محمود الهباش- نحن لم نتخلى ولا يمكن ان نتخلى عن مسؤوليتنا تجاه قطاع غزة

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/01/الهباش_2025_01_05_23_09_16.mp4[/video-mp4]

قناة العربية 5-1-2025

قال محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني خلال برنامج خارج الصندوق حول “اليوم التالي في غزة محل خلاف بين فتح وحماس”:

قبل ان نتحدث عن اليوم دعونا ان نركز في اليوم الحالي، فالسؤال ليس من يدير قطاع غزة، السؤال من ينقذ قطاع غزة، من يحمي المواطنين هناك ويوقف شلال الدم، هذا السؤوال الكبير الذي يشغل بال كل ابناء الشعب الفلسطيني.

اذا كانت هناك قيادة لاي شعب، فمعنى ذلك ان هذه القيادة جب ان تستجيب لنبض هذا الشعب ورغبته ومصلحته.

ما يحتاجه المواطنون في غزة هو البحث في كيفية وقف العدوان وحمام الدم.

الادارة والمسؤولية هي مسؤولية السلطة ومنظمة التحرير والدولة والحكومة، وهذا امر ليس فيه نقاش.

حتى قبل الحرب وبينما كانت حماس تسيطر على السلطة في قطاع غزة، كان الرئيس ابو مازن وحكوماته المتعاقبة منذ عام 2007 حتى اليوم يتولى مسؤولياته كاملة عن قطاع غزة على الاقل في الشق المدني من صحة وتعليم وغير ذلك ولا يزال.

قطاع غزة يحتاج الى امرين، الاول وقف العدوان والثاني يحتاج الى من يقدم للناس ويشفي غليلهم ويضمن لهم البقاء.

هل تشكيل لجنة مدنية لقطاع غزة ستوقف الحرب؟! لن توقف الحرب، فهناك حكومة وجهات ترعى الخدمات، لماذا هناك اصرار على هذه اللجنة وكأن قطاع غزة إقليم منفصل.

نحن لم نتخلى ولا يمكن ان نتخلى عن مسؤولياتنا اتجاه قطاع غزة.

الرئيس ابو مازن قال بشكل صريح وواضح قال انا ساذهب الى قطاع غزة، ولكن من أين سيذهب؟، فهناك طريقين اما عبر الاراضي التي تسيطر عليها اسرائيل واما عبر الحدود مع رفح، وكلا الطريقين مغلق.

لا احد يستطيع الدخول الى قطاع غزة او يخرج، والذي يسيطر على الجانب الفلسطيني في داخل قطاع غزة هو جيش الاحتلال وكذلك في معبر رفح، ومصر تريد ان تخرج الجرحى وتدخل المساعدات وغير ذلك، ولكن الذي لا يسمح بشيء من هذا ولا يمكننا ولا يمكن مصر من ذلك هو جيش الاحتلال.

نحن نتحاور مع الاشقاء المصريين ونبحث عن حلول ومخارج، ولكن المشكلة في الجانب الاسرائيلي وفي حماس ايضا.

نحن نبذل جهودا مع كل الاطراف من اجل وقف العدوان، ونمد شعبنا بما نستطيع من الاحتياجات الضرورية، وانا شخصيا اتولى رئاسة لجنة خاصة بمساعدة اهل قطاع غزة.

اسرائيل هي التي اوقفت التسيق الأمني معنا جملة وتفصيلا، وليس هناك اي تنسيق من أي نوع.

نحن جميعا القيادة والشعب والسلطة كلنا تحت الاحتلال، ونحاول حماية وجودنا وتثبيته وتثبيت شعبنا.