|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/09/العربية-الهباش_2024_09_13_21_58_29.mp4[/video-mp4]
|
العربية
حرَّض فيديو متداول غير معروف المصدر على استهداف السلطة الوطنية الفلسطينية وأجهزتها الامنية، وتضمن الفيديو الذي تم تداوله مؤخرا دعوات لاستهداف سمعة عناصر بالاجهزة الامنية الفلسطينية لاغتيالها معنويا بالاضافة إلى اثارة الفوضى هناك، حيث يخشى الفلسطينيون في مدن ومخيمات الضفة من تغذية التوتر بالشارع الفلسطيني ضد السلطة بإستغلال الحملة العسكرية الاسرائيلية هناك والاجتياحات المتكررة للمدن والمخيمات، كما تخرج اصوات رسمية وشعبية فلسطينية محذرة من محاولات تكرار سيناريو غزة بالضفة الغربية بإعطاء الذرائع لاسرائيل وفق قولها.
س – من قد يكون وراء مثل هذه الفيديوهات التي تحرض على السلطة الفلسطينيه هل إسرائيل ام جهات أخرى ؟
قال محمود الهباش، مستشار الرئيس محمود عباس، تعقيباً على مقطع الفيديو الذي يحرض ضد الأجهزة الأمنية الفلسطينية :
ج- بالحقيقة رأيت هذا الفيديو السخيف، ونشم رائحة الجهات الإسرائيلية بهذا الفيديو، فلا يوجد فلسطيني له مصلحة في أن يدمر النسيج الاجتماعي وأن يشكك الفلسطينيين في بعضهم البعض أو أن يضرب وحدة الموقف الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة أو في أي مكان إلا إسرائيل.
لا يوجد فلسطيني له أي حس وطني يمكن أن ينزلق إلى مثل هذه الترهات، الذي يقف وراء مثل هذه الفيديو هو جهات اسرائيلية سواء كانت جهات امنية اسرائيلية او جهات سياسية او حتى ربما عصابات المستوطنين الإسرائيليين.
س- ألا ترى بأن تداعيات مثل هذا الفيديو قد لا تكون سخيفة كمان وصفتها ؟
ج-نحن نثق بوعي شعبنا الفلسطيني على التمييز بين الغث من السمين والخير من الشر وقد مررنا بتجارب ربما اكثر صعوبة في هذا الإطار، لا أقلل من أي تداعيات خطيرة يمكن أن تنشأ عن هذا السلوك ولكن في الغالب الأعم بشكل عام نحن نثق بأبناء شعبنا ونثق بقدرتهم على التمييز وقد أثبت أبناء الشعب الفلسطيني طوال كل الأشهر الماضية أنهم يستطيعون أن يتعاملوا بشكل واع مع كل المتغيرات ومع كل التداعيات ومع كل المحاولات الإسرائيلية لضرب وحدة النسيج الوطني الفلسطيني لم تنجح الخطط الإسرائيلية لخلق ذرائع في الضفة الغربية لتكرار السيناريو الذي تحاول تنفيذه في قطاع غزة ذلك السيناريو الذي يدور حول هدف واحد وهو تغيير الوضع القائم في الأراضي الفلسطينية، وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل قيام السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994 بمعنى إنهاء فكرة الكيانية الوطنية الفلسطينية.
س- فيما يتعلق بمسألة أنه لا يريد هذا الشعب تكرار سيناريو ما حصل في غزة هل اليوم السلطة الوطنية الفلسطينية تنشر هذا الوعي من خلال المقاومة السلمية على حساب مقاومة السلاح ؟
ج- التجارب التي مررنا بها على مدى كل العقود الماضية تجارب الاعتقال والاستهداف الإسرائيلي ومحاولات الجهات الإسرائيلية لضرب النسيج الوطني الفلسطيني كل هذه التجارب ولدت لدينا خبرات متراكمة وأعطتنا جرعات إضافية من الوعي ومن القدرة على التعاطي ومن القدرة على تفويت الفرصة وإفشال كل المخططات الإسرائيلية وكما قلت نحن مررنا بتجارب كثيرة ربما تكون أشد إيلاما من هذه التجربة والشعب الفلسطيني ربما يكون من أكثر شعوب الدنيا وعيا في مقاومة الاحتلال وفي تفويت الفرصة على الاحتلال .
س- ربما الوعي نخبوي بالنسبة للفلسطينيين أما بالنسبة للغالبية ربما تدعم وتؤيد فكرة المقاومة المسلحة ؟
ج- الشهيد ابو عمار قال ان هذا الشعب اعظم من قيادته واعظم من نخبه واكثر وعيا من نخبه ومن قياداته السياسية ولذلك نحن مطمئنون ان هذا الشعب الذي شكّل حاضنة لمشروعه الوطني ولقيادته الوطنية ولمنظمة التحرير الفلسطينية وليس العكس وهذا الشعب الذي شكل حاضنة للنضال الوطني قادر أيضا على الاستمرار والنجاح وتحقيق الإنجاز الآن وفي المستقبل .
س- كيف ترد على نعت "جاسوس عميل" كما نشر في الفيديو ؟
ج - المقطع الذي نشر يزيد في يقيني بأن من يقف وراءه ليس فلسطينيا، وليس جهة فلسطينية، وانما جهة اسرائيلية وجهة معادية للشعب الفلسطيني والتخوين والتكفير وحتى هذه الثقافة ثقافة منبوذة لدى الشعب الفلسطيني، والشعب الفلسطيني شعب حساس ويعرف بالاستخدام مثل هذه الثقافة في التعامل مع الآخر الذي نختلف معه هذا أمر غريب علينا ليس من معهودات الفكر الفلسطيني .
س- هناك حملات تخوين على ارض الواقع من قبل محور المقاومة و غيره ما رأيك ؟
ج- نحن نبرأ من كل هذه الثقافة، ثقافة التخوين وثقافة التكفير هذه مفردات منبوذة لا يستقيم استخدامها مع الوطنية الفلسطينية ولا مع الحس الوطني ولا حتى مع الثقافة الدينية التي نؤمن بها وننطلق منها، ونحن نبرأ من كل هذه الثقافة ومن من يستخدمون هذه العبارات ونشير إليهم بأصبع الاتهام بأنهم ربما بطريقة مباشرة او غير مباشرة يخدمون اجندات العدو لكن الوطنيين الفلسطينيين الذين يشكلون الغالبية الساحقة في الشعب الفلسطيني بريئون تماما من هذه الثقافة العدمية التي لا تليق بالوطنية الفلسطينية .
س- إلى أي حد السلطة الوطنية الفلسطينية تضع الخطة أمام المرحلة المقبلة ومن سيقود المرحلة المقبلة في ظل محاولات نقل التوتر وزعزعة الامن في الضفة ؟
ج- صاحب المصلحة الاولى في تغيير الواقع واشعال نار الفوضى هو الاحتلال الاسرائيلي، ونحن ندرك هذا ولكن في نفس الوقت نحن على يقين بأن وعي الشعب الفلسطيني وحساسية الشعب الفلسطيني لمصالحه الوطنية والتفاف الشعب الفلسطيني حول منظمة التحرير، ولكن حساسيتهم الوطنية وانتماءهم الوطني نحن واثقون بأنه سيفوت الفرصة على كل الأطراف التي تريد زعزعة الوضع الفلسطيني الداخلي في الضفة الغربية وإجهاض الحلم الوطني الفلسطيني وإعطاء وتقديم الذرائع المجانية لإسرائيل من أجل تحقيق أهدافها بتدمير السلطة وتدمير الكيانية الفلسطينية.
حرَّض فيديو متداول غير معروف المصدر على استهداف السلطة الوطنية الفلسطينية وأجهزتها الامنية، وتضمن الفيديو الذي تم تداوله مؤخرا دعوات لاستهداف سمعة عناصر بالاجهزة الامنية الفلسطينية لاغتيالها معنويا بالاضافة إلى اثارة الفوضى هناك، حيث يخشى الفلسطينيون في مدن ومخيمات الضفة من تغذية التوتر بالشارع الفلسطيني ضد السلطة بإستغلال الحملة العسكرية الاسرائيلية هناك والاجتياحات المتكررة للمدن والمخيمات، كما تخرج اصوات رسمية وشعبية فلسطينية محذرة من محاولات تكرار سيناريو غزة بالضفة الغربية بإعطاء الذرائع لاسرائيل وفق قولها.
س – من قد يكون وراء مثل هذه الفيديوهات التي تحرض على السلطة الفلسطينيه هل إسرائيل ام جهات أخرى ؟
قال محمود الهباش، مستشار الرئيس محمود عباس، تعقيباً على مقطع الفيديو الذي يحرض ضد الأجهزة الأمنية الفلسطينية :
ج- بالحقيقة رأيت هذا الفيديو السخيف، ونشم رائحة الجهات الإسرائيلية بهذا الفيديو، فلا يوجد فلسطيني له مصلحة في أن يدمر النسيج الاجتماعي وأن يشكك الفلسطينيين في بعضهم البعض أو أن يضرب وحدة الموقف الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة أو في أي مكان إلا إسرائيل.
لا يوجد فلسطيني له أي حس وطني يمكن أن ينزلق إلى مثل هذه الترهات، الذي يقف وراء مثل هذه الفيديو هو جهات اسرائيلية سواء كانت جهات امنية اسرائيلية او جهات سياسية او حتى ربما عصابات المستوطنين الإسرائيليين.
س- ألا ترى بأن تداعيات مثل هذا الفيديو قد لا تكون سخيفة كمان وصفتها ؟
ج-نحن نثق بوعي شعبنا الفلسطيني على التمييز بين الغث من السمين والخير من الشر وقد مررنا بتجارب ربما اكثر صعوبة في هذا الإطار، لا أقلل من أي تداعيات خطيرة يمكن أن تنشأ عن هذا السلوك ولكن في الغالب الأعم بشكل عام نحن نثق بأبناء شعبنا ونثق بقدرتهم على التمييز وقد أثبت أبناء الشعب الفلسطيني طوال كل الأشهر الماضية أنهم يستطيعون أن يتعاملوا بشكل واع مع كل المتغيرات ومع كل التداعيات ومع كل المحاولات الإسرائيلية لضرب وحدة النسيج الوطني الفلسطيني لم تنجح الخطط الإسرائيلية لخلق ذرائع في الضفة الغربية لتكرار السيناريو الذي تحاول تنفيذه في قطاع غزة ذلك السيناريو الذي يدور حول هدف واحد وهو تغيير الوضع القائم في الأراضي الفلسطينية، وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل قيام السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994 بمعنى إنهاء فكرة الكيانية الوطنية الفلسطينية.
س- فيما يتعلق بمسألة أنه لا يريد هذا الشعب تكرار سيناريو ما حصل في غزة هل اليوم السلطة الوطنية الفلسطينية تنشر هذا الوعي من خلال المقاومة السلمية على حساب مقاومة السلاح ؟
ج- التجارب التي مررنا بها على مدى كل العقود الماضية تجارب الاعتقال والاستهداف الإسرائيلي ومحاولات الجهات الإسرائيلية لضرب النسيج الوطني الفلسطيني كل هذه التجارب ولدت لدينا خبرات متراكمة وأعطتنا جرعات إضافية من الوعي ومن القدرة على التعاطي ومن القدرة على تفويت الفرصة وإفشال كل المخططات الإسرائيلية وكما قلت نحن مررنا بتجارب كثيرة ربما تكون أشد إيلاما من هذه التجربة والشعب الفلسطيني ربما يكون من أكثر شعوب الدنيا وعيا في مقاومة الاحتلال وفي تفويت الفرصة على الاحتلال .
س- ربما الوعي نخبوي بالنسبة للفلسطينيين أما بالنسبة للغالبية ربما تدعم وتؤيد فكرة المقاومة المسلحة ؟
ج- الشهيد ابو عمار قال ان هذا الشعب اعظم من قيادته واعظم من نخبه واكثر وعيا من نخبه ومن قياداته السياسية ولذلك نحن مطمئنون ان هذا الشعب الذي شكّل حاضنة لمشروعه الوطني ولقيادته الوطنية ولمنظمة التحرير الفلسطينية وليس العكس وهذا الشعب الذي شكل حاضنة للنضال الوطني قادر أيضا على الاستمرار والنجاح وتحقيق الإنجاز الآن وفي المستقبل .
س- كيف ترد على نعت "جاسوس عميل" كما نشر في الفيديو ؟
ج - المقطع الذي نشر يزيد في يقيني بأن من يقف وراءه ليس فلسطينيا، وليس جهة فلسطينية، وانما جهة اسرائيلية وجهة معادية للشعب الفلسطيني والتخوين والتكفير وحتى هذه الثقافة ثقافة منبوذة لدى الشعب الفلسطيني، والشعب الفلسطيني شعب حساس ويعرف بالاستخدام مثل هذه الثقافة في التعامل مع الآخر الذي نختلف معه هذا أمر غريب علينا ليس من معهودات الفكر الفلسطيني .
س- هناك حملات تخوين على ارض الواقع من قبل محور المقاومة و غيره ما رأيك ؟
ج- نحن نبرأ من كل هذه الثقافة، ثقافة التخوين وثقافة التكفير هذه مفردات منبوذة لا يستقيم استخدامها مع الوطنية الفلسطينية ولا مع الحس الوطني ولا حتى مع الثقافة الدينية التي نؤمن بها وننطلق منها، ونحن نبرأ من كل هذه الثقافة ومن من يستخدمون هذه العبارات ونشير إليهم بأصبع الاتهام بأنهم ربما بطريقة مباشرة او غير مباشرة يخدمون اجندات العدو لكن الوطنيين الفلسطينيين الذين يشكلون الغالبية الساحقة في الشعب الفلسطيني بريئون تماما من هذه الثقافة العدمية التي لا تليق بالوطنية الفلسطينية .
س- إلى أي حد السلطة الوطنية الفلسطينية تضع الخطة أمام المرحلة المقبلة ومن سيقود المرحلة المقبلة في ظل محاولات نقل التوتر وزعزعة الامن في الضفة ؟
ج- صاحب المصلحة الاولى في تغيير الواقع واشعال نار الفوضى هو الاحتلال الاسرائيلي، ونحن ندرك هذا ولكن في نفس الوقت نحن على يقين بأن وعي الشعب الفلسطيني وحساسية الشعب الفلسطيني لمصالحه الوطنية والتفاف الشعب الفلسطيني حول منظمة التحرير، ولكن حساسيتهم الوطنية وانتماءهم الوطني نحن واثقون بأنه سيفوت الفرصة على كل الأطراف التي تريد زعزعة الوضع الفلسطيني الداخلي في الضفة الغربية وإجهاض الحلم الوطني الفلسطيني وإعطاء وتقديم الذرائع المجانية لإسرائيل من أجل تحقيق أهدافها بتدمير السلطة وتدمير الكيانية الفلسطينية.