|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/02/كلمة-خليل-الحية_2025_02_18_17_40_14.mp4[/video-mp4]
|
قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية :
- بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين حمد الشاكرين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وإمام المجاهدين سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين، وبعد شعبنا
- الفلسطيني في كل مكان، شعبنا الصامد في غزة العزة، غزة الصمود والاباء نوجه إليكم أسمى أيات الفخر والاعتزاز على كل ما قدمتموه من صبر وثبات ورباطة جأش منذ اليوم الاول لمعركة طوفان الاقصى المجيدة إلى يومنا هذا، وقد شاهدكم العالم في الـ 27 من يناير لهذا العام، وأنتم تزحفون في طوفان بشري عائدين إلى بيوتكم التي دمرها الاحتلال ويفشلون بأفعالكم، وفي الميدان كل مخططات التهجير وكل الرهانات على اقتلاعهم من أرضكم، والجميع اليوم يرقب بإعجاب واستغراب كبيرين مثابرتهم لاستئناف الحياة وصناعة الأمل رغم الظروف القاسية وقد أثبتت حماس والمقاومة جديتها بتنفيذ الاتفاق بكل مسؤولية، فيما يقابل الاحتلال وحكومة نتنياهو هذه الجدية بالتلكؤ ومحاولات التهرب من تنفيذ الاتفاق، خاصة في الشق الإنساني.
- وما زلنا نعمل ليل نهار وفي كل الاتجاهات ومع الوسطاء خاصة اشقاؤنا في مصر وقطر، لإلزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه في المرحلة الأولى، وخاصة فيما يتعلق بمواد الإغاثة والإيواء والمعدات الثقيلة والوقود وبدائل الكهرباء، والسفر عبر معبر رفح ذهابا وإيابا، والصيد في البحر للتخفيف من معاناة شعبنا وتثبيته في أرضه وإفشال كل مخططات التهجير التي يستهدف بها الاحتلال.
- شعبنا الفلسطيني العظيم، استمرارا لجهودنا المتواصلة في إنجاح وإنجاز المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار مع العدو، وتمهيدا للانخراط في المرحلة الثانية منه، وتجاوبا مع جهود الوسطاء فقد قررت الحركة والمقاومة ما يلي:
- أولا :- تسليم عدد من جثامين أسرى الاحتلال يوم الخميس 20 فبراير الجاري، ومن بينهم جثامين عائلة بيباس، على أن يفرج العدو يوم السبت القادم 22 فبراير عمن يقابلهم من أسرانا حسب الاتفاق، فيما يستكمل تسليم باقي الجثامين المتفق عليها في المرحلة الأولى الأسبوع السادس من الاتفاق.
- ثانيا:- الإفراج يوم السبت المقبل الـ 22 من فبراير الجاري، عمن تبقى من أسرى الاحتلال الأحياء المتفق على إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى وعددهم ستة، ومن بينهم الأسيران “هشام السيد منغستو” على ان يفرج العدو عمن يقابلهم من أسرانا حسب الاتفاق.
- إن هذه الخطوة تعكس جدية الحركة في تنفيذ بنود الاتفاق كما ورد واستجابة لجهود الوسطاء.
- ومن هنا نؤكد مرة أخرى على ضرورة إلزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود الاتفاق كما وردت دون استثناء أو مماطلة، خاصة ادخال الاليات الثقيلة لنتمكن من انتشال جثامين شهداء شعبنا من تحت الانقاض، وكذلك انتشال جثامين اسرى الاحتلال الذين قتلوا نتيجة القصف الصهيوني على شعبنا.
- وفي هذا المقام نشير إلى أن العدو لا يزال يماطل ويتهرب من الانخراط في مفاوضات المرحلة الثانية، والتي كان من المفترض أن تبدأ في اليوم الـ 16 من بدء توقيع الاتفاق، ونؤكد على أن الحركة والمقاومة جاهزون للانخراط الفوري للتفاوض لتطبيق بنود المرحلة الثانية وهي، الوقف التام لإطلاق النار والوصول إلى الهدوء المستدام والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من قطاع غزة وإنجاز صفقة تبادل الأسرى المرحلة الثانية مرة واحدة ونحن جاهزون للاتفاق عليها رزمة واحدة، ونؤكد على ضرورة تحصين كل ذلك بضمانات دولية ملزمة حسب ما ورد في قرار مجلس الأمن 2735.
ختاما كل التحية لشعبنا في غزة العزة وفي الشتات والضفة الصامدة، وفي وجه الاقتلاع والشطب وستبقى القدس بوصلة الأمة وميراث النبوة، كل التحية لشهدائنا وجرحانا وأسرانا الأبطال خلف القضبان، وانه لجهاد نصر أو استشهاد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.