|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/09/الميادين-وزير-خارجية-البنان-_2024_09_27_08_47_02.mp4[/video-mp4]
|
قال وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب، خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة:
لبنان يعيش أزمة تهدد وجوده ومستقبل شعبه تطلب تدخلا دوليا عاجلا قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة، "وتتساقط أحجار الدومينو المترابطة، ويتحول عجز احتوائها وإطفائها إلى ثقب أسود يبتلع السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
نحذر الوضع المتأزم في لبنان ينذر بالأسوأ لكل الشرق الأوسط في حال استمرار الأمور على حالها. ورحب الوزير اللبناني بالمقترح الأمريكي-الفرنسي الذي يهدف لإتاحة الفرصة لإرساء الهدوء طويل الأمد، بما يعطي استقرارا على الحدود ويعيد النازحين إلى منازلهم"، ونطالب باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوضعه موضع التنفيذ.
بقدر ما يؤسفنا عجز الأمم المتحدة عن حمايتنا من العدوان الإسرائيلي، فسنبقى متمسكين بدور المنظمة الأممية كخط دفاع في وجه الاحتلال والبطش والعنف والدمار.
لبنان ملتزم بتطبيق قـرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي أثبت قدرته على إرساء استقرار نسبي في الجنوب اللبناني منذ نهاية حرب تموز 2006 وحتى 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ونشدد على أن القرار ليس مجرد وثيقة أو إطار عمل، بل يمثل التزاما من المجتمع الدولي بالحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
لبنان تعول على دعم المجتمع الدولي لتعزيز انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني، وتوفير ما يحتاجه من عتاد ومساعدته لزيادة عديده بعد أن باشرت الحكومة بفتح الباب لحملة تجنيد جديدة، على الرغم من الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد، كالتزام واضح منها بالقرار 1701، بحيث لا يكون سلاح دون موافقة حكومة لبنان، ولا تكون هناك سلطة غير سلطة حكومة لبنان.
أهم بنود القرار 1701 إظهار حدود لبنان المعترف بها دوليا والمرسمة بين لبنان وفلسطين عام 1923، والمؤكد عليها في اتفاقية الهدنة اللبنانية الإسرائيلية الموقعة عام 1949 بإشراف ورعاية الأمم المتحدة.
يتم من خلال استكمال عملية الاتفاق على النقاط 13 الحدودية المختلف عليها، وبموجب ذلك تنسحب إسرائيل من كافة المناطق اللبنانية التي لا تزال تحتلها، وأضاف أن لبنان ملتزم بالتفاوض لحل النزاعات بالطرق السلمية، وأثبت قدرته على أن يكون شريكا موثوقا في بناء التفاهمات كما حصل في أكتوبر 2022 في ترسيم الحدود البحرية بينه وبين إسرائيل.
إسرائيل تجنح أكثر فأكثر نحو التطرف، اتساع رقعة الحرب لتطال العمق اللبناني والنموذج القبيح والمقزز في تحويل أجهزة إلكترونية مخصصة للاستخدام المدني إلى قنابل موقوتة، والتدمير الممنهج الذي تتعرض له القرى الحدودية اللبنانية، والعقاب الجماعي للسكان وحرق الأراضي الزراعية بالفوسفور الأبيض وجعلها غير قابلة للاستثمار لسنوات طويلة.
من على هذا المنبر نجدد تحذيرنا من العدوان المتزايد واللعب بالنار ومحاولة جر الشرق الأوسط برمته إلى الانفجار الكبير. كما نكرر مجددا رفضنا للحرب وحقنا المشروع في الدفاع عن النفس وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وذلك بالتزامن مع السعي الدؤوب من خلال اتصالاتنا أو لقاءاتنا لتجنب الوقوع في شباك التهور الإسرائيلي الساعي إلى استمرار الحرب وتوسيعها".
عودة النازحين الإسرائيليين إلى بلداتهم أو مستوطناتهم لن تتحقق بالحرب والقصف والقتال وتهجير أوسع للبنانيين، فأقصر الطرق إلى عودتهم هي بالوقف الشامل والفوري لإطلاق النار، وفقا للبيان الأميركي الفرنسي.
لبنان والدول العربية اختاروا السلام بصورة واضحة لا لبس فيها من خلال مبادرة السلام العربية الصادرة في بيروت عام 2002، "والآن على إسرائيل، كل إسرائيل، حكومة وشعبا أن تريد فعلا السلام وتختاره بدلا من الحرب، وأن تتخطى هواجسها الأمنية.
نجدد الوزير دعوة بلاده لإيجاد حل مستدام وتطبيق كامل ومتوازن لقرار مجلس الأمن 1701، وإظهار الحدود البرية المعترف بها دوليا، بما يجنب لبنان والمنطقة مزيدا من الحروب والخراب.
إن الوقت ينفد من الأهمية بمكان أن نجد مسارا سياسيا دبلوماسيا للخروج من هذه الأزمة المتفاقمة. والسبيل الوحيد للمضي قدما هو التوصل إلى حل سياسي.
الدبلوماسية ليست دائما سهلة، ولكنها الطريق الوحيد لإنقاذ الأرواح والأبرياء والأوطان، ولبنان مصمم على السير على هذه الطريق، ونشدد على أن بلاده ترى في المبادرة الأمريكية-الفرنسية فرصة لالتقاط الأنفاس وفتح ثغرة في كوة هذه الأزمة لعل إسرائيل تلتقطها"، وأضاف: "على الدبلوماسية أن تنجح. لا خيار آخر لدينا.
لبنان يعيش أزمة تهدد وجوده ومستقبل شعبه تطلب تدخلا دوليا عاجلا قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة، "وتتساقط أحجار الدومينو المترابطة، ويتحول عجز احتوائها وإطفائها إلى ثقب أسود يبتلع السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
نحذر الوضع المتأزم في لبنان ينذر بالأسوأ لكل الشرق الأوسط في حال استمرار الأمور على حالها. ورحب الوزير اللبناني بالمقترح الأمريكي-الفرنسي الذي يهدف لإتاحة الفرصة لإرساء الهدوء طويل الأمد، بما يعطي استقرارا على الحدود ويعيد النازحين إلى منازلهم"، ونطالب باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوضعه موضع التنفيذ.
بقدر ما يؤسفنا عجز الأمم المتحدة عن حمايتنا من العدوان الإسرائيلي، فسنبقى متمسكين بدور المنظمة الأممية كخط دفاع في وجه الاحتلال والبطش والعنف والدمار.
لبنان ملتزم بتطبيق قـرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي أثبت قدرته على إرساء استقرار نسبي في الجنوب اللبناني منذ نهاية حرب تموز 2006 وحتى 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ونشدد على أن القرار ليس مجرد وثيقة أو إطار عمل، بل يمثل التزاما من المجتمع الدولي بالحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
لبنان تعول على دعم المجتمع الدولي لتعزيز انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني، وتوفير ما يحتاجه من عتاد ومساعدته لزيادة عديده بعد أن باشرت الحكومة بفتح الباب لحملة تجنيد جديدة، على الرغم من الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد، كالتزام واضح منها بالقرار 1701، بحيث لا يكون سلاح دون موافقة حكومة لبنان، ولا تكون هناك سلطة غير سلطة حكومة لبنان.
أهم بنود القرار 1701 إظهار حدود لبنان المعترف بها دوليا والمرسمة بين لبنان وفلسطين عام 1923، والمؤكد عليها في اتفاقية الهدنة اللبنانية الإسرائيلية الموقعة عام 1949 بإشراف ورعاية الأمم المتحدة.
يتم من خلال استكمال عملية الاتفاق على النقاط 13 الحدودية المختلف عليها، وبموجب ذلك تنسحب إسرائيل من كافة المناطق اللبنانية التي لا تزال تحتلها، وأضاف أن لبنان ملتزم بالتفاوض لحل النزاعات بالطرق السلمية، وأثبت قدرته على أن يكون شريكا موثوقا في بناء التفاهمات كما حصل في أكتوبر 2022 في ترسيم الحدود البحرية بينه وبين إسرائيل.
إسرائيل تجنح أكثر فأكثر نحو التطرف، اتساع رقعة الحرب لتطال العمق اللبناني والنموذج القبيح والمقزز في تحويل أجهزة إلكترونية مخصصة للاستخدام المدني إلى قنابل موقوتة، والتدمير الممنهج الذي تتعرض له القرى الحدودية اللبنانية، والعقاب الجماعي للسكان وحرق الأراضي الزراعية بالفوسفور الأبيض وجعلها غير قابلة للاستثمار لسنوات طويلة.
من على هذا المنبر نجدد تحذيرنا من العدوان المتزايد واللعب بالنار ومحاولة جر الشرق الأوسط برمته إلى الانفجار الكبير. كما نكرر مجددا رفضنا للحرب وحقنا المشروع في الدفاع عن النفس وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وذلك بالتزامن مع السعي الدؤوب من خلال اتصالاتنا أو لقاءاتنا لتجنب الوقوع في شباك التهور الإسرائيلي الساعي إلى استمرار الحرب وتوسيعها".
عودة النازحين الإسرائيليين إلى بلداتهم أو مستوطناتهم لن تتحقق بالحرب والقصف والقتال وتهجير أوسع للبنانيين، فأقصر الطرق إلى عودتهم هي بالوقف الشامل والفوري لإطلاق النار، وفقا للبيان الأميركي الفرنسي.
لبنان والدول العربية اختاروا السلام بصورة واضحة لا لبس فيها من خلال مبادرة السلام العربية الصادرة في بيروت عام 2002، "والآن على إسرائيل، كل إسرائيل، حكومة وشعبا أن تريد فعلا السلام وتختاره بدلا من الحرب، وأن تتخطى هواجسها الأمنية.
نجدد الوزير دعوة بلاده لإيجاد حل مستدام وتطبيق كامل ومتوازن لقرار مجلس الأمن 1701، وإظهار الحدود البرية المعترف بها دوليا، بما يجنب لبنان والمنطقة مزيدا من الحروب والخراب.
إن الوقت ينفد من الأهمية بمكان أن نجد مسارا سياسيا دبلوماسيا للخروج من هذه الأزمة المتفاقمة. والسبيل الوحيد للمضي قدما هو التوصل إلى حل سياسي.
الدبلوماسية ليست دائما سهلة، ولكنها الطريق الوحيد لإنقاذ الأرواح والأبرياء والأوطان، ولبنان مصمم على السير على هذه الطريق، ونشدد على أن بلاده ترى في المبادرة الأمريكية-الفرنسية فرصة لالتقاط الأنفاس وفتح ثغرة في كوة هذه الأزمة لعل إسرائيل تلتقطها"، وأضاف: "على الدبلوماسية أن تنجح. لا خيار آخر لدينا.