|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/09/الجزيرة-رياض-منصور-_2024_09_12_22_43_47.mp4[/video-mp4]
|
قال مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور :
نحن نعتبر أن لنا حق طبيعي وقانوني أن نصبح أعضاء كاملة العضوية في الأمم المتحدة وذهبنا إلى مجلس الأمن لنجدد البت في طلب العضوية الذي قدمه الرئيس محمود عباس في عام 2011 لمجلس الأمن وفقط لأنه لم يتم توافق بقي حتى 2012 ارتأينا الآن وبناء على معطيات عديدة ونظرا كذلك للمجازر الهائلة التي وقعت ضد أهلنا خاصة في قطاع غزة وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة والتأييد والتضامن الهائل الذي تحظى به فلسطين والشعب الفلسطيني نظرا لهذه الجرائم ذهبنا لمجلس الأمن مرة أخرى في شهر 5 طلبنا تفعيل طلب عضويتنا وطرحه إلى التصويت عبر مشروع قرار يوصي مجلس الأمن فيه للجمعية العامة قبول دولة فلسطين عضوا كاملا لهم حظينا بـ 12 صوت معنا امتناع صوتين فقتل المشروع من خلال الفيتو الأمريكي وذهبنا متحدين من أجل السلام في استئناف الدورة الطارئة العاشرة للجمعية العامة وشرعنا قرارا اعتمد ب143 صوتا وصوت ضده 8 أو 9 أصوات فقط نص على مسائل عديدة من ضمنها أن دولة فلسطين تستوفي كامل شروط العضوية .
ولذلك تطلًب من مجلس الأمن أن يعيد النظر في عضوية دولة فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة وبالإضافة إلى هذا أعطيت لدولة فلسطين ابتداء من الدورة 79 التي بدأت يوم الثلاثاء الماضي قبل يومين هذه الامتيازات والحقوق الجديدة والتي من ضمنها.
* - أن لا نجلس بعد الدول الأعضاء 193 كدولة مراقبة بل نجلس ضمن الدول 193 حسب الحروف الأبجدية الأمر الذي يعني أننا نقترب خطوات أكثر إلى العضوية الكاملة في الجمعية العامة ونحن ممتنون لهذه الصفة الجديدة.
* -وكذلك أعطيت لنا صلاحيات وامتيازات كثيرة من ضمنها أنه يحق لنا أن نقدم مشاريع قراراتنا بنفسنا وأن لا يقدمها أحد عنا.
* - أنه يحق لنا أن نترشح برئاسة الجمعية العامة برئاسة اللجان الرئيسية الـ 6 وأن نترشح لنواب لهذه اللجان ومقررين لها أي أننا بكامل الجاهزية لنتحمل مسؤوليتنا الأممية في التعاطي مع قضايا أوسع وأشمل تهم البشرية كلها وليس فقط تهم فلسطين لوحدها .
وهناك كذلك العديد من الامتيازات والصلاحيات امتدت عبر صفحة كاملة كملحق في القرار الذي اعتمد في ايار الماضي الذي منحنا هذه الامتيازات والصلاحيات .
والجزء الآخر هو أننا نقوم بالتحضير لتقديم مشروع قرار يرتكز على القضايا العديدة التي احتوتها فتوى محكمة العدل الدولية والتي استخلصت على أن هذا الاحتلال الذي طال أمده هو غير قانوني ويجب أن ينتهي بأسرع وقت ممكن وطالبت من الجمعية العامة ومجلس الأمن وكل مكونات الأمم المتحدة والدول بصفتها الوطنية اتخاذ الخطوات العملية التي تساهم في إنهاء هذا الاحتلال بأسرع وقت ممكن وتمكين الشعب الفلسطيني من إزالة كل العقبات غير القانونية من قبل سلطة الاحتلال التي يفرضها علينا في حرماننا من حقوقنا .
وهذا القرار تبنته عشرات الدول منها المجموعة العربية والإسلامية وعدم الانحياز وبقية الدول الأخرى وسيتم طرحه للتصويت يوم الأربعاء القادم وبطبيعة الحال سينجح هذا القرار ونأمل أن يحظى بأعلى أصوات ممكنة ولكننا نعرف قرارا ذو طبيعة عملية وفيه آليات تنفيذية حيث تطلب من الأمين العام تقديم تقارير كل ثلاثة شهور عن مدى استجابة إسرائيل والمجتمع الدولي والدول والوكالات المتخصصة والشركات والأفراد بالاستجابة لما يحتوي مشروع القرار فإن كانت هناك خطوات إلى الأمام يأخذ علما بها ويراكم عليها وإن كان هناك استمرار في الغطرسة من قبل سلطة الاحتلال فسنتخذ الخطوات التي سنتخذها في قرارات جديدة للاستمرار في حصاره .
س- ما هي الظروف التي انضجت هذا القرار في هذا التوقيت ؟
ج- نحن نكافح ضد وعد بلفور وضد البرنامج الصهيوني طوال أكثر من 100 عام ومررنا في مراحل عديدة من كفاحنا وراكمنا من الخبرة والتجربة والتضحيات الهائلة ويقبع في السجون الإسرائيلية الآلاف المؤلفة من خيرة أهلنا وقدمنا عشرات الألوف من الشهداء والضحايا في كل المعارك التي تعرضنا لها والعدوان الذي تعرضنا له والعدوان الهمجي وحرب الإبادة التي نعيشها خاصة في قطاع غزة كل ذلك وزيادة قوة الدول ذات الأخلاقية العالية الدول التي تشعر بألمنا وهي التي عاشت تحت الاستعمار وناضلت ضده وأنهته ودخلت كأعضاء كاملة العضوية ذات سيادة بالأمم المتحدة ومن الذين يصوتون ويعرفون آلام الاستعمار وما يجلبه من ويلات على الشعوب التي تحت نيره كل هذه العوامل المشتركة ومعا وسويا وصلتنا إلى هذه اللحظة بالرغم من الأثمان الهائلة التي يدفعها الشعب الفلسطيني من تضحيات وخسائر وتدمير وكل المسائل التي نعرفها.
نأمل هذه المرة أن تحصل نقلة نوعية ليس فقط التأكيد على المبادئ والحقوق وهذا مهم ولكن الانتقال إلى تنفيذ هذه الحقوق على الأرض من خلال كنس الاحتلال وإنجاز الاستقلال وأن نعيش بحرية وكرامة في وطننا فلسطين .
س – هل ستفلح الضغوط الامريكية على جنوب افريقيا لثنيها عن الدعوة ؟
ج- الضغوط لن تتوقف نحن الفلسطينيين بأدوات فلسطينية وممثلين فلسطينيين وعلى قاعدة المصلحة الفلسطينية حضرنا وهيأنا وذهبنا إلى محكمة العدل الدولية وحشدنا أكثر من خمسين دولة قدمت مرافعات مكتوبة وشفوية إلى أن تمكنا من إنجاز هذا الإنجاز التاريخي.
جنوب إفريقيا مشكورة دخلت كدولة طرف باتفاقية التصدي الى الابادة الجماعية ونحن دولة طرف فيها وبطبيعة الحال جنوب افريقيا من موقعها الاخلاقي لانها هزمت الابرتايد و هي تدافع عن الشعب الفلسطيني ضد جريمة الابادة الجماعية وقدمت مشكورة طلبات في اتخاذ اوامر بوقف العدوان على أهلنا لكي تتمكن محكمة العدل الدولية من أن تأخذ الوقت الذي تريده للبت في مسألة احتمالية كبرى في وقوع حرب إبادة جماعية ضد أهلنا في غزة .
س- هل أنتم متفائلون أن المجتمع الدولي يتجه شيئا فشيئا نحو دعم الحقوق الشعب الفلسطيني ؟
ج- ما نريده الآن الخطوات العملية العديد من الدول والعديد من الهيئات في الأمم المتحدة من ضمنها مجلس الأمن والعديد من الدول بصفتها الوطنية تملك أدوات إذا ما أقرت وامتلكت القرار السياسي أن توظفها وتستعملها تستطيع أن تركع إسرائيل وإيقافها عند حدها وإلى إنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال وإيقاف الاستيطان وتفكيك المستوطنات وترحيل المستوطنين وملاحقة المجرمين الذين يرتكموا هذه الجرائم كلها ضد الشعب.
نحن نعتبر أن لنا حق طبيعي وقانوني أن نصبح أعضاء كاملة العضوية في الأمم المتحدة وذهبنا إلى مجلس الأمن لنجدد البت في طلب العضوية الذي قدمه الرئيس محمود عباس في عام 2011 لمجلس الأمن وفقط لأنه لم يتم توافق بقي حتى 2012 ارتأينا الآن وبناء على معطيات عديدة ونظرا كذلك للمجازر الهائلة التي وقعت ضد أهلنا خاصة في قطاع غزة وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة والتأييد والتضامن الهائل الذي تحظى به فلسطين والشعب الفلسطيني نظرا لهذه الجرائم ذهبنا لمجلس الأمن مرة أخرى في شهر 5 طلبنا تفعيل طلب عضويتنا وطرحه إلى التصويت عبر مشروع قرار يوصي مجلس الأمن فيه للجمعية العامة قبول دولة فلسطين عضوا كاملا لهم حظينا بـ 12 صوت معنا امتناع صوتين فقتل المشروع من خلال الفيتو الأمريكي وذهبنا متحدين من أجل السلام في استئناف الدورة الطارئة العاشرة للجمعية العامة وشرعنا قرارا اعتمد ب143 صوتا وصوت ضده 8 أو 9 أصوات فقط نص على مسائل عديدة من ضمنها أن دولة فلسطين تستوفي كامل شروط العضوية .
ولذلك تطلًب من مجلس الأمن أن يعيد النظر في عضوية دولة فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة وبالإضافة إلى هذا أعطيت لدولة فلسطين ابتداء من الدورة 79 التي بدأت يوم الثلاثاء الماضي قبل يومين هذه الامتيازات والحقوق الجديدة والتي من ضمنها.
* - أن لا نجلس بعد الدول الأعضاء 193 كدولة مراقبة بل نجلس ضمن الدول 193 حسب الحروف الأبجدية الأمر الذي يعني أننا نقترب خطوات أكثر إلى العضوية الكاملة في الجمعية العامة ونحن ممتنون لهذه الصفة الجديدة.
* -وكذلك أعطيت لنا صلاحيات وامتيازات كثيرة من ضمنها أنه يحق لنا أن نقدم مشاريع قراراتنا بنفسنا وأن لا يقدمها أحد عنا.
* - أنه يحق لنا أن نترشح برئاسة الجمعية العامة برئاسة اللجان الرئيسية الـ 6 وأن نترشح لنواب لهذه اللجان ومقررين لها أي أننا بكامل الجاهزية لنتحمل مسؤوليتنا الأممية في التعاطي مع قضايا أوسع وأشمل تهم البشرية كلها وليس فقط تهم فلسطين لوحدها .
وهناك كذلك العديد من الامتيازات والصلاحيات امتدت عبر صفحة كاملة كملحق في القرار الذي اعتمد في ايار الماضي الذي منحنا هذه الامتيازات والصلاحيات .
والجزء الآخر هو أننا نقوم بالتحضير لتقديم مشروع قرار يرتكز على القضايا العديدة التي احتوتها فتوى محكمة العدل الدولية والتي استخلصت على أن هذا الاحتلال الذي طال أمده هو غير قانوني ويجب أن ينتهي بأسرع وقت ممكن وطالبت من الجمعية العامة ومجلس الأمن وكل مكونات الأمم المتحدة والدول بصفتها الوطنية اتخاذ الخطوات العملية التي تساهم في إنهاء هذا الاحتلال بأسرع وقت ممكن وتمكين الشعب الفلسطيني من إزالة كل العقبات غير القانونية من قبل سلطة الاحتلال التي يفرضها علينا في حرماننا من حقوقنا .
وهذا القرار تبنته عشرات الدول منها المجموعة العربية والإسلامية وعدم الانحياز وبقية الدول الأخرى وسيتم طرحه للتصويت يوم الأربعاء القادم وبطبيعة الحال سينجح هذا القرار ونأمل أن يحظى بأعلى أصوات ممكنة ولكننا نعرف قرارا ذو طبيعة عملية وفيه آليات تنفيذية حيث تطلب من الأمين العام تقديم تقارير كل ثلاثة شهور عن مدى استجابة إسرائيل والمجتمع الدولي والدول والوكالات المتخصصة والشركات والأفراد بالاستجابة لما يحتوي مشروع القرار فإن كانت هناك خطوات إلى الأمام يأخذ علما بها ويراكم عليها وإن كان هناك استمرار في الغطرسة من قبل سلطة الاحتلال فسنتخذ الخطوات التي سنتخذها في قرارات جديدة للاستمرار في حصاره .
س- ما هي الظروف التي انضجت هذا القرار في هذا التوقيت ؟
ج- نحن نكافح ضد وعد بلفور وضد البرنامج الصهيوني طوال أكثر من 100 عام ومررنا في مراحل عديدة من كفاحنا وراكمنا من الخبرة والتجربة والتضحيات الهائلة ويقبع في السجون الإسرائيلية الآلاف المؤلفة من خيرة أهلنا وقدمنا عشرات الألوف من الشهداء والضحايا في كل المعارك التي تعرضنا لها والعدوان الذي تعرضنا له والعدوان الهمجي وحرب الإبادة التي نعيشها خاصة في قطاع غزة كل ذلك وزيادة قوة الدول ذات الأخلاقية العالية الدول التي تشعر بألمنا وهي التي عاشت تحت الاستعمار وناضلت ضده وأنهته ودخلت كأعضاء كاملة العضوية ذات سيادة بالأمم المتحدة ومن الذين يصوتون ويعرفون آلام الاستعمار وما يجلبه من ويلات على الشعوب التي تحت نيره كل هذه العوامل المشتركة ومعا وسويا وصلتنا إلى هذه اللحظة بالرغم من الأثمان الهائلة التي يدفعها الشعب الفلسطيني من تضحيات وخسائر وتدمير وكل المسائل التي نعرفها.
نأمل هذه المرة أن تحصل نقلة نوعية ليس فقط التأكيد على المبادئ والحقوق وهذا مهم ولكن الانتقال إلى تنفيذ هذه الحقوق على الأرض من خلال كنس الاحتلال وإنجاز الاستقلال وأن نعيش بحرية وكرامة في وطننا فلسطين .
س – هل ستفلح الضغوط الامريكية على جنوب افريقيا لثنيها عن الدعوة ؟
ج- الضغوط لن تتوقف نحن الفلسطينيين بأدوات فلسطينية وممثلين فلسطينيين وعلى قاعدة المصلحة الفلسطينية حضرنا وهيأنا وذهبنا إلى محكمة العدل الدولية وحشدنا أكثر من خمسين دولة قدمت مرافعات مكتوبة وشفوية إلى أن تمكنا من إنجاز هذا الإنجاز التاريخي.
جنوب إفريقيا مشكورة دخلت كدولة طرف باتفاقية التصدي الى الابادة الجماعية ونحن دولة طرف فيها وبطبيعة الحال جنوب افريقيا من موقعها الاخلاقي لانها هزمت الابرتايد و هي تدافع عن الشعب الفلسطيني ضد جريمة الابادة الجماعية وقدمت مشكورة طلبات في اتخاذ اوامر بوقف العدوان على أهلنا لكي تتمكن محكمة العدل الدولية من أن تأخذ الوقت الذي تريده للبت في مسألة احتمالية كبرى في وقوع حرب إبادة جماعية ضد أهلنا في غزة .
س- هل أنتم متفائلون أن المجتمع الدولي يتجه شيئا فشيئا نحو دعم الحقوق الشعب الفلسطيني ؟
ج- ما نريده الآن الخطوات العملية العديد من الدول والعديد من الهيئات في الأمم المتحدة من ضمنها مجلس الأمن والعديد من الدول بصفتها الوطنية تملك أدوات إذا ما أقرت وامتلكت القرار السياسي أن توظفها وتستعملها تستطيع أن تركع إسرائيل وإيقافها عند حدها وإلى إنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال وإيقاف الاستيطان وتفكيك المستوطنات وترحيل المستوطنين وملاحقة المجرمين الذين يرتكموا هذه الجرائم كلها ضد الشعب.