|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/01/الحدث-جمال-نزال-_2025_01_13_20_38_43.mp4[/video-mp4]
|
الحدث
قال جمال نزال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها، للحديث عن الصفقة:
على المستوى الاستخباري والسيادي في مفهوم المعلوماتي نعم القيادة الفلسطينية في صورة هذه التطورات، علما ان حماس تحرص على إبقاء منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية خارج اطار المشاركة الفعلية في المفاوضات حول الاسرى او المختطفين فهي تعتقد ان الملف يخصها وحدها.
ما يشار الى ان حركة حماس مستعدة بالقبول به الان هو ما رفضته لفترات طويلة ولو ان حماس في 8 أكتوبر من عام 23 قبلت الطروحات الإسرائيلية التي قبلتها الآن لكان مالا يقل عن 60 الف شهيد على قيد الحياة الآن.
الشرعية هي بيد السلطة الوطنية الفلسطينية لأننا لدينا رئيس متعاقد مع الشعب الفلسطيني منذ عام 2005 وله كامل الحق أن يدير البلاد من داخل البلاد، ولكن انقلاب عام 2007 أدى الى تقزيم دور السلطة الوطنية داخل غزة، بالتالي هناك شرعية وهناك دعم دولي لهذه الفكرة ولكن إسرائيل تتصدى لهذه الفكرة وترفضها، ومن قبيل المفارقة ان حركة حماس أيضا تشترك مع إسرائيل في هذا المربع وترفض أي حضور للسلطة الوطنية وتسعى في سياق مسميات غلامية غامضة ان تتسلل الى الحكم عن طريق جسر تبنيه لها حركة فتح والسلطة الوطنية، موقفتنا من ذلك هو اننا نعتقد وان فتح نفسها لا تريد ان تكون جزء من حسم حكومي في غزة او خارجها ولكن نريد ان تكون السلطة بيد الدولة بيد السلطة الوطنية وحركة حماس حتى الان ترفض ذلك.
موقفنا من مشاركة حماس في الاجسام الحكومية الرسمية هو أن المهمة الكبرى لنا، فيما يسمى اليوم التالي هي إعادة البناء، وانا اعتقد ونعرف ان العالم لن يمول عمل أي حكومة في سياق إعادة الاعمار ان كانت حركة حماس بها.
نحن لا نرشح فتح نفسها لكي تحصل كحكومة على التمويل مالم تحصل انتخابات نكتسب فيها شرعية جديدة نشكل حكومة كما نشاء.
الآن نريد أن تبقى هذه الحكومة الفلسطينية الحالية ويشرف عليها الرئيس الفلسطيني عليها ولا غبار عليها وبعض الدول العربية تترد في دعم السلطة باستثناء السعودية التي تدرك اكثر من غيرها وتبقى على تواصل حميد وطيب وبناء مع السلطة الوطنية كما تفعل مصر دول عربيه أخرى، ولكن ما نحتاجه الآن هو تعزيز طرح السلطة الوطنية الفلسطينية في إعادة دورها الى غزة رغم انف نتنياهو ورغم تمنع حماس في ذلك.
إسرائيل هي التي عطلت الوصول الى اتفاق انا الوم حركة حماس على انها تقبل الآن بما رفضت سابقا، واعتقد ان مسؤولية حماس عما حدث تقتصر على 7 من أكتوبر ومنذ اليوم التالي 8 أكتوبر المبادرة بيد إسرائيل ، حركة حماس هي المجرور وان إسرائيل هي الجار، لذلك المسؤولية على إسرائيل بشكل حصري منذ الـ 8 من أكتوبر.
خطوة الـ 7 من أكتوبر خطوة كارثية تعبر عن خلل كارثي نكبوي في آليه اتخاذ القرار في حركة حماس.
إسرائيل كانت على علم مسبق في مخطط الـ 7 من أكتوبر منذ سنوات ولم تعمل على إحباطه لأنها كانت معنية في 11 سبتمبر إسرائيلي لكي تخرج من الجارور ما كان مخبأ، ولننظر الى المشهد الآن.
حماس الآن تختبر من الحصول على نتيجتها النهائية واذا أراد الشعب الفلسطيني ان يصفق لها سيفعل ذلك وكذلك ان أراد أن يعاقبها ويعاقب غيرها سيفعل ذلك.
نحن نرفض أي تدخل إسرائيلي فيمن يكن في المعادلة الفلسطينية أو لا يكن فهذا قرار الشعب الفلسطيني.
تذرع إسرائيل في حماس هو باطل لان إسرائيل هي نفسها من مكنت لحماس، نتنياهو راعى حماس ماليا وسياسا واعطاها فترة استرحام استراتيجي ومولها تمويل حقيقي عبر قطر والان يعتقد ان دورها انتهى.