عدنان الضميري: دماء شهداء الأجهزة الأمنيّة لن تذهب هدرًا والفكر الداعشي يبيح قتل كل من يختلف معهم

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/12/AQO-9jJ_U3M5zWgB5Xj9f6W8g5NgrihOtkjnFtxDqAWo4AqwlRAt0-fINvBoIQCKi0nsno2NU_8jp-yGJBHYMom_eohrB5Ky4kR1lxXLKprF7InZReo.mp4[/video-mp4]

قناة عودة

قال المفوّض السياسيّ الأسبق اللواء عدنان الضميري، متحدثا عن أحداث جنين:

عمليات إطلاق النار على الأجهزة الأمنية ليس بجديد ويتم من عصابات ليست بوطنية، حتى في عام 2007 في غزة عندما استشهد اكثر من 700 جندي وضابط في انقلاب الاخوان المسلمين على السلطات أيضا استسهلوا قتل ناس وهذه فكرة داعشية.

الفكر الداعشي يبيح قتل كل من يختلف معهم، فكل مختلف معهم يجوز قتله.

ما حدث في جنين هو ليس بداية وهو ليس الامر الأول فقضية جنين لها أكثر من ثلاث سنوات.

الذين يطالبون بالحوار بعض المنافقين الذي يرتدون زي الصليب الأحمر بهذه الأيام والذين يقولون أن هناك طرفين يقتتلان وهم يعتبرون الخارجون عن القانون طرف مقابل السلطة الفلسطينية طرف أخر واصدروا وثيقه تساوي بين السلطة الوطنية والخارجين عن القانون ودعوتهم للحوار.

هؤلاء انفسهم تدخلوا قبل ثلاث سنوات وهؤلاء غائبون عندما اختطف هؤلاء الخارجين عن القانون المخيم، وهم يختبئون بين النساء والأطفال، وهؤلاء لا يقومون باي عمل مقاوم ضد الاحتلال والاستيطان.

أنا لا افهم هؤلاء كيف يجدوا  تبريرا لهم أن يكونوا في مناطق “أ” والتي لا يوجد فيها جيش إسرائيلي.

أوجه كلام نقدي للسلطة الوطنية انها تساهلت مع هؤلاء لمدة ثلاث سنوات الى أن تعمق الجرح.

عندما زار السيد الرئيس جنين في عام 2023 ورغم أن السيد الرئيس بعث رسالة حب لمخيم جنين ولأهلنا هناك إلا أنهم حاولوا تعكير هذه الزيارة، هذه الأيدي التي تعمل بإرادة ومال وبسلاح غير فلسطيني إلا أنها أبت واعتبرت هذه الزيارة ضعفا رغم أنها عبرت عن موقف سياسي وحب وموقف وطني كبير.

قبل عملية حماية وطن لم يكن هناك قرار لحسم هذه المؤامرة وهذا التدخل الإيراني السافر في الشأن الفلسطيني تحت شعار مقاومة الاحتلال، والكل يعلم وأنهم لم يقاوموا الاحتلال وإنما أطلقوا النار على المستشفيات والمواطنين والمحاكم.

ليعلم الجميع انه اذا لم تنتهي هذه الظاهرة فإن البيئة السياسية في المنطقة جاهزة لتكن الضفة تنظر الدمار بعد قطاع غزة مباشرة، فهذا الذي دفع القيادة السياسية بالدرجة الأولى افشال مخططات الاحتلال وفرض وحفظ الامن والقانون.

الخارجين عن القانون لا يبحثون الا عن مصالح الدول الداعمة لهم .

الأدوات الإعلامية عملت على إيجاد محللين كبار تحت مسمى “الخاصرة الرخوة والمحاور” أظهرت الشعب الفلسطيني كدولة عظمى في غزة واليوم تعمل على اظهارهم في جنين.

أهلنا في غزة وشعبنا يعاني الامرين وقاموا بتوجيه رسائل مفادها إياكم وأن تنخدعوا وأن تقعوا في فخ الشعارات.

فتح ثقافتها ثقافة وطن ثقافة وحدة ثقافة القدس وكل مخيم فلسطيني، فتح وأبناء فتح عندما شعرت بالخطر على فلسطين وعلى الأمن الفلسطيني تقف درع حامي ولمواجهة المخاطر.

اليوم ما يجري من استهداف للمخيمات ومن تدمير للبنية التحتية الهدف من ذلك إفراغ المخيم من السكان في الوقت الذي تقوم منظمة التحرير والأمن الوطني واللجان الشعبية بعمليه دعم وترميم للبيوت المدمرة.

حركة فتح أنهت وأخرجتنا من الوقوف على الدور من اجل استلام المواد التموينية وجعلتنا فدائيين مدافعين عن قضيتنا وعن فلسطين.

من لا يعرف حركة (فتح) لا يعرف التاريخ الفلسطينيّ.. ومنتسبو الأجهزة الأمنيّة عقيدتهم وطنيّة خالصة.

دماء شهداء الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة لن تذهب هدرًا وسيكون ثمنها الحفاظ على مشروعنا الوطنيّ ومخيماتنا