|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/11/جمال-نزال-_2024_11_16_20_44_38.mp4[/video-mp4]
|
قناة سكاي نيوز 16-11-2024
قال جمال نزال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث بإسمها:
نحن على مفترق طرق خاصة أن الإدارة الأمريكية القادمة لم تحدد بوضوح وجهاتها، إذا استمرت معطيات الميدان الحالي فنحن مقبلون على المزيد من الجرائم الاسرائيلية ونسف المباني، إلا اذا استيقظ ضمير الإدارة الأمريكية الحالية “إدارة بايدن” وقررت أن تتنتقم لإباءها من أن نتنياهو مسح الأرض بكرامتها واستخدمها وتلاعب بها و في النهاية اسقطها.
من الاحتمالات أن تعطي الإدارة الأمريكية المقبلة أذنا صاغية للشق العربي من معادلة الشرق الاوسط ومن خلال أن تلقي الدول العربية بثقلها الكبير في ميزان المصالحة الامريكية لثني الادارة الامريكية القادمة عن ان تعطي نتنياهو حلال اطول للتمادي على ما هو عليه.
ان الامريكان نجحوا في احباط الخطوات الدبلوماسية العربية احتكاما الى ما تطلب منهم اسرائيل، مما لا يلغي ان هناك صدعا قائما وملموسا بين الموقف الاوروبي والموقف الامريكي للتوجهات المتطرفة في اسرائيل.
لمذا فشلت المحالاوت الدبلوماسية حتى الان؟ لان الولايات المتحدة وفرت الغطاء الدبلوماسي والسياسي لاسرائيل الذي جعلها منعة في مواجهة الضغوط الدولية ومنها الضغوط العربية.
اذا تم تهجير الفلسطينيين فسيتم إلى سيناء أي مصر او الى الاردن، وهذا سيؤدي الى دمار كبير على الامن المصري والاردني، وهذه المسألة ليست لعبة وليست حقل تجارب، لان التهجير لا يمس الفلسطينيين وحدهم بل بثبات واستقرار مصر والاردن، مما يعني ثبات واستقرار العالم العربي.
السلطة الوطنية الفلسطينية بتعاون مع دول عربية كثيرة كونت البرنامج والمسار البديل، منه ما تطرحة السعودية مسنودة بدول الخليج ودول عربية اخرى وهو التنفيذ الفوري لإقامة الدولة الفلسطينية بدل تأجيل ذلك واخضاعه لاهواء اسرائيل في عملية مفاوضات قد لا تبدأ ولسنا معنين بمفاوضات لا تنتهي.
الوحدة الوطنية تتطلب ان تكون سلطة الدولة اي السلطة الفلسطينية موجودة في كل انحاء الوطن لكي يكون لنا سلطة واحدة وحكومة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد وقرار واحد.
حتى الان حركة حماس ترفع فيتو على وجود السلطة الفلسطينية في كافة ارجاء الوطن.
المطلوب من حماس ان تخرج من هذه المساحة المشتركة مع نتانياهو التي ترفض وجود السلطة الوطنية في غزة، لكي يكون لدينا على الاقل ورقة نتوجه بها الى العالم.
الحوار مع حماس يمشي بهذا الاتجاه يتقدم ولكن ببطء، لان حركة حماس حتى اليوم لم تقرأ الواقع كما هو.
مطلوب من حركة حماس قراءة جديدة وان تسند المسؤولية كاملة الى منظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية.
ننتظر من حماس ان تحتذي مثال حزب الله الذي اوكل الدولة بالتفاوض نيابة عنه، ان توكل منظمة التحرير الفلسطينية التفاوض، ومنظمة التحرير عندما تتفاوض لا تتفاوض على الانسحاب من شارع الرشيد او ادخال السردين والمرتديلا، تتفاوض على انسحاب اسرايل من القدس.
مطلوب من حماس ان تنضم الى منظمة التحرير وان تفهم ان قوتها ليست بالسلطة او بالمال، وانما بتأييدها الشعبي.
المطلوب ان تثق حماس بالسلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير لكي يكون القرار جماعيا، ولا ضرر هناك ان تتنحى حماس لبعض الوقت حتى تستتب الامور يوما ما في غزة.