داني دانون.. لا بد من إدانة حماس بشكل لا رجعة فيه

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/01/مجلس-االامن-اسرائيل_2025_01_24_06_39_32.mp4[/video-mp4]

عقدها مجلس الأمن الدولي، مساء الخميس، تحت الرئاسة الدورية للجزائر، بشأن الحالة في الشرق الأوسط، بما فيها القضية الفلسطينية، بالتركيز على أوضاع الأطفال في قطاع غزة بعد 15 شهرا من حرب الإبادة الإسرائيلية:

قال داني دانون، مندوب اسرائيل بمجلس الامن، خلال كلمته بالجلسة :

  • اقول لمندوب الجزائر اريد ان أستفهم سبب التفرقة عندما تعطيني الكلمة فعلى مدار الشهر ترأست المجلس لاحظت شيئا اعتقدت أنه خطأ ولكن تبين لي أنه ليس خطأ وهذا شكل متعمد كرئيس المجلس ينبغي أن تنحي مشاعرك الشخصية أو أراءك الشخصية جانبا عندما تترأس المجلس.
  • سؤال هل فكر هذا المجلس ولو لمرة لأن يفكر في معاناة الأطفال الإسرائيليين ! كثيرون من الأطفال عذبوا وقتلوا في السابع من أكتوبر سلبت الأرواح البريئة جراء وحشية إرهابية.
  • حماس اختطفت الأطفال الإسرائيليين من ديارهم وانتزعوا من أسرهم وزجوا في أنفاق حماس، عشرات الألاف من أطفال إسرائيل نزحوا دمرت منازلهم ومدارسهم أغلقت وحياتهم تشرذمت وتفتتت ولم أسمع شخصا في الأمم المتحدة ووكالاتها قد تحدث بما يكفي عنهم ناهينا عن التحرك ولو قيد أنملة لمساعدتهم، ماذا عن الأطفال الذين قضوا سنوات نموهم وهم يتعرضون لمخاطر قصف حماس؟ تخيلوا أنكم تكبرون وأنتم تسمعون أصوات صافرات الإنذار وأمامكم لثواني قليلة لإيجاد مخبأ، عشرات الألاف كبروا وهم يعلمون أن في أي لحظة ما صاروخ من حماس يمكن أن يقضي على أرواحهم، هذا واقع أطفال إسرائيل، التروما والصدمة التي عانوها يعجز عنها الوصف، ولكن أين تعاطف المجلس؟ أين الجلسات الطارئة؟ أين الفورة والغضب؟ عوضا عن ذلك نلتقي هنا اليوم لنناقش فقط أطفال غزة، في حين أن معاناة هؤلاء الأطفال حقيقية، إلا أن النقاش “يقطر” أجندة سياسية وغضب كاذب كل عضو في هذا المجلس ومنهم من دعوا لهذا النقاش يعلمون خير العلم من يتحمل المسؤولية عن معاناتهم إنها حماس ليست إسرائيل هي التي حولت غزة إلى ساحة حرب، إنها حماس وليست إسرائيل التي تستخدم الأطفال كدروع بشرية، إنها حماس وليست إسرائيل التي تضع البنية الأساسية الإرهابية لها في المدارس والمستشفيات وفي الأحياء المدنية. ولكن مرارا وتكرارا هذا المجلس يختار أن يتجاهل هذه الحقائق، يختار أن يذم البلد الديمقراطية الذي يبذل قصارى الجهود لحماية أرواح المدنيين في السابع من أكتوبر اختارت حماس عمدا ارتكاب مجزرة بحق أهلنا اعلموا كما علم كل من هو في هذه القاعة، أن هذا العمل يستنفر رد الفعل الذي شهدناه، علموا أنهم يضعون أهلهم في طريق الخطر رغم هذا واصلوا الفظائع التي ارتكبوها متخفين وراء المدنيين ومنتظرين عمل إسرائيل، واليوم نقاش اليوم إهانة للبديهة البشرية.
  • لا بد من إدانة حماس بشكل لا رجعة فيه، أي شيء دون ذلك يعد نفاقا ورياء، سرقت حماس ملايين الأطفال وسممت أذهانهم وحولت المدارس لساحات للإرهاب وعلم الأطفال أن يمجدوا العنف والبغضاء والكراهية نرى جميعا الصور حتى في الأسبوع الماضي صور أطفال غزة يربطون عصابة حماس على الرأس ويتغنون. هذا هو المستقبل الذي تريده حماس لأطفال غزة تخيلوا مستوى الكراهية الذي تربوا عليه هؤلاء الأطفال الصغار هذه ليست أمثلة بمعزل عن الواقع هذه عملية تلقين ممنهجة لعقيدة حماس، حماس تربي جيلا أفقدته براءته ومستقبله إن اهتم هذا المجلس اهتماما حقيقيا بأطفال غزة فعله كان سيدين تلقين العقيدة هذا منذ أجل طويل ولكن عوضا عن هذا لا نسمع إلا الصمت المدوي لنصدق القول ما المستقبل المتاح أمام أطفال غزة بوجود حماس في السلطة؟ لا مستقبل.
  • سيبقون أدوات لإرهاب حماس ويستخدمونهم لأغراضهم القتالية، سيكبرون في مجتمع يحتفي فيه بالكراهية ويمجد فيه العنف والحياة فيه تكون رخيصة، هل هذا هو المستقبل الذي تريدونه لهم؟ إن كان هذا هو المستقبل الذي تريدونه، هذا هو المستقبل الذي تتمكنون من إنشائه برفضكم إدانة حماس، قارنوا هذا بما كان يمكن أن يكون عليه الحال وأذكركم أنه في 2005 إسرائيل اتخذت قرارا مؤلما وغير مسبوق بالانسحاب من غزة، أخرجنا كل مواطن وجندي إسرائيلي أخرجناهم جميعا واقتلعنا مجتمعات كاملة من جذورها، أملين أن نعطي الغزاويين فرصة للرخاء والتطور تركنا كل شيء مجتمعات كاملة ماذا فعلت حماس بهذه الفرصة؟ حولت غزة إلى أكبر مركز إرهابي في العالم، أخذت الموارد التي كان ينبغي أن تخصص للأفراد ليبنوا بها صواريخ وأنفاق كان بإمكانهم أن يوجدوا مستقبلا مزدهرا تتحدثون عن مستقبل أطفال كانت لديهم الفرصة مرفأ على المتوسط عوضا عن ذلك اختاروا الدمار أطفال غزة كان بإمكانهم أن يعيشوا في مستقبل مليء بالفرص، إلا أنهم عالقين في دائرة من العنف واليأس والقنوط، كل هذا بسبب حماس وليس بسبب إسرائيل.
  • التزام إسرائيل بالحد من الضرر على المدنيين لا يضاهى نتخذ تدابير استثنائية لحماية أرواح المدنيين حتى مع جعل حماس هذا أمرا مستحيلا، نعرض جنودنا لخطر كبير لإنقاذ الأرواح، ولكن حماس تستغل هذه الإنسانية وتغرس نفسها بين المدنيين، وتستخدم منازلهم كمخبأ ومدارسهم كمخازن للأسلحة ومستشفياتهم كمراكز قيادة أين؟ هذا ليس مكافئ أخلاقي ولكنه منافي أخلاقي لذا أسألكم اليوم إن كنتم تبالون حقا بشأن أطفال غزة لما التزمتم الصمت في وجه هذا الشر؟ لماذا لم تطالبوا بنهاية للتلقين العقيدي الذي تقوم به حماس في أذهان الأطفال؟ لماذا لم تدعموا الجهود لتفكيك هذه الشبكة الإرهابية وتحرير غزة؟ تحرير غزة من قبضة حماس.
  • الجزائر تتحدث بحماسة ترغبون مستقبل أفضل لغزة؟ ولأطفال غزة لا ينبغي أن تكون حماس فيها لا بد من القضاء على حماس لإيجاد مستقبل من الأمل لا الكراهية هذا المستقبل ممكن وقائم، ولكن لن يتحقق إلا إذا أزيحت حماس من السلطة، تخيلوا غزة يذهب الأطفال فيها للمدارس لتلقي العلم لا ليلقنوا ولا بأسلحة تخيلوا.
  • غزة الموارد فيها لبناء ساحات لعب وليس أنفاق غزة المدارس فيها المستشفيات فيها للشفاء لا لإخفاء الأسلحة، هذا ليس حلما بعيد المنال هذا واقع كان يمكن أن يتحقق إذا انتهى حكم حماس الإرهابية على المجتمع الدولي أن يختار إما أن يقف إلى جانب أطفال غزة، أو يقف مع من يستخدمون هؤلاء الأطفال كدروع، يمكنكم أن تدعموا أطفال غزة وتدعموا حماس في الوقت ذاته.
  • برفض مواجهة الحقيقة بخصوص حماس هنا المجلس لا يخذل إسرائيل فقط ولا أطفال غزة بل يخذل الإنسانية، أنشئ هذا المجلس للحفاظ على السلامة والعدل ولكن إن استمر هذا التقاعس، سيستمر الإرهاب في الازدهار، وستواصل إسرائيل بذل قصارى جهدها لحماية الناس ولإيجاد مستقبل أفضل لكل الأطفال في المنطقة ولكن لا تخطئ أن هذا المستقبل لم ولن يشمل حماس.
  • طفل  اسرائيلي عمره 9 أشهر انتزع من فراشه مع أخيه “أرييل” البالغ من العمر 4 سنوات “وشيري وأردن” هذا لا يزال في ظلمة أنفاق حماس ومنذ ذلك الوقت لم نتلقى كلمة واحدة ولا كلمة حول حالتهم، لا زيارة من الصليب الأحمر، ولا عروض للمساعدة، ولا فورة غضب من الأمم المتحدة، منذ أيام قليلة مضت في غزة، كان ينبغي له أن يحتفل بعيد ميلاده الثاني، ولكن لهذا الطفل لم يقم أي احتفال كبير، لم تتح له الفرصة للاحتفال بعيد ميلاد واحد حتى لم يعرف إلا الأسر والمعاناة، ألا تسمعون بكاء أطفال اسرائيل؟ ألا تشعرون ألم اطفال اسرائيل؟ ألا ترون دموعهم؟ إن كنتم قد رأيتم هذا ان كنتم قد اهتممتم بأي شيء غير الأجندات السياسية كان لهذه الجلسة ان تناقش وتناقش حال كل الأطفال الاسرائيليين الاخرين الذين لا يزالون يعانون، أطفالنا كل طفل يستحق منكم أكثر من هذا الصمت، يستحق أكثر من هذا عدم الاكتراث، يستحقون استعادة حياتهم.