عمار بن جامع: نعيش في عالم حيث القوة تسود على الحق وإسرائيل محمية من المساءلة والعقاب

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/10/مندوب-الجزائر-_2024_10_29_19_53_56.mp4[/video-mp4]

الجزيرة مباشر

قال ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع:

  • نعيش في عالم حيث القوة تسود على الحق وإسرائيل محمية من المسألة والعقاب
  • على مدى أكثر من عام، الشرق الأوسط وفلسطين بشكل خاص يواجهان عنفا متفاقما حيث يتصاعد العدوان الإسرائيلي الوحشي بشكل يومي ويتوسع إلى لبنان وسوريا وأكثر، مشكلا تهديدا حقيقيا للاستقرار الإقليمي، إضافة إلى الأمن والسلم الدوليين.
  • نشهد اليوم مجتمعات بأكملها تواجه الموت والتجويع والأمراض وأرضا مدمرة، حيث يصبح القانون الدولي دون أي معنى.
  • الإطار الذي بناه أسلافنا ما بعد الحرب العالمية الثانية يتهاوى أمام أعيننا غير قادر على الوقوف في وجه قوة إسرائيلية محتلة تتم حمايتها من المساءلة وتتمتع بإفلات كامل من العقاب، ونعيش في عالم حيث القوة تسود على الحق.
  • الوضع في شمال قطاع غزة يتخطى الكارثية؛ فقط أمس في قطاع غزة قصفت القوات الإسرائيلية مبنى في بيت لاهيا، ما خلّف 60 شخصا شهيدا من الفلسطينيين بمن فيهم ما لا يقل عن 25 طفلا، في مستوى غير مسبوق من الدمار في قطاع غزة.
  • من الصعب أن نجد مبنى واحدا في قطاع غزة بقي دون ضرر، وهذا الدمار يعكس سياسة إسرائيلية تهدف إلى التهجير القسري للفلسطينيين من ديارهم، والناس في شمال قطاع غزة ينتظرون الموت ويشعرون بأن الكل تخلى عنهم ولا أمل لهم وهم وحيدون على مدى 3 أسابيع وسط القصف بلا هوادة، الذي حرم حتى موظفي الأمم المتحدة من الوصول إلى الغذاء والرعاية الصحية.
  • مستشفى كمال عدوان الذي عانى القصف بشكل متكرر ويفتقر إلى أبسط حاجيات علاج المرضى، وقال: حملة اللقاحات ضد شلل الأطفال توقفت، وفي جنوب قطاع غزة الظروف ليست بأفضل، بل ما هو أسوأ من ذلك فإن الوضع يتدهور بشكل متسارع إذ يستخدم الاحتلال التجويع كسلاح ضد المدنيين خاصة الأطفال، من خلال منعهم من الحصول على المواد الغذائية الأساسية وفقا لأرقام موثوقة تم التحقق منها على مدى العام الماضي، إذ مُنعت أكثر من 250 ألف شاحنة مساعدات من الدخول إلى قطاع غزة.
  • الأونروا وهي شريان الحياة لمئات الآلاف من الفلسطينيين تواجه تحديات كبيرة، فقد قُتل 231 من موظفيها، وقُصف 190 موقعا تابعا لها، وعملياتها مهددة بالتوقف بشكل كامل بعد قرار كنيست الاحتلال أمس التي سنت تشريعين لوقف نشاطها في الأرض الفلسطينية المحتلة.
  • أنها تعمل بموجب ولاية منحتها إياها الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهذا يستوجب الدعم والدفاع بشكل جماعي عنها، فالأونروا لا يمكن استبدالها ولا يمكن الاستغناء عنها، ولا بد أن تواصل عملها كشريان حياة للاجئين الفلسطينيين إلى حين التوصل إلى حل سياسي يُنشئ دولة فلسطينية مستقلة.