|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/01/الجزيرة-مباشر-تشيلي_2025_01_24_23_42_20.mp4[/video-mp4]
|
جلسة لمجلس الأمن حول الأوضاع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية
قالت ممثلة تشيلي بمجلس الامن :
- نعرب عن رضانا إزاء الاتفاق المبرم بين إسرائيل وحماس بعد 15 شهرا من الحرب المدمرة، ومنذ الهجمات المرتكبة من جانب حماس في السابع من تشرين أكتوبر 2023 والتي أعقبتها هجمات من جانب إسرائيل على مدنيين في غزة، فإننا أكدنا على ضرورة وقف إطلاق النار ووقف القتال وإطلاق سراح كل الرهائن.
- هذه الحرب كانت مدمرة جدا وانتهينا من عام 2024 وكنا وقتها نبكي على ألاف من الضحايا من المدنيين والمصابين، وكذلك تدمير البنى التحتية ونزوح الفلسطينيين من ديارهم، وإننا نتعاطف مع كل من فقدوا ذويهم بسبب هذا الصراع.
- وبالنسبة للبنى التحتية للصحة، وكما أشارت المفوضية السامية لحقوق الإنسان، فإن هجمات إسرائيل على غزة تسببت في انهيار البنى الأساسية الصحية، وبما تسبب في الاحتياجات الشديدة بالنسبة للرعاية الصحية لدى الفلسطينيين، وكذلك فإن هذا قد تسبب في انتكاسة لأجيال متعاقبة.
- وكما قالت منظمة الصحة العالمية الالاف سيحتاجون للتأهيل وللرعاية على مدى حياتهم.
- نؤكد على دعمنا لعمل الأمم المتحدة وخصوصا الأونروا، وهي بالفعل قد كلفت بمهمة في غاية الأهمية ونصادق على ما قاله الأمين العام والأعضاء بالنسبة لخطورة مهاجمة إسرائيل للأونروا، وهي بالفعل من المسائل الخطيرة جدا، والتي تعلقت بالتدابير الاحترازية والأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية.
- إن هذه الأعمال العنيفة تسببت في سقوط ألاف مؤلفة من الضحايا، وفي 2024 تقدمت المكسيك والشيلي إلى محكمة العدل الدولية بشأن قضية فلسطين والحالة في فلسطين، وكذلك مسألة مرتكبي الجرائم من جانب المحكمة الجنائية الدولية، وهذا لكي لا تتكرر هذه الجرائم في المستقبل.
- وإننا نؤكد على ضرورة اتخاذ التدابير المطلوبة لتنفيذ هذه القرارات بشكل ملزم لكل الأطراف في اتفاقات روما.
- نؤكد على ما ورد في الاستشارة القانونية محكمة العدل الدولية بالنسبة لما يترتب على الأعمال الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.
- هذا ينبغي فيه الامتثال لقرارات الجمعية العامة وكل الكيانات، وكل الدول والمنظمات الدولية ينبغي عليها أن تلتزم بالأحكام الصادرة عن المحكمة.
- نؤكد على أن القضية الفلسطينية قد ارتبطت بصراع استدامة لعدة عقود، وكذلك هذه المسائل في منتهى الخطورة، وخصوصا بعد أحداث أكتوبر تشرين 2023.
- الدول عليها مسؤولية التوصل إلى حلول دائمة وشاملة وباحترام القانون الدولي، وسنواصل التأكيد على حقوق كل من فلسطين وإسرائيل للتعايش في إطار حدود دولية معترف بها.
- كما نؤكد على ضرورة احترام القرارات المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني ليحظى بدولة مستقلة.
- نؤكد على القرارات الصادرة عن مجلس الأمن ومن بينها 2334 وكذلك بالنسبة لعدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية.
- نؤكد على ضرورة أن لا ننسى أن هنالك حدود دنيا بالنسبة لهذا الصراع، ولا يمكن أن نقبل أي شيء دونها بالنسبة لمئات الألاف المتضررين من الصراع.
- نشجب هجمات إسرائيل على الضفة الغربية، حقوق الفلسطينيين والإسرائيليين عندما تتحقق ويعيش الشعبان في سلام.