على وقف العدوان ووقف شلال النازف في كل غزة وفي الضفة وفي كل مكان. نحن نريد أن نجب شعبنا من المزيد من الإبادة الجماعية ونريد أن نحمي وجود شعبنا الفلسطيني صامد. شبعنا الفلسطيني يقود حالة نضالية قبل حماس ب 30 سنة، وشعبنا يحتاج إلى مواقف مسؤولة تراعي مصالح هذا الشعب الفلسطيني وترتقي إلى حجم تضحيات هذا الشعب الفلسطيني.
- مصير قطاع غزة أن نخلص من هذا العدوان وأن يعود إلى الشرعية الفلسطينية ولحكم الشعب الفلسطيني لأنها أرض فلسطينية خالصة وجزء من دولة فلسطين المحتلة و جهودنا الوطنية والسياسية والدبلوماسية متواصلة إلى جانب أشقائنا العرب لترجمة مخرجات القمة العربية ولدعم الموقف السعودي الذي يقود مسارا سياسيا يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تجسيد دولته وفي حل سياسي هو الحل الوحيد الصالح لتجنيب المنطقة من الدم.
- يبدو أنه ليس لدى أمام حماس من حديث إلا قضية التنسيق الأمني وكأن الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية والسلطة الفلسطينية في تنسيق مع هذا الاحتلال الذي يستهدف كل الشعب الفلسطيني وفي مقدمته القيادة والسلطة الفلسطينية التي لا يريدها هذا الاحتلال لأنه يشكل ركيزة للدولة الفلسطينية. هذا كلام غير مسؤول، يعني مجلس وطني يجتمع في ظرف حساس ليناقش القضايا المصيرية للشعب الفلسطيني وقف العدوان ومجابهة التهجير القسري ومجابهة هذا العدوان وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، من المفترض أن يكون خطاب حركة حماس أمام هذا الاجتماع الذي كان من المهم أن تكون جزء لو أنها تفكر بمسؤولية وطنية وان تدعو إلى هذا الاجتماع بأن يخرج بكل ما من شأنه أن يعود بنفع على شعبنا الفلسطيني وأن تتعامل بإجابية مع المجلس المركزي الذي يعقد في مرحلة حساسة، لكن أن لا تلجأ إلى هذا الخطاب وإلى الحديث والتنسيق الأمني، أي تنسيق أمني ونحن نواجه حرب شاملة على شعبنا الفلسطيني تسعى إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني. عليها أن تقول تعالوا يا منظمة التحرير الفلسطينية لتتسلموا زمام القيادة والمفاوضات والشرعية وأنتم من تمثلوا كل الشعب واننا أخطئنا حينما تعاملنا بعقلية حزبية خالصة.