عبدالله كميل – عندما تكون حركة فتح موحدة وقوية وصلبة ستكون كل مكونات منظمة التحرير قوية

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/09/عبدد-الله-كميل_2024_09_15_22_01_55.mp4[/video-mp4]
قناة عودة 15-9-2024
قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح اللواء عبد الله كميل :
• واضح تماما ان العدوان يشن على كل ابناء الشعب الفلسطيني، لا يفرق بين قرية ومخيم ومدينة، ولا يفرق بين الضفة والقدس وغزة.
• دفع شعبنا حتى الآن اكثر من خمسين الف شهيد ودفع ايضا كل البنية التحتية في قطاع غزة، وكذلك مخيم جنين ونور شمس وطولكرم وطوباس والعديد من المناطق، وكأن لسان حال الإسرائيليين يقول أنني سأقوم بممارسة العدوان وسأستمر بهذا العدوان تنفيذا لمخطط يعشعش في عقولنا كإسرائيليين.
• هناك متابعة حقيقيهة للقضايا المرفوعه على الاسرائيليين وعلى راسهم نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، فـ هذا العدوان سيواجه بالتاكيد بوحدتنا كفلسطينيين، والوحدة الشعبية هي الاساس في مواجهة هذا العدوان.
• عقدت حركة فتح، اليوم الأحد، اجتماعا هاما موسعا للجنة المركزية والمجلس الثوري وأمانة سر المجلس الاستشاري والأهم في السنوات الأخيرة ومن أهم الاجتماعات التي عقدتها فتح
• كان لدى الاجتماع مخرجات عديدة، الملف الأول الذي بالتأكيد كان على طاولة الإجرام الذي يمارس ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، وكيفية التعامل مع هذا العدوان الذي يشن علينا من قبل الجيش الاسرائيلي المؤسسة الرسمية الاسرائيلية ومن قبل جيش المستوطنين الممثل في عصاباتهم ومنظماتهم التي شكلت من اجل ان تقوم بمهامها ضد ابناء شعبنا.
• هذا الملف بحث وبشكل تفصيلي وبالتاكيد كان هناك قرار واضح بان يقوم كل ابناء فتح في كل مكان بتشكيل لجان الحماية والاسناد لابناء شعبنا في كل مكان في الضفة الغربية.
• من ضمن الامور التي بحثت خلال اجتماع فتح اليوم، ايضا مسائل لها علاقة بالعمل التنظيمي وتوحيد قنوات العمل التنظيمي، وتم التأكيد على تشكيل هيئة التعبئة والتنظيم.
• لدينا ست مفوضيات تعنى بالعمل التنظيمي، وهذه المفوضيات ممثلة من خلال المفوضين من اعضاء اللجنة المركزية، ونتحدث عن ست اعضاء لجنة مركزية، اضافة الى 10 اعضاء من المجلس الثوري اضافة لأخوين من المجلس الاستشاري وبعض الكادرات الحركية الهامة التي ستدخل أيضا هيئة التعبئة والتنظيم.
• هيئة التعبئة والتنظيم ستقوم بدور كبير، من توحيد الخطاب التنظيمي وهذا أمر غاية في الأهمية، وتوحيد المصطلحات والمفاهيم والمواقف الحركية.
• بمعنى ستكون لدينا مؤسسة تنظيمية فاعلة موحدة وموحدة لكل الجهود التنظيمية.
• حركة فتح لانها عصب المشروع الوطني عندما تكون موحدة وقوية وصلبة بالتأكيد كل عناصر ومكونات منظمة التحرير ستكون قوية، وهذا الأمر لا نقوله نحن في فتح وإنما كل فصائل العمل الوطني تدرك ذلك.
• لابد من التصدي لهذا الاجرام ولابد للعالم ان يتحرك قبل فوات الاوان، لانه واضح تماما بان بن غفير الذي قام بتسليح آلاف المستوطنين بمختلف انواع الاسلحة ووفق خطة وضعها سموتريتش وزبانيته والهدف منها تهجير الفلسطينيين لا بد من ان تواجه بخطة فلسطينية، ومن ضمن ما تم الحديث في هذا الموضوع ان يجب أن يتحرك كل أبناء وبنات فتح كل الوطنيين والاحرار لشعبنا للتصدي لجرائم المستوطنين.
• بدأت بالمناسبة مفوضية الإعلام بالحراك باتجاه تطوير الأداء الإعلامي لحركة فتح، والمجلس الثوري كان قد قرر تشكيل مجلس أعلى للإعلام يضم خيرة الخبراء الإعلاميين من أكاديميين ومجربين في العمل الإعلامي سيكون في إطار هذا المجلس وسيسهم بكل قوة برسم معالم خطة الإعلام لحركة فتح وبنفس الوقت آليات العمل الإعلامي.
• من ضمن ما قرر تعيين ناطقين باسم فتح وهؤلاء الناطقين سيكونون هم الوحيدين المخولين بنقل موقف حركه فتح امام كل وسائل الاعلام، وبنفس الوقت سيكون لدينا ايضا ناطقين بلغات اخرى لانه لا بد لخطابنا ان يدخل الى كل الشعوب والى كل العالم.
• كان هناك حديث عن تشكيل لجنة من المركزية والمجلس الثوري لفتح حوار معمق واستراتيجي مع فصائل منظمة التحرير بشكل خاص، وبنفس الوقت استمرار الحوار مع بقية الفصائل والتي هي خارج منظمة التحرير على أساس الالتزام بالتزامات منظمة التحرير والالتزام بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني.
• بالتالي نحن في فتح نرى أن الوحدة الوطنية هي قاعدة أساسية للعمل الوطني، ولا يمكن أن ينتصر الشعب الفلسطيني دون الوحدة الوطنية.
• الوحدة الوطنية هي الأساس وهي التي يجب أن تكون محرك لنا كفلسطينيين كي نستمر بنضالنا ضد الاحتلال وصولا إلى الحرية والاستقلال.
• لا بد من تصليب جبهتنا الداخلية كـ حركة فتح، وهذا أمر مهم، ولهذا السبب أيضا تم تشكيل لجنة لم الشمل، فهناك العديد من الأخوة من أبناء فتح الذين خرجوا من الحركة أو جمدوا أو فصلوا لأسباب متعددة، فكان هناك موقف جماعي من اللجنة المركزية والمجلس الثوري بضرورة إعادة كل أبناء فتح الذين خرجوا أو أخرجوا لأسباب مختلفة على أساس الالتزام الحركي، والعودة فردية بمعنى أنه لا يتم التعامل مع مجموعات، اضافة الى ان أي حد ارتبط بجهات خارجية ووقف ضد فتح، هذا لا عودة له على الإطلاق، وكل من أساء لسمعة الحركة لا يمكن أن يعود لحركة فتح وبنفس الوقت كل من حوكم بجناية لا يمكن أن يعود للحركة.
• بالتالي نحن نتحدث عن الغالبية الساحقة من أبناء فتح الذين فصلوا لأسباب مختلفة، وبالتأكيد سيفتح الباب لهم كي يعودوا وفق معايير حركية تنظيمية تضمن كرامة الحركة أولا لأن فتح أكبر من الجميع وبنفس الوقت تضمن كرامات هؤلاء الأخوة لأننا نعرف أن هناك عدد كبير منهم من المناضلين والذين لهم تاريخ وطني وتاريخ تنظيمي وتاريخ حركي مشرف، فلا بد من أن ينظر لهذا الموضوع بأهمية وهذا كله يندرج في إطار تصليب الجبهة الداخلية لحركة فتح.
• العمل الدبلوماسي والعمل السياسي هي إحدى الوسائل النضالية التي عمليا أثرت كثيرا على الاحتلال، فنحن دائما كنا نقول أن النضال بمختلف الوسائل يزرع والعمل السياسي والدبلوماسي يحصد.
• إسرائيل متأثرة جدا من هذا العمل الدبلوماسي والذي يتمثل بالحضور الدائم في الأمم المتحدة من خلال ممثل منظمة التحرير أو مندوب فلسطين في الأمم المتحدة الأخ رياض منصور، والاخ ابراهيم خريشه ممثل فلسطين في مجلس حقوق الإنسان، وكذلك الجهات القانونية التي تعاونت مع كل الجهات القانونية في العالم.
• العمل الدبلوماسي مهم، والعمل الاعلامي مهم، والعمل النضالي مهم. بالتالي كل وسائل العمل النضالي هي مهمة في اطار صراعنا مع الاحتلال.
• بالمناسبة الاسرائيليين من خلال التصريحات التي نسمعها، بدءا من سموتريتش ومرورا ببن غفير هم الذين يقولون أن منظمة التحرير أو السلطة الفلسطينية أخطر علينا من أي جهة أخرى، لأنها هي التي قامت بتجريمنا أمام العالم وأصبحت سمعتنا في العالم سيئة نتاج هذا التحرك السياسي والدبلوماسي الذي تمثله هذه الأطر التي تمثل الفلسطينيين.
• لهذا الإسرائيليون يشنون حرب شعواء ضد الكيانية الفلسطينية من خلال إضعاف أو محاولات إضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية ومحاولات إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية.
• علينا أن ندرك تماما أن وجود ممثل للفلسطينيين هو الذي حمى الهوية الفلسطينية، وهو الذي يحمي شعبنا، وسيقود شعبنا شعبنا باتجاه الحرية والاستقلال.
• موضوع القرار الوطني الفلسطيني المستقل هذا من المقدسات التي نؤمن فيها كابناء حركه فتح ولهذا دائما نقول انه علينا ان نحافظ على قرارنا الوطني وان تخرج قراراتنا من عقولنا كفلسطينيين ويجب ان لا تكون مرتبطة مع أي جهة أخرى.
• لهذا السبب يشرفنا كـ حركة فتح أننا لم نرتبط يوما مع أي جهة مهما كانت، فان كانت صديقة أهلا وسهلا، ولكن قرارنا مستقل، قرارنا من رؤوسنا لا يمكن على الإطلاق أن نرضى على أنفسنا أن نكون مرتبطين مع أي جهة خارجية.
• لهذا السبب تجد الرئيس أبو مازن وتجد المنظمة تقول للأمريكان "لا" لأنه باختصار نحن لسنا مرتبطين مع احد.
• بناء على ذلك نقول ان اي احد من ابناء فتح الذين خرجوا ارتبط بأجندة خارجية، هذا لا عودة له على الإطلاق ونحن نتحدث عن قلة قليلة.
• هذا موضوع غاية في الأهمية ولابد من أن يكون واضح للجميع، أما البقية الباقية فأهلا وسهلا.
• لا بد من أن يكون لنا موقف بحركة فتح حامي لنظامنا السياسي بكل مكوناته، وبنفس الوقت موضوع القدس موضوع مهم جدا وكان ايضا مطروح اليوم وكان هناك قرار بتشكيل لجنة تعنى بملف القدس بكل تشعباته وهذه اللجنة مرجعية وحيدة للقدس وعلى كافة الصعد، وهذا الأمر مرتبط بأهمية القدس كعاصمة لفلسطين والمنطقة هي الأكثر استهدافا من قبل الاحتلال.
• الحراك السياسي والدبلوماسي الذي يقوده الأخ الرئيس، إضافة إلى كل مكونات النظام السياسي وتحديدا الجهات المخولة وصاحبة العلاقات الخارجية، وكذلك العلاقات الدولية في إطار فتح ومنظمة التحرير وأمين سر منظمة التحرير، إضافة إلى العديد من الجهات التي تعمل في هذا المجال، تعمل من أجل توفير جبهة عربية مساندة، وهذه الجبهة العربية المساندة أثبتت خلال فترة هذا العدوان أنه كان لها دور كبير، يعني يكفينا فخرا أن نقول أن المخطط كان تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة وإنهاء شيء اسمه قطاع غزة، إلا أن هذه الجبهة العربية والتي عمليا هنا من يعبر عن احترامنا وتقديرنا للموقف الأردني الشقيق والموقف المصري أيضا هذا النظام الشقيق موقفهم كان إيجابي ووقفوا معنا كفلسطينيين ومنعوا أي عملية تهجير، وقد أبلغوا الأمريكان والأوروبيين، إضافة إلى أيضا السداسية العربية ناهيك عن الموقف الجزائري.
• نحن أمام حالة تفرض علينا أن نتوجه بشكل دائم لأشقائنا العرب وأصدقائنا في العالم، لأن المؤامرة كبيرة والهجمة كبيرة وتتطلب جهد استثنائي وجهد كبير.
• موضوع العدوان لا يرد عليه فقط ميدانيا وانما يرد عليه من خلال العمل السياسي والعمل الدبلوماسي وتحصين جبهتنا الداخلية والعمل على تجنيد الراي العام العالمي.
• ليس لنا إلا الصمود وبالتالي يعني هذا الوطن وطننا، والذي يطالب بالخروج هو الذي يجب أن يخرج لأنه هو الذي احتل بلدنا، وهذا الاحتلال خارج بلا شك، ويجب علينا أن نؤمن بالله أولا وأن نؤمن بحتمية الانتصار.
• سموتريتش واضح تماما بأفكاره، قال بأن الأمل للفلسطينيين سلاح ويجب أن نتخلص من هذا السلاح، وهذا الأمل الذي يتحدث عنه سموتريتش هو المحرك للفلسطينيين كي يناضلوا ضد الاحتلال ولا بد، حسب سموتريتش، لا بد من أن نفعل كل مفاعيل اليأس والإحباط عند الفلسطينيين.