|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/12/الميادين-الفياض-_2024_12_06_10_03_58.mp4[/video-mp4]
|
كلمة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض في الملتقى الأمني تحت عنوان “أمن واستقرار العراق”:
- تداعيات كبيرة في المنطقة بدأت قبل نحو عام من فلسطين ونقلت المنطقة إلى مرحلة جديدة.
- نتنياهو سعى إلى توسيع الصراع من أجل تخفيف الضغط عن إسرائيل بسبب عدوانها المستمر.
- يوم 7 أكتوبر أودى بكل أحلام التطبيع لذا عمد العدو إلى إبداء ردود واسعة تتخطى كل المقاييس.
- المعركة الحقيقية هي بين الأمة وأعدائها الحقيقيين الذين يغتصبون الأرض والذين يريدون تغيير الوعي لدى شعوبنا.
- العالم الغربي تجاوز كل الاعتبارات في الدفاع عن إسرائيل وهذا الأمر يخص كل الأحرار في العالم.
- الأزمة السورية حدث داخلي حين تكون داخلية ولكن ليس مع مجاميع إرهابية ونحن نستذكر التاريخ القريب.
- العراق اليوم هو غير العراق 2014 وكذلك الموصل ونحن في طريق صاعد.
- المجاميع الإرهابية اليوم تحمل الأسماء نفسها التي حاربناها ونينوى هي الميدان الأكبر الذي حارب داعش وغيره.
- لا يمكن لنا غض الطرف عندما تتحكم بسوريا الجماعات الإرهابية المدعومة بأجندات خارجية وتدخلات غربية.
- الترويج لداعش وغيره جاء تحت عنوان القتال عن السنّة فيما إرهابهم لم يميز أحداً وحتى من اهلنا من السنّة.
- الجماعات المتطرفة هذه لا تعترف بوجود الآخر وتتجاوز كل القيم ولدينا ثقة بأن أبناء الموصل هم الأحرص على أمن العراق.
- العراق وإن لم يكن طرفاً في الأزمة فإن عليه الوقاية في ظل ما يجري في دولة مجاورة له.
- سوريا تمثل مجالنا الأمني الحيوي الذي لا يمكن فصله عن العراق وكل من يقول غير ذلك واهم.
- ما يريده العراق هو الرغبة في أن ينجو الشعب السوري.
- دور القوات الأمنية هو خدمة الشعب العراقي وقوة الحشد الشعبي هي من الشعب.
- لا شراكة حقيقية ما لم نشترك في حمل السلاح والدفاع عن الوطن.
- لدينا كل القدرات والإمكانات لكسر شوكة كل من يريد أن يعبث بأمن العراق.