|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/09/الحدث-صبري-صيدم_2024_09_19_00_38_54.mp4[/video-mp4]
|
قال د. صبري صيدم نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح:
كلمة ولي العهد السعودي تأتي في إطار تجسيد الرؤيا السعودية التي عبرت عنها من خلال مبادرة السلام السعودية والتي اسميت لاحقا بمبادرة السلام العربية والتي أكدت على ضرورة إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني قبل التطبيع، إلا أنه في عهد ترامب جاء ترامب بفكرة صفقة القرن وذهب باتجاه التطبيع وادار ظهره للشعب الفلسطيني، وها نحن نرى نتاجات هذه المواقف التي أدارت الظهر للشعب الفلسطيني.
الباب كان مشرعا أمام مهاترات هنا وهناك وتكهنات بعدم صلابه الموقف السعودي كأن يأتينا من يقول بأنه يعني ما جدوى الاعتراف بفلسطين اذا ما كان هذا الأمر سيكون حبرا على ورق، عندما تعطي المملكة العربية السعودية، وعلى لسان ولي عهدها هذه الدفعة من الأوكسيجين، أوكسجين الحياه للقضية الفلسطينية وتثبت الموقف الفلسطيني وتشكل حجر أو صخرة إسناد كبيرة له، سيشعر العالم بانه لا مجال لأي تطبيع ولا أي تقدم بالشرق الأوسط الا من خلال البوابة الفلسطينية وبوابة القضية الفلسطينية.
عندما ذهبت اللجنة العربية الإسلامية إلى مدريد كانت تحمل مشروع البيان الختامي الذي عرضته على الشركاء الأوروبيين بإشراف الدولة المضيفة إسبانيا، وأيضا الشركاء الآخرين الذين اعترفوا بفلسطين ومنهم النرويج وسلوفينيا وإيرلندا. وخرج البيان الذي أكد على دور السلطة الوطنية الفلسطينية في إدارة قطاع غزة، وأيضا حل الدولتين وضرورة انسحاب إسرائيل، وأيضا عدم اقتطاع أي أجزاء من قطاع غزة وعدم تواجد أي قوات إسرائيلية في محوري نتساريم وفيلادلفيا، وبالتالي أعتقد أنه الآن نقل هذا الملف للأمم المتحدة بهذا الشكل عبر المؤتمر الذي دعت له الأمم المتحدة بالتنسيق مع النرويج يوم 24 الشهر وهو اليوم الذي يلقي فيه الرئيس الفلسطيني أيضا خطابه، وهذا الموقف السعودي المشرف حقيقتا يشكل دفعه امل قوية باتجاه ان يكون هناك المزيد من الاعترافات وان يكون هناك خطوات عملية فعلية تلحق بالقرار الصادر اليوم والذي حظي على موافقة 124 دولة وذلك التنسيق كامل والمواقف متجانسة، وما قدمه الأمير اليوم يشكل نقلة نوعية في عملنا السياسي الفلسطيني.
كلمة ولي العهد السعودي تأتي في إطار تجسيد الرؤيا السعودية التي عبرت عنها من خلال مبادرة السلام السعودية والتي اسميت لاحقا بمبادرة السلام العربية والتي أكدت على ضرورة إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني قبل التطبيع، إلا أنه في عهد ترامب جاء ترامب بفكرة صفقة القرن وذهب باتجاه التطبيع وادار ظهره للشعب الفلسطيني، وها نحن نرى نتاجات هذه المواقف التي أدارت الظهر للشعب الفلسطيني.
الباب كان مشرعا أمام مهاترات هنا وهناك وتكهنات بعدم صلابه الموقف السعودي كأن يأتينا من يقول بأنه يعني ما جدوى الاعتراف بفلسطين اذا ما كان هذا الأمر سيكون حبرا على ورق، عندما تعطي المملكة العربية السعودية، وعلى لسان ولي عهدها هذه الدفعة من الأوكسيجين، أوكسجين الحياه للقضية الفلسطينية وتثبت الموقف الفلسطيني وتشكل حجر أو صخرة إسناد كبيرة له، سيشعر العالم بانه لا مجال لأي تطبيع ولا أي تقدم بالشرق الأوسط الا من خلال البوابة الفلسطينية وبوابة القضية الفلسطينية.
عندما ذهبت اللجنة العربية الإسلامية إلى مدريد كانت تحمل مشروع البيان الختامي الذي عرضته على الشركاء الأوروبيين بإشراف الدولة المضيفة إسبانيا، وأيضا الشركاء الآخرين الذين اعترفوا بفلسطين ومنهم النرويج وسلوفينيا وإيرلندا. وخرج البيان الذي أكد على دور السلطة الوطنية الفلسطينية في إدارة قطاع غزة، وأيضا حل الدولتين وضرورة انسحاب إسرائيل، وأيضا عدم اقتطاع أي أجزاء من قطاع غزة وعدم تواجد أي قوات إسرائيلية في محوري نتساريم وفيلادلفيا، وبالتالي أعتقد أنه الآن نقل هذا الملف للأمم المتحدة بهذا الشكل عبر المؤتمر الذي دعت له الأمم المتحدة بالتنسيق مع النرويج يوم 24 الشهر وهو اليوم الذي يلقي فيه الرئيس الفلسطيني أيضا خطابه، وهذا الموقف السعودي المشرف حقيقتا يشكل دفعه امل قوية باتجاه ان يكون هناك المزيد من الاعترافات وان يكون هناك خطوات عملية فعلية تلحق بالقرار الصادر اليوم والذي حظي على موافقة 124 دولة وذلك التنسيق كامل والمواقف متجانسة، وما قدمه الأمير اليوم يشكل نقلة نوعية في عملنا السياسي الفلسطيني.