سيغريد كاغ:عمل الأونروا لا يزال ضروريا، ويجب السماح له بالاستمرار دون عوائق.  

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/02/سيغريد-كاغ-منسقة-السلام-في-الشرق-الاوسط-_2025_02_26_00_48_00.mp4[/video-mp4]

 

فلسطين مباشر

‌‏ عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، جلسة لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية.

 

قالت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بالإنابة سيغريد كاغ :

إن الشرق الأوسط يشهد اليوم تحولا سريعا، لا يزال نطاقه وتأثيره غير مؤكدين، “ولكنه يقدم أيضا فرصة تاريخية”.

يمكن لشعوب المنطقة أن تخرج من هذه الفترة بالسلام والأمن والكرامة. ومع ذلك، قد تكون هذه فرصتنا الأخيرة لتحقيق حل الدولتين.

المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار على قطاع غزة “وفرت الإغاثة التي كان هناك حاجة ماسة إليها، إلا أنه لا يزال هناك الكثير مما ينبغي القيام به لمعالجة أكثر من خمسة عشر شهرا من الحرمان من الضروريات الإنسانية الأساسية، وفوق كل شيء فقدان الكرامة الإنسانية”.

منذ دخول المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، سارعت الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والدول الأعضاء إلى زيادة المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى غزة، وسمح تحسن الوصول والظروف الأمنية بتسليم المساعدات والخدمات.

بينما يتم التعامل مع الاحتياجات الفورية في غزة.

 يتعين علينا أيضا أن نبني مستقبلا يوفر الحماية والتعافي وإعادة الإعمار.

 التقديرات الأولية توضح أن 53 مليار دولار ستكون مطلوبة لصالح جهود التعافي وإعادة إعمار غزة.

لا بد أن يتمكن الفلسطينيون من استئناف حياتهم وإعادة الإعمار وبناء مستقبلهم في غزة، ولا يمكن أن يكون هناك أي مجال للنزوح القسري.

غزة جزءا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية، وأن تكون غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية موحدة سياسيا واقتصاديا وإداريا.

يجب ضمان ألا يكون هناك وجود طويل الأمد للجيش الإسرائيلي في غزة.

 

 

نقدم أربعة طلبات رئيسية أولها:

 أن الدعم المستمر لتحقيق اتفاق وقف إطلاق النار بالكامل، أمر بالغ الأهمية.

ثانياً: من الأهمية بمكان ألا نغفل الديناميكيات الخطيرة في الضفة الغربية، وأن التهدئة العاجلة ضرورية.

ثالثا: يتعين على المجتمع الدولي أن يواصل دعم السلطة الفلسطينية في جهودها الإصلاحية واستئناف مسؤولياتها في قطاع غزة،وينبغي أيضا تمكين قوات الأمن الفلسطينية من القيام بمسؤولياتها في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

رابعاً ندعوا المسؤولة الأممية كذلك في رابع الطلبات التي قدمتها إلى مجلس الأمن، إلى تقديم الدعم السياسي والمالي لجهود التعافي وإعادة الإعمار في غزة.

إزاء العمليات العسكرية الإسرائيلية وتصاعد العنف في الضفة الغربية.

 التقارير لا تزال تشير إلى وقوع ضحايا وتدمير وتشريد، خاصة في محافظات جنين وطوباس وطولكرم، حيث تتأثر مخيمات اللاجئين والبنية الأساسية بشكل كبير.

أشعر بالفزع إزاء مقتل امرأة حامل وأطفال صغار خلال هذه العمليات، لا بد من التحقيق في مثل هذه الحوادث بشكل شامل ومحاسبة المسؤولين عنها.

نحذرت المسؤولة الأممية كذلك من أن استمرار النشاط الاستيطاني إلى جانب الدعوات (الإسرائيلية) المستمرة للضم.

 تشكلان تهديدا وجوديا لاحتمالات قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وبالتالي حل الدولتين.

عمل الأونروا لا يزال ضروريا، ويجب السماح له بالاستمرار دون عوائق.