|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/10/الحدث-جمال-نزال_2024_10_17_19_27_51-1.mp4[/video-mp4]
|
الحدث
قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها جمال نزال حول خبر مقتل السنوار:
- اذا صح ان حدثت هذه العملية فانها عملية اغتيال مقصودة، لان اسرائيل تعرف المكان وتعرف لماذا توجهت هناك، من الخطأ الكبير ان بعض محللي حماس يأخذون بالرواية الاسرائيلية التي تنفي علم اسرائيل بوجود السنوار بهذا المكان وكأنها تقول عثرنا عليه بالصدفة.
- اسرائيل نسجت هذه الرواية لكي تتحلل من الضغط الامريكي الذي كان يرفض ان يعطيها الضوء الأخضر لكي تغتال السنوار باعتبار ان لأمريكا ترتيبات معينة ربما مع قيادة حماس في الخارج بأن يعفى السنوار من الاغتيال طوال فترة المفاوضات مع الأسرى.
- هذا اغتيال اسرائيلي مقصود وهو اغتيال اجرامي لشخصية فلسطينية بالأساس، هذا الاغتيال لا يشبه اغتيال هنية ولا يشبه اغتيال الشيخ احمد ياسين ولا يشبه اغتيال الضيف، اسماعيل هنية كان قائدا سياسيا له رمزيته ولكنه كان رجل العلاقات العامة في حماس، الضيف كان قائدا عسكريا فقط وكان له بعده الرمزي ايضاً، ولكن السنوار كان صاحب القرار الأول ميدانياً سياسياً وعسكرياً ومالياً بالتالي فإن اغتياله يغير الكثير من المعادلة، ونحن ايضاً استشهد قادتنا في المعركة، ياسر عرفات استشهد في نهاية الانتفاضة الثانية، يجب على اسرائيل الآن وقف هذه المقتلة وان تكتفي بما فعلت حتى الآن.
- السنوار كان يمسك بطبقات مختلفة من بناء حماس، البناء المالي والميداني والأمني والسياسي والعسكري، السنوار امسك بكل شيء وادى الى تغيير الهيكلية القيادية لحركة حماس بطريقة غير مسبوقة، حتى خروج السنوار من السجن كانت حركة حماس امرهم شورى بينهم، بعد خروج السنوار من السجن امسك بكل خيوط القرار مما أدى لخروج لفيف من قادة حماس من غزة الى الخارج، ماذا يفعل قادة حماس في الخارج؟؟ خرجوا لأنهم لم يستطيعوا ان يعيشوا مع السنوار.
- بكل الاحوال اغتيال السنوار سوف يكون له ما بعده وعلى حماس ان تقرأ اللحظة الآن بطريقة مختلفة، اذا كان باستطاعة اسرائيل ان تصل الى السنوار بغزة، هذا يعني ان اسرائيل تستطيع ان تقتل اي فلسطيني تريد.
- نحن في مرحلة خطيرة ويجب اعادة تقييم كل شيء لسحب الذرائع من اسرائيل، وعلى اسرائيل والدول التي تضغط عليها لوقف ما تفعل، هذه فرصة اسرائيل ان كانت اسرائيل قد بنت خطابها لتدفيع الفلسطينيين الثمن، تدمير حركة حماس، الانتقام لـ 7 اكتوبر، احتلال غزة، فقد حدث ذلك، اذا كانت المسألة انتقاماً فلتكف اسرائيل يدها عن الشعب الفلسطيني وتكتفي بهذا الحد من شرب دماء الفلسطينيين، كل ذرائع اسرائيل هدفها القضاء على الشعب.
- السنوار مشى بالطريق منفرداً فيما يخص بالتعامل مع قيادة حماس، فيما يخص حركة فتح فهو بنظري كان احد الأشخاص الذي لديهم قدرة على جلب حماس للمصالحة لم يكن في قلبه الضغائن ولا في لسانه تحريض على حركة فتح ولم يشارك بانقلاب 2007 بالمجمل صفحته عند فتح بيضاء.
- لدى حماس الآن عمل صعب جداً ان تعيد ترتيب صفوفها سياسياً وما الى ذلك، وأملي ان لا يكون خبر اغتيال السنوار صحيحا، وسيوفر هذا على حماس الكثير من التعب.
- صمت حماس لعدة ساعات يرجح رواية اغتيال السنوار، ولا يمكن لحركة حماس في ظرف عادي ان تترك عناصرها دون ان يكون لهم علم يقيني بخصوص مصير قائد الحركة الأساسي والرئيسي.