|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/09/مجلس-الامن-سيراليون_2024_09_26_04_42_15.mp4[/video-mp4]
|
الجزيرة
جلسة مجلس الامن
ممثل سيراليون في مجلس الامن :
أرحب بمشاركة دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني على أثر التفجيرات العشوائية لأجهزة الاتصالات في لبنان منذ بضعة أيام.
هذه الهجمات التي قتلت سبعة وثلاثين شخصا وجرحت على الأقل 2931 شخصا، عبر أمين عام الأمم المتحدة ومعظم أعضاء المجلس عن بالغ قلقهم إزاء هذا التصعيد المأساوي والاعتداءات المتبادلة التي يمكن أن تؤدي أو التي أدت إلى اعتداءات جوية موسعة في اليومين الأخيرين.
شنت إسرائيل أكثر من 800 اعتداء على 1600 هدف تابع لحزب الله في الجنوب أو في الضاحية الجنوبية لبيروت وشرقي البقاع وفي مناطق أخرى من جنوب لبنان.
حزب الله قد قال إنه أطلق أكثر من ثلاثمائة صاروخ على قواعد عسكرية في حيفا ومناطق أخرى في عمق شمال إسرائيل.
هذا التصعيد الخطير قد أدى إلى مقتل 579 شخصا بمن فيهم 50 طفلا و64 امرأة، بالإضافة إلى 1500 مصاب و16500 ألف مهجر.
وقد أفيد كذلك أن صواريخ وقذائف حزب الله التي أطلقت إلى شمال إسرائيل تسببت بأضرار في المناطق المدنية وجرحت عددا من الأشخاص. تعرب سيراليون عن بالغ قلقها إزاء أمن المدنيين وتحذر من مغبة استهداف المدنيين لأن هذا الاستهداف يمثل انتهاكا واضحا للقانون الإنساني الدولي. لذلك نناشد كل أطراف النزاع إلى الإحجام عن قصف المدنيين وحماية وإلى حماية المدنيين.
تدعو سيراليون كلا الطرفين إلى ممارسة ضبط النفس وإلى وإلى اتخاذ الخطوات الضرورية لوقف التصعيد. نعرب عن قلقنا كذلك إزاء تأثير هذه الضربات الصاروخية على مواقع اليونيفيل وإصابة حفظة السلام.
ندين كل الأعمال التي تعرض للخطر حياة حفظة السلام، وندعو الجميع إلى احترام أمن وسلامة موظفي الأمم المتحدة وإلى احترام حرمة مقرات الأمم المتحدة.
السيدة الرئيسة نأخذ علما بقلق بالغ بالخطاب التصعيدي الذي يشير إلى تحقيق أهداف عسكرية من قبل أطراف النزاع. ونكرر أن العمل العسكري ليس بحل لتحقيق الأهداف المرجوة.
تدعو سيراليون الأطراف إلى استخدام القنوات الدبلوماسية، بما في ذلك مساعي الأمم المتحدة الحميدة، لتجنب المزيد من التصعيد ولتجنب حرب شاملة وانفجار إقليمي مدمر، في الوقت الذي تتخبط فيه المنطقة مع الحرب في غزة والأزمة الإنسانية الحادة.
نرفض كل ما يعرض للخطر مفاوضات السلام بين إسرائيل وحماس ويهدد كذلك السلم والامن الإقليميين والدوليين.
ندعو كل الدول في المنطقة وخارجها من التي تتمتع بنفوذ، على الطرفين ان تمارس هذا النفوذ لوقف الاعتداءات من جانبي الخط الأزرق.
إن تصعيد الاعتداءات والحرب الشاملة ليست في مصلحة أحد، وتأثير نزاع شامل على الشعب اللبناني والاقتصاد اللبناني سيكون مدمرا بشكل كامل.
سبق وأشرنا في المجلس إلى أن شعب لبنان قد عانى من حرب طويلة ومدمرة ومن فترات هشاشة، لذلك على المجلس ألا يألو جهدا لتجنب تكرار ذلك.
وعلينا أن نستجيب إلى نداء الأمين العام وقيادات العالم في النقاش العام للجمعية العامة في دورتها التاسعة والسبعين لتجنب المزيد من التصعيد في هذا النزاع.
الدمار الإنساني المحتمل في لبنان بات واضحا، وأن مدير سيف ذي تشيلدرن في لبنان أفاد إلى أن الأطفال في لبنان، لا سيما أطفال الجنوب الذين يشاهدون العنف عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله منذ سنوات، ترعبهم أصوات المسيرات والطائرات الحربية التي تحلق فوق رؤوسهم ويشعرون أنهم لن يشعروا أبدا يوما بالأمان. مسؤولو اليونيسف في لبنان أشاروا كذلك إلى أن عددا أكبر من الأطفال قتلوا يوم الاثنين الماضي مقارنة من عدد الذين قتلوا في كامل العام الماضي.
المدارس والجامعات في كل المناطق اللبنانية أقفلت وتستخدم كملاجئ مؤقتة. نرحب بجهود المنسق الإنساني المقيم الذي اجتمع بمسؤولي الحكومة اللبنانية، بما في ذلك رئيس الوزراء ووزير البيئة وسائر الوكالات الأممية الإنسانية، للتخطيط لاستجابة منسقة، بما في ذلك تفعيل مركز عمليات الطوارئ وتحديد المدارس التي يمكن أن تستخدم كملاجئ.
ندعو إلى توفير سريع لمبلغ 50 مليون دولار أمريكي طلبتها الوكالات الإنسانية لكي توفر الحاجات الأساسية مثل الغذاء والاحتياجات اللجوء لاستجابة سريعة في الأسابيع القليلة القادمة .
تستمر لسيراليون في دعوة الأطراف إلى التفكير في التبعات الإقليمية لأعمالها وإعادة الالتزام بوقف الأعمال العدائية.
في هذه المرحلة لا بد من إعطاء الأولوية في المجلس ومن قبل أطراف المنطقة إلى تنفيذ وقف دائم لإطلاق النار في لبنان وغزة، والإفراج عن الرهائن والسجناء، وتيسير إيصال المساعدات الإنسانية، والبدء بتنفيذ حل الدولتين لإسرائيل وفلسطين.
جلسة مجلس الامن
ممثل سيراليون في مجلس الامن :
أرحب بمشاركة دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني على أثر التفجيرات العشوائية لأجهزة الاتصالات في لبنان منذ بضعة أيام.
هذه الهجمات التي قتلت سبعة وثلاثين شخصا وجرحت على الأقل 2931 شخصا، عبر أمين عام الأمم المتحدة ومعظم أعضاء المجلس عن بالغ قلقهم إزاء هذا التصعيد المأساوي والاعتداءات المتبادلة التي يمكن أن تؤدي أو التي أدت إلى اعتداءات جوية موسعة في اليومين الأخيرين.
شنت إسرائيل أكثر من 800 اعتداء على 1600 هدف تابع لحزب الله في الجنوب أو في الضاحية الجنوبية لبيروت وشرقي البقاع وفي مناطق أخرى من جنوب لبنان.
حزب الله قد قال إنه أطلق أكثر من ثلاثمائة صاروخ على قواعد عسكرية في حيفا ومناطق أخرى في عمق شمال إسرائيل.
هذا التصعيد الخطير قد أدى إلى مقتل 579 شخصا بمن فيهم 50 طفلا و64 امرأة، بالإضافة إلى 1500 مصاب و16500 ألف مهجر.
وقد أفيد كذلك أن صواريخ وقذائف حزب الله التي أطلقت إلى شمال إسرائيل تسببت بأضرار في المناطق المدنية وجرحت عددا من الأشخاص. تعرب سيراليون عن بالغ قلقها إزاء أمن المدنيين وتحذر من مغبة استهداف المدنيين لأن هذا الاستهداف يمثل انتهاكا واضحا للقانون الإنساني الدولي. لذلك نناشد كل أطراف النزاع إلى الإحجام عن قصف المدنيين وحماية وإلى حماية المدنيين.
تدعو سيراليون كلا الطرفين إلى ممارسة ضبط النفس وإلى وإلى اتخاذ الخطوات الضرورية لوقف التصعيد. نعرب عن قلقنا كذلك إزاء تأثير هذه الضربات الصاروخية على مواقع اليونيفيل وإصابة حفظة السلام.
ندين كل الأعمال التي تعرض للخطر حياة حفظة السلام، وندعو الجميع إلى احترام أمن وسلامة موظفي الأمم المتحدة وإلى احترام حرمة مقرات الأمم المتحدة.
السيدة الرئيسة نأخذ علما بقلق بالغ بالخطاب التصعيدي الذي يشير إلى تحقيق أهداف عسكرية من قبل أطراف النزاع. ونكرر أن العمل العسكري ليس بحل لتحقيق الأهداف المرجوة.
تدعو سيراليون الأطراف إلى استخدام القنوات الدبلوماسية، بما في ذلك مساعي الأمم المتحدة الحميدة، لتجنب المزيد من التصعيد ولتجنب حرب شاملة وانفجار إقليمي مدمر، في الوقت الذي تتخبط فيه المنطقة مع الحرب في غزة والأزمة الإنسانية الحادة.
نرفض كل ما يعرض للخطر مفاوضات السلام بين إسرائيل وحماس ويهدد كذلك السلم والامن الإقليميين والدوليين.
ندعو كل الدول في المنطقة وخارجها من التي تتمتع بنفوذ، على الطرفين ان تمارس هذا النفوذ لوقف الاعتداءات من جانبي الخط الأزرق.
إن تصعيد الاعتداءات والحرب الشاملة ليست في مصلحة أحد، وتأثير نزاع شامل على الشعب اللبناني والاقتصاد اللبناني سيكون مدمرا بشكل كامل.
سبق وأشرنا في المجلس إلى أن شعب لبنان قد عانى من حرب طويلة ومدمرة ومن فترات هشاشة، لذلك على المجلس ألا يألو جهدا لتجنب تكرار ذلك.
وعلينا أن نستجيب إلى نداء الأمين العام وقيادات العالم في النقاش العام للجمعية العامة في دورتها التاسعة والسبعين لتجنب المزيد من التصعيد في هذا النزاع.
الدمار الإنساني المحتمل في لبنان بات واضحا، وأن مدير سيف ذي تشيلدرن في لبنان أفاد إلى أن الأطفال في لبنان، لا سيما أطفال الجنوب الذين يشاهدون العنف عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله منذ سنوات، ترعبهم أصوات المسيرات والطائرات الحربية التي تحلق فوق رؤوسهم ويشعرون أنهم لن يشعروا أبدا يوما بالأمان. مسؤولو اليونيسف في لبنان أشاروا كذلك إلى أن عددا أكبر من الأطفال قتلوا يوم الاثنين الماضي مقارنة من عدد الذين قتلوا في كامل العام الماضي.
المدارس والجامعات في كل المناطق اللبنانية أقفلت وتستخدم كملاجئ مؤقتة. نرحب بجهود المنسق الإنساني المقيم الذي اجتمع بمسؤولي الحكومة اللبنانية، بما في ذلك رئيس الوزراء ووزير البيئة وسائر الوكالات الأممية الإنسانية، للتخطيط لاستجابة منسقة، بما في ذلك تفعيل مركز عمليات الطوارئ وتحديد المدارس التي يمكن أن تستخدم كملاجئ.
ندعو إلى توفير سريع لمبلغ 50 مليون دولار أمريكي طلبتها الوكالات الإنسانية لكي توفر الحاجات الأساسية مثل الغذاء والاحتياجات اللجوء لاستجابة سريعة في الأسابيع القليلة القادمة .
تستمر لسيراليون في دعوة الأطراف إلى التفكير في التبعات الإقليمية لأعمالها وإعادة الالتزام بوقف الأعمال العدائية.
في هذه المرحلة لا بد من إعطاء الأولوية في المجلس ومن قبل أطراف المنطقة إلى تنفيذ وقف دائم لإطلاق النار في لبنان وغزة، والإفراج عن الرهائن والسجناء، وتيسير إيصال المساعدات الإنسانية، والبدء بتنفيذ حل الدولتين لإسرائيل وفلسطين.